الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-2022, 10:51 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،


جالسة على حافة الفراش، تعيد ترتيب بعض الرسائل التي ما تزال تحتفظ بها في صندوق النحاس المزركش بالألوان وبعض الحفر العشوائية..

فجأة، رأته هناك متشكلا قبالتها على الشرفة ، جالسا على مقعده المفضل، مقعده الخشبي ذلك المقعد الذي لا يمل من الاهتزاز!
يحمل في يده غليونه العتيق، يقربه ببطء من ثغره الشارد.. يقبله، ثم يعيده نحو الأسفل، لم تكن تعرف على وجه الدقة بماذا كان يفكر، وهل تحتوي تلك الحفرة في غليونه تبغا، أم فراغا؟
هل كان مشتعلا ثم انطفأ دون أن ينتبه أم أنه لم يشعله منذ البداية..

وفجأة،
وجدت نفسها تمشي على شاطئ البحر وقت الغروب، و السماعات في اذنيها، كانت تسير بلا وجهة مغمضة العينين تاركة نفسها للانغام ترءدها نحو الأفق.
هناك وجدت الشمس متشبثة بآخر غصن لها قبيل أن تتعب فتفلته لتسقط في فم البحر المفتوح بشراهة، ليسيل فوق سطح الماء اللون الارجواني، ليمتد بعيداً مغلقا الآفاق.

وفجأة،
وجدت نفسها في غرفتها مجدداً، لكنها هذه المرة كانت معتمة بالكامل، ضوء هاتفها يحاول جاهدا أن يبعد العتمة، قبيل أن ينطفيء فجأة معلنا استسلامه، كانت تضمه بكلتا يديها المرتجفتين، تقربه من اذنها تطمئن بأنه ما زال على قيد الحياة، مغلقة عينها على حلم وردي لا تريده أن ينتهي!

ما زال جالسا على كرسيه الخشبي، يقلب غليونه في يده، ما زالت جالسة على حافة الفراش.. تعيد ترتيب بعض الرسائل التي ما زالت تحتفظ بها في صندوق النحاس المزركش.. تنظر نحو النافذة، كمن كانت تمتلك الكون منذ قليل ثم سرق منها، أو خسرته في لعبة قمار!
كانت تستمع إلى السيمفونية الحادية عشر.. حين دخل طفلها الصغير فجأة وارتمى كالحلم فوق صدرها!






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 09:55 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

قرأت لك في الخواطر ، وفي الشعر المنثور ، وفي القصص القصيرة جدا ..
قرأت مداخلاتك كناقدة ، وقرأت الصفحات التي تعتمد على ومضات أدبية قصيرة يصوغها قلمك بحرفية فائقة ..
وها أنا أقرأ لك القصة هنا ، وأهنئك كثيرا بامتلاكك ريشة ساحرة وأزميلا ذهبيا ينحت الحرف كيفما يشاء ..



مازلت تلك التي لا تحيد عن درب المهارة ، ولا تملك المهارة إلا أن تذلل لها دربها ..



كوني بهذا الجمال السخي ..
أيتها البهية ..

أحلام ❤️







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 10:24 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
قرأت لك في الخواطر ، وفي الشعر المنثور ، وفي القصص القصيرة جدا ..
قرأت مداخلاتك كناقدة ، وقرأت الصفحات التي تعتمد على ومضات أدبية قصيرة يصوغها قلمك بحرفية فائقة ..
وها أنا أقرأ لك القصة هنا ، وأهنئك كثيرا بامتلاكك ريشة ساحرة وأزميلا ذهبيا ينحت الحرف كيفما يشاء ..



مازلت تلك التي لا تحيد عن درب المهارة ، ولا تملك المهارة إلا أن تذلل لها دربها ..



كوني بهذا الجمال السخي ..
أيتها البهية ..

أحلام ❤️
الغالية راحيل..

تعلمين ما أجمل الأشياء التي ننالها في هذا الرقمي المتقلب؟
أن تكون هناك عين ترانا بحب..
ماذا قد نتمنى أبعد من هذا!
،
،
شكرا لك أيتها الجميلة روحا وقلبا
شكرا لأنك هنا
ومحبتي الكبيرة
دوما يسعدني حضورك 🌺🌼






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 11:36 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

الأستاذة أحلام المصري


لا أعلم ولكن رأيت النص امتدادا وامتشاقا لقصيدتك وسوسات حزن عتيق


في النص الشعري أو هنا في القصة
وجدت شعورا بالفراغ والوحدة خلفه الغياب وهناك حلم طازج تمثل في الطفل الذي ختم المشهد (ولو أني فضلت أن يزج به قبل الخاتمة. رأي شخصي بحت)


اللغة جميلة كالعادة
والفكرة كانت واضحة وهي مبنية حسب رأيي على نص شعري للقاصة (مجرد تكهن)


كامل التقدير والاحترام أستاذة أحلام







 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 12:27 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
الأستاذة أحلام المصري


لا أعلم ولكن رأيت النص امتدادا وامتشاقا لقصيدتك وسوسات حزن عتيق


في النص الشعري أو هنا في القصة
وجدت شعورا بالفراغ والوحدة خلفه الغياب وهناك حلم طازج تمثل في الطفل الذي ختم المشهد (ولو أني فضلت أن يزج به قبل الخاتمة. رأي شخصي بحت)


اللغة جميلة كالعادة
والفكرة كانت واضحة وهي مبنية حسب رأيي على نص شعري للقاصة (مجرد تكهن)


كامل التقدير والاحترام أستاذة أحلام
مرحبا بالوارف أ/ بسباس عبد الرزاق

شكرا لك هذا الحضور الجميل
لي وقفات مع هذا الرد الذي يحث النقاش،
وقبلها..
أخبرك أ/ بسباس أن لهذا النص تعديلا نشرته في غير مكان..
هل يمكنني أن أطلب رأيك فيه، وهل هو أعلى سرديا عن النص الأول أم أنه لم يتحرك عن ذات الإطار؟؟
ولي عودة..

سأنشر التعديل الآن..
والتعديل منشور بعنوان مخالف للعنوان الأول..
في انتظار رأيك المقدر

مع احترامي






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 12:28 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

،، عبثُ الحلم! // أحلام المصري ،،
،
،




كانت تجلس على حافة الفراش،
تعيد ترتيب بعض الرسائل التي تحتفظ بها في صندوقٍ من النحاس المزركش بالألوان والحفر..

فجأة،
رأته هناك قبالتها على الشرفة،
يجلس في مقعده الخشبي الهزاز..
وبيده غليونه الذي لم تعد تعرف على وجه الدقة هل فيه بالفعل نوع من الدخان، أم أنه لم يشعله من الاساس..

عند الغروب،
كانت تمشي على شاطئ البحر،
تضع السماعات في أذنيها،
وتأتي بحركاتٍ كما يبدو تتناغم مع اللحن الذي تستمع إليه،
وهي مغمضة العينين..

الشمس تتشبث بآخر حصن لها من الأفق،
والبحر يفتح فمه الوحشي، والدماء الأرجوانية تسيل..

بعد منتصف الليل جلست في حجرتها المظلمة،
ولا ضوء يبدو في المكان إلا هذا الضوء الخافت المتسرب من الهاتف الذي تضمه بيدها الراجفة إلى أذنها المتلهفة..
الغارقة في الإصغاء..
وعيناها مغمضتان برقةٍ، كمن أغلقتهما على حلمٍ ناعم، لا تريد له أن يتسرب من بين رموشها..

الساعة الآن السادسة مساءا..
في مقهى على ناصية الحكاية،
كانت تجلس ومطر الدمع يبللها..
كانت الريح تمضغ ثوبها بنهم..
ولا تنظر نحو النافذة، كمن لا تنتظر أحدا ولا شيئا..
أو كمن كانت تمتلك الكون منذ قليل ثم سُرق منها، أو خسرته في لعبة قمار..

كانت تجلس على حافة الفراش،
تعيد ترتيب بعض الرسائل التي تحتفظ بها في صندوقٍ من النحاس المزركش بالألوان والحفر..
وتستمع إلى موسيقى السيمفونية الحادية عشر..
حين دخل طفلها الصغير وارتمى في صدرها..







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 12:35 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
الأستاذة أحلام المصري


لا أعلم ولكن رأيت النص امتدادا وامتشاقا لقصيدتك وسوسات حزن عتيق

الوارف أ/ بسباس..
مرحبا بك..
النص حقيقة لا علاقة له بالقصيدة (وسوسات) لكنه منشور هناك في موضوع بعنوان "يوميات امرأة مجنونة" منذ ما يزيد عن العام ولا أدري حقا هل هو أمر جيد أم العكس أن تبقى اللغة وحدة واحدة وكذلك الوجدان الدافع للمنتج الأدبي.. بمعنى أن من يقرأ هذا النص يربطه بالنص الآخر كسمة للغة أحلام المصري المميَزة ولو برتمها الحزين؟


في النص الشعري أو هنا في القصة
وجدت شعورا بالفراغ والوحدة خلفه الغياب وهناك حلم طازج تمثل في الطفل الذي ختم المشهد (ولو أني فضلت أن يزج به قبل الخاتمة. رأي شخصي بحت)


اللغة جميلة كالعادة
والفكرة كانت واضحة وهي مبنية حسب رأيي على نص شعري للقاصة (مجرد تكهن)


كامل التقدير والاحترام أستاذة أحلام
شكرا لك على هذا الحضور مجددا، ولكني طمعت في رأيك الهام جدا:
هل هذا النص سردي أم أنه مجرد خاطرة؟؟
ولرأيك مكانه الهام لديّ..

تقبل امتناني وكل التقدير






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 01:23 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

الاستاذة أحلام المصري


يبدو أنك من محبي الصراحة


ولأكون صريحا، فقد توقفت عن إبداء الرأي في خصوص النصوص
لأسباب عدة منها الخصومات ومنها التصيد للمعلقين ومنها الكثير الكثير


وهنا ساكون صريحا
وقبل هذا يجب أن نتحدث قبل ذلك عن مفهوم القصة أولا
ما الذي يميزها: لغة وسرد وحدث وشخصيات وحوار ودراما وصراع وحبكة وبيئة (زمان ومكان القصة من تقاليد وثقافة) وأفكار ورؤية يتبناها النص من خلال شخوصه أو رؤية لفئة معينة ينقلها الناص بأمانة ولابد للقصة أن تكون لها وحدة عضوية



وطبعا هناك من يهدم أحد هذه العناصر لأسباب إبداعية بحتة وله ما يبرر ذلك، وإن كان لا يقدم على هذا إلا كبار الكتاب.


ما أمامي في نصك، يراوح بين المنطقتين، ولكن يمكن نقل النص وتثبيته في القص لو تخلينا قليلا عن المونولوغ والخروج نحو العالم، المونولوغ نوظفه كتقنية لتوريط القارىء وليس كتقنية وحيدة لبناء النص..

أن نزج بالبطلة في صراع مع الخارج في أحداث تعصف بها


كملحوظة:مما أفسد هذا الفن في المنتديات هو التكثيف والتفذلك اللغوي، ما جعل رواد القصة يكتبون قصصا قصيرة تكاد تكون فقاعة صابون، بينما حين نقرأ لأدباء عالميين مثل ماركيز مثلا نجد القصة عنده تصل لعشرات الصفحات ( وهو أسلوب أصبحت أسلكه) وحين نقرأ تلك القصص نتوتر ونضحك ونبكي ونتورط معها، لما، لأن المساحة الكبيرة تسمح ببناء الشخصيات ومعرفة ماضيها ملامحها مخاوفها هواجسها والكثير ويمكن عندها أن نرسم المكان بهدوء وبمهل.


نصك قصة تحتاج عينيك وعنايتك وفقط، الصراع فيها نفسي داخلي ولكنه خافت ويحتاج ليتأجج
والدراما كذلك وهذا يكون بالحدث،

تعرفين منذ مدة وبعد الاطلاع على الأدب الغربي أدركت حجم فقرنا الأدبي، القصة بكلمة واحدة ومختصرة هي حدث يهزنا حدث يرصده القاص وينقله للقاريء بعدما يعدله ليصبح مشهدا فنيا يحمل فكرة ورؤية


يعني نصك مجتزأ لم ينتهي بعد، نصك يطالب بشيء اكبر،



البعض أحيانا يستسهل هذا الفن وهو صعب جدا، عن نفسي رميت قصصا كثيرة في القمامة ومتأكد أن بعض الكتاب يتمنى أن يكتب مثل تلك الترهات التي رميتها، نكتب ونكتب ونجرب ونجرب وفي الختام نحافظ على عدد قليل جدا منها، الكتابة يا أستاذة أحلام هي فن الحذف، وهي كذلك محاولة لمحو فشل سابق


أدرك أن المهمة ليست سهلة بتعديل نص ومراجعته ولكنها مهمة جميلة كمثل من يحمل ابنه ويعلمه المشي، كأن يعلمه القراءة، أحيانا أحمل فكرة وأطمح لتحويلها لقصة، تلااودني الفكرة لأيام، أغازلها كثيرا وحين يحين وقت كتابتها أكتب مقدمة فقط وهذا لكي أفتح الباب، ثم أنتظر نضوج الفكرة، قد أبقى لسنة وأنا أنتظر نضوجها، مثلا قصة 'تمثال وبندقية' والتي ظللت معها سنة كاملة لأتمها، ونصوص أخرى تراوحت مدتها بين الأسبوع للشهرين والثلاث.. لهذا أنا قليل الإنتاج سرديا وشعريا. وأغلب تلك النصوص تخلصت منها في سلة القمامة،
نشرتها هنا وهناك في المنتديات ولكن في المجموعة القصصية التي أنوي نشرها أبقيت فقط على القليل منها....


رأيي عن نصك بصراحة هو قصة لم تكتمل هناك فراغات كثيرة، من هو ذاك الجالس لكرسيه الهزاز، وما سبب ظهوره، وما سبب غيابه، وكثير من الأسئلة التي تحتاج تأثيثا منك وهذا حتى نجعل من تلك المشاهد لها ما يبررها،


وفي الختام أقول أن رأيي هذا شخصي ولا ألزم به أحدا: يعني هو رأي لك أن تأخذي به ولك أن ترفضيه


وأعتذر عن الإطالة



مع كامل التقدير أستاذة أحلام







 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 01:40 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
الاستاذة أحلام المصري


يبدو أنك من محبي الصراحة


ولأكون صريحا، فقد توقفت عن إبداء الرأي في خصوص النصوص
لأسباب عدة منها الخصومات ومنها التصيد للمعلقين ومنها الكثير الكثير


وهنا ساكون صريحا
وقبل هذا يجب أن نتحدث قبل ذلك عن مفهوم القصة أولا
ما الذي يميزها: لغة وسرد وحدث وشخصيات وحوار ودراما وصراع وحبكة وبيئة (زمان ومكان القصة من تقاليد وثقافة) وأفكار ورؤية يتبناها النص من خلال شخوصه أو رؤية لفئة معينة ينقلها الناص بأمانة ولابد للقصة أن تكون لها وحدة عضوية



وطبعا هناك من يهدم أحد هذه العناصر لأسباب إبداعية بحتة وله ما يبرر ذلك، وإن كان لا يقدم على هذا إلا كبار الكتاب.


ما أمامي في نصك، يراوح بين المنطقتين، ولكن يمكن نقل النص وتثبيته في القص لو تخلينا قليلا عن المونولوغ والخروج نحو العالم، المونولوغ نوظفه كتقنية لتوريط القارىء وليس كتقنية وحيدة لبناء النص..

أن نزج بالبطلة في صراع مع الخارج في أحداث تعصف بها


كملحوظة:مما أفسد هذا الفن في المنتديات هو التكثيف والتفذلك اللغوي، ما جعل رواد القصة يكتبون قصصا قصيرة تكاد تكون فقاعة صابون، بينما حين نقرأ لأدباء عالميين مثل ماركيز مثلا نجد القصة عنده تصل لعشرات الصفحات ( وهو أسلوب أصبحت أسلكه) وحين نقرأ تلك القصص نتوتر ونضحك ونبكي ونتورط معها، لما، لأن المساحة الكبيرة تسمح ببناء الشخصيات ومعرفة ماضيها ملامحها مخاوفها هواجسها والكثير ويمكن عندها أن نرسم المكان بهدوء وبمهل.


نصك قصة تحتاج عينيك وعنايتك وفقط، الصراع فيها نفسي داخلي ولكنه خافت ويحتاج ليتأجج
والدراما كذلك وهذا يكون بالحدث،

تعرفين منذ مدة وبعد الاطلاع على الأدب الغربي أدركت حجم فقرنا الأدبي، القصة بكلمة واحدة ومختصرة هي حدث يهزنا حدث يرصده القاص وينقله للقاريء بعدما يعدله ليصبح مشهدا فنيا يحمل فكرة ورؤية


يعني نصك مجتزأ لم ينتهي بعد، نصك يطالب بشيء اكبر،



البعض أحيانا يستسهل هذا الفن وهو صعب جدا، عن نفسي رميت قصصا كثيرة في القمامة ومتأكد أن بعض الكتاب يتمنى أن يكتب مثل تلك الترهات التي رميتها، نكتب ونكتب ونجرب ونجرب وفي الختام نحافظ على عدد قليل جدا منها، الكتابة يا أستاذة أحلام هي فن الحذف، وهي كذلك محاولة لمحو فشل سابق


أدرك أن المهمة ليست سهلة بتعديل نص ومراجعته ولكنها مهمة جميلة كمثل من يحمل ابنه ويعلمه المشي، كأن يعلمه القراءة، أحيانا أحمل فكرة وأطمح لتحويلها لقصة، تلااودني الفكرة لأيام، أغازلها كثيرا وحين يحين وقت كتابتها أكتب مقدمة فقط وهذا لكي أفتح الباب، ثم أنتظر نضوج الفكرة، قد أبقى لسنة وأنا أنتظر نضوجها، مثلا قصة 'تمثال وبندقية' والتي ظللت معها سنة كاملة لأتمها، ونصوص أخرى تراوحت مدتها بين الأسبوع للشهرين والثلاث.. لهذا أنا قليل الإنتاج سرديا وشعريا. وأغلب تلك النصوص تخلصت منها في سلة القمامة،
نشرتها هنا وهناك في المنتديات ولكن في المجموعة القصصية التي أنوي نشرها أبقيت فقط على القليل منها....


رأيي عن نصك بصراحة هو قصة لم تكتمل هناك فراغات كثيرة، من هو ذاك الجالس لكرسيه الهزاز، وما سبب ظهوره، وما سبب غيابه، وكثير من الأسئلة التي تحتاج تأثيثا منك وهذا حتى نجعل من تلك المشاهد لها ما يبررها،


وفي الختام أقول أن رأيي هذا شخصي ولا ألزم به أحدا: يعني هو رأي لك أن تأخذي به ولك أن ترفضيه


وأعتذر عن الإطالة



مع كامل التقدير أستاذة أحلام
الوارف أ/ بسباس

لا أدري كيف أقدم لك الشكر والامتنان على ما قدمت لي وللقراء عامة هنا!
وأعترف أني سأحتفظ بنسخة من ردك هذا لكي أعيد قراءتها وأقف على كل سطر فيها لأحاول أن أتعلم
أنا ممن يعتزون بحروفهم كثيرا ولا أحذف أبدا، لكن أطور وأعدل..
ولا أطلب الرأي إلا ممن أثق في قدرتهم على إعطاء الرأي الموضوعي البناء مهما كانت قسوته..
وفي اعتقادي أن رأيك هنا موضوعي جدا، بل ويعد عونا كبيرا لي، ولا أخفيك سرا أ/ بسباس أني أحسست أن النص ينقصه شيء ما ليصبح قصة سردية، ولأني لست متخصصة ولا مهتمة كثيرا بالفن السردي تأخذني القصيدة والنثر أكثر..
أمامي الآن وصفة علاجية كاملة الجوانب والفائدة، وبقي علي أن أقرأ فأستوعب وأحاول التطبيق..
سيأخذ الأمر مني وقتا.. لكني قد أنجح..

منكم نتعلم أستاذنا الكريم، ولا يخفى أنك قلم نحب القراءة له، فشكرا ما منحت كلماتي من وقتك، قراءة ونقاشا، ونصحا..
الكبار فقط يفعلون..

كل الاحترام والتقدير






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 07:09 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
الاستاذة أحلام المصري


يبدو أنك من محبي الصراحة


ولأكون صريحا، فقد توقفت عن إبداء الرأي في خصوص النصوص
لأسباب عدة منها الخصومات ومنها التصيد للمعلقين ومنها الكثير الكثير


وهنا ساكون صريحا
وقبل هذا يجب أن نتحدث قبل ذلك عن مفهوم القصة أولا
ما الذي يميزها: لغة وسرد وحدث وشخصيات وحوار ودراما وصراع وحبكة وبيئة (زمان ومكان القصة من تقاليد وثقافة) وأفكار ورؤية يتبناها النص من خلال شخوصه أو رؤية لفئة معينة ينقلها الناص بأمانة ولابد للقصة أن تكون لها وحدة عضوية



وطبعا هناك من يهدم أحد هذه العناصر لأسباب إبداعية بحتة وله ما يبرر ذلك، وإن كان لا يقدم على هذا إلا كبار الكتاب.


ما أمامي في نصك، يراوح بين المنطقتين، ولكن يمكن نقل النص وتثبيته في القص لو تخلينا قليلا عن المونولوغ والخروج نحو العالم، المونولوغ نوظفه كتقنية لتوريط القارىء وليس كتقنية وحيدة لبناء النص..

أن نزج بالبطلة في صراع مع الخارج في أحداث تعصف بها


كملحوظة:مما أفسد هذا الفن في المنتديات هو التكثيف والتفذلك اللغوي، ما جعل رواد القصة يكتبون قصصا قصيرة تكاد تكون فقاعة صابون، بينما حين نقرأ لأدباء عالميين مثل ماركيز مثلا نجد القصة عنده تصل لعشرات الصفحات ( وهو أسلوب أصبحت أسلكه) وحين نقرأ تلك القصص نتوتر ونضحك ونبكي ونتورط معها، لما، لأن المساحة الكبيرة تسمح ببناء الشخصيات ومعرفة ماضيها ملامحها مخاوفها هواجسها والكثير ويمكن عندها أن نرسم المكان بهدوء وبمهل.


نصك قصة تحتاج عينيك وعنايتك وفقط، الصراع فيها نفسي داخلي ولكنه خافت ويحتاج ليتأجج
والدراما كذلك وهذا يكون بالحدث،

تعرفين منذ مدة وبعد الاطلاع على الأدب الغربي أدركت حجم فقرنا الأدبي، القصة بكلمة واحدة ومختصرة هي حدث يهزنا حدث يرصده القاص وينقله للقاريء بعدما يعدله ليصبح مشهدا فنيا يحمل فكرة ورؤية


يعني نصك مجتزأ لم ينتهي بعد، نصك يطالب بشيء اكبر،



البعض أحيانا يستسهل هذا الفن وهو صعب جدا، عن نفسي رميت قصصا كثيرة في القمامة ومتأكد أن بعض الكتاب يتمنى أن يكتب مثل تلك الترهات التي رميتها، نكتب ونكتب ونجرب ونجرب وفي الختام نحافظ على عدد قليل جدا منها، الكتابة يا أستاذة أحلام هي فن الحذف، وهي كذلك محاولة لمحو فشل سابق


أدرك أن المهمة ليست سهلة بتعديل نص ومراجعته ولكنها مهمة جميلة كمثل من يحمل ابنه ويعلمه المشي، كأن يعلمه القراءة، أحيانا أحمل فكرة وأطمح لتحويلها لقصة، تلااودني الفكرة لأيام، أغازلها كثيرا وحين يحين وقت كتابتها أكتب مقدمة فقط وهذا لكي أفتح الباب، ثم أنتظر نضوج الفكرة، قد أبقى لسنة وأنا أنتظر نضوجها، مثلا قصة 'تمثال وبندقية' والتي ظللت معها سنة كاملة لأتمها، ونصوص أخرى تراوحت مدتها بين الأسبوع للشهرين والثلاث.. لهذا أنا قليل الإنتاج سرديا وشعريا. وأغلب تلك النصوص تخلصت منها في سلة القمامة،
نشرتها هنا وهناك في المنتديات ولكن في المجموعة القصصية التي أنوي نشرها أبقيت فقط على القليل منها....


رأيي عن نصك بصراحة هو قصة لم تكتمل هناك فراغات كثيرة، من هو ذاك الجالس لكرسيه الهزاز، وما سبب ظهوره، وما سبب غيابه، وكثير من الأسئلة التي تحتاج تأثيثا منك وهذا حتى نجعل من تلك المشاهد لها ما يبررها،


وفي الختام أقول أن رأيي هذا شخصي ولا ألزم به أحدا: يعني هو رأي لك أن تأخذي به ولك أن ترفضيه


وأعتذر عن الإطالة



مع كامل التقدير أستاذة أحلام


الأستاذ الموقر والفاضل / بسباس عبد الرزاق..

حقيقة سعيدة بمثل هكذا مشاركات وتعقيبات تفيد المتلقي والكاتب ..

توقفت هنا كثيرا واستفدت حقيقة ..
ليت مثلك الكثير هنا كي نتعلم ونستفيد من خبراته ..



بوركت وبوركت جهودك وموضوعيتك ومنهج الصراحة الذي تتبعه في ردودك والذي تبتغي خلفه الفائدة للكاتب والمتلقي على حد سواء


أشكرك من القلب
وكلي امتنان على جم الفوائد التي وجدتها في ردك المسهب هذا ..


تقبل الاحترام والتقدير سيدي الموقر ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2022, 12:41 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة


الوارف أ/ بسباس

لا أدري كيف أقدم لك الشكر والامتنان على ما قدمت لي وللقراء عامة هنا!
وأعترف أني سأحتفظ بنسخة من ردك هذا لكي أعيد قراءتها وأقف على كل سطر فيها لأحاول أن أتعلم
أنا ممن يعتزون بحروفهم كثيرا ولا أحذف أبدا، لكن أطور وأعدل..
ولا أطلب الرأي إلا ممن أثق في قدرتهم على إعطاء الرأي الموضوعي البناء مهما كانت قسوته..
وفي اعتقادي أن رأيك هنا موضوعي جدا، بل ويعد عونا كبيرا لي، ولا أخفيك سرا أ/ بسباس أني أحسست أن النص ينقصه شيء ما ليصبح قصة سردية، ولأني لست متخصصة ولا مهتمة كثيرا بالفن السردي تأخذني القصيدة والنثر أكثر..
أمامي الآن وصفة علاجية كاملة الجوانب والفائدة، وبقي علي أن أقرأ فأستوعب وأحاول التطبيق..
سيأخذ الأمر مني وقتا.. لكني قد أنجح..

منكم نتعلم أستاذنا الكريم، ولا يخفى أنك قلم نحب القراءة له، فشكرا ما منحت كلماتي من وقتك، قراءة ونقاشا، ونصحا..
الكبار فقط يفعلون..

كل الاحترام والتقدير
الأستاذة أحلام


أفهم من ردك أن النص هو أول محاولة لك في القص (أم أنا مخطيء)
إن كان كذلك، فأنا أقول أنت في الطريق الصحيح، بداياتي كانت كارثية وأغلب كتاب هذا الفن أيضا

كذلك أضيف من يكتب قصيدة النثر ستساعده على التميز في القص وبسهولة، وسيجد نفسه يتطور بسرعة مهولة،

ودوما اقول لنفسي قبل الغير: القراءة هي الخزان الذي يصقل الموهبة والتجريب هو من يضع الكاتب على أرضية صلبة


هنيئا لك، وأنتظر نصك من الآن (أنا أحب القص أكثر من أي فن أدبي آخر: أقصد كتابة)
استاذتي كل الاحترام والتقدير لنبل اخلاقك وطيبتك






 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2022, 12:44 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
الأستاذ الموقر والفاضل / بسباس عبد الرزاق..

حقيقة سعيدة بمثل هكذا مشاركات وتعقيبات تفيد المتلقي والكاتب ..

توقفت هنا كثيرا واستفدت حقيقة ..
ليت مثلك الكثير هنا كي نتعلم ونستفيد من خبراته ..



بوركت وبوركت جهودك وموضوعيتك ومنهج الصراحة الذي تتبعه في ردودك والذي تبتغي خلفه الفائدة للكاتب والمتلقي على حد سواء


أشكرك من القلب
وكلي امتنان على جم الفوائد التي وجدتها في ردك المسهب هذا ..


تقبل الاحترام والتقدير سيدي الموقر ..
الاستاذة راحيل الأيسر


أنا من هو ممتن لكم
تفاعلكم وتشجيعكم وملازمتكم المكان لإضاءة النصوص ومنح بعض الفرحة للكتاب
كل هذا يجعلني أشعر بالخجل لتقصيري في الحضور في كثير من الاوقات


شكرا كثيرا لك وللاستاذة أحلام على ما تقدمونه من بذل غير مشروط
كل التقدير والاحترام لشخصكما معا






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 01:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط