الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2022, 06:32 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي اصطدام...!


اصطدام..!

.. اقتربت الساعة من أن تطرق بوابة منتصف الليل... كان يوما شاقا، باردا، ماطرا... لم أكن أنوي مغادرة المكان في هذا الوقت، فهناك شيء بداخلي يخبرني أن أبقى الليلة وأن لا أغادر... ولكني رغم ذلك جهزت نفسي... تناولت حقيبتي... وخرجت، كان الظلام يحيطني من كل جانب... وبعض الضباب العابر يزيد من تمدد العتمة... أدرت محرك مركبتي وانطلقت ككل مرة وفي نفس الطريق، قلت في نفسي: يجب علي أن أنتبه جيدا، وأن أركز في القيادة فالطريق مبلل من المطر والرؤية شبه معدومة!.. تجاوزت نصف الطريق والأمور على ما يرام، إلى أن دخلت طريقا زراعيا موحشا... لم أصادف أي مركبة في طريقي... وفجأة قفز كلب ضخم الحجم فائق السرعة يريد أن يقطع الشارع... كان متجها نحوي مباشرة، حاولت أن أتفاداه، دست على الفرامل... ولكن للأسف اصطدم في مقدمة المركبة... توقفت على يمين الطريق، أشعلت مصباح الهاتف وسرت عائدا لمكان التصادم، لم أجده على جانب الطريق... بحثت ولكن لا أثر له... عدت وتفقدت مقدمة المركبة وجدتها متضررة، تعجبت! معقول بأنه نجى وأكمل مسيره؟!، رغم أني سمعت صوت تألمه لحظة الاصطدام!، تناولت عن الأرض مصباح المركبة (الكشاف)، وانطلقت متجها نحو بيتي... قائلا في نفسي كنت أشعر بأن شيء ما سيحصل... ولكن الحمد لله بأنه كان كلبا وليس إنسانا، مركبة أخرى، جدارا، أو عمود إنارة!!
معذرة أيها الكلب المسكين حاولت.. حاولت جاهدا... ولكن لم يكن هناك خيار أمامنا غير أن نصطدم.. !






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2022, 10:50 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: اصطدام...!

الصديق محمد داوود العونه


لغة النص كانت طيبة وسلسة وكذلك تنقلك كان بارعا
القصة كفن هي قصة جيدة ولاشك من البناء واللغة والسرد والشخوص والدراما


وهنا دعني أتوقف معك عند نقطة لا تنقص من قيمة النص أو تخرجه خارج التصنيف القصصي
النقطة هنا الفكرة، ما هي الفكرة التي أراد النص إيصالها
إلا أن يكون هناك أمر فاتني ولم أنتبه له


ما تقدم ليس نقدا للنص بل مجرد حوار وتنبيه

تعلمنا ممن سبقنل للميدان أن كتابة القصة مهمة صعبة، وممن يحسن كتابتها يمكننا تمييز نوعين، كاتب جيد ولكنه يفتقد الرؤية الموضوعية
وكاتب آخر له رؤيته الخاصة وهو ما يجعل نصا مميزا عن آخر


لهذا أهمس لك عد لنصك وابحث له عن فكرة تربطها بالحدث لتصبح للقصة أبعاد أعمق


وفي النهاية أقول نص مثل هذا بلغته ورشاقته يستحق تحليقا أكثر وأكثر
بالنسبة لي، هنا لغتك كانت أجمل لغة قرأتها لك وكذلك سلاسة التعابير وتنقلاتك


أحببت النص رغم هذا وهذا دفعني للتعليق فاغفر لصديقك أنه يراك أفضل دوما


كامل المحبة والتقدير أستاذ محمد







 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2022, 03:29 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: اصطدام...!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
الصديق محمد داوود العونه


لغة النص كانت طيبة وسلسة وكذلك تنقلك كان بارعا
القصة كفن هي قصة جيدة ولاشك من البناء واللغة والسرد والشخوص والدراما


وهنا دعني أتوقف معك عند نقطة لا تنقص من قيمة النص أو تخرجه خارج التصنيف القصصي
النقطة هنا الفكرة، ما هي الفكرة التي أراد النص إيصالها
إلا أن يكون هناك أمر فاتني ولم أنتبه له


ما تقدم ليس نقدا للنص بل مجرد حوار وتنبيه

تعلمنا ممن سبقنل للميدان أن كتابة القصة مهمة صعبة، وممن يحسن كتابتها يمكننا تمييز نوعين، كاتب جيد ولكنه يفتقد الرؤية الموضوعية
وكاتب آخر له رؤيته الخاصة وهو ما يجعل نصا مميزا عن آخر


لهذا أهمس لك عد لنصك وابحث له عن فكرة تربطها بالحدث لتصبح للقصة أبعاد أعمق


وفي النهاية أقول نص مثل هذا بلغته ورشاقته يستحق تحليقا أكثر وأكثر
بالنسبة لي، هنا لغتك كانت أجمل لغة قرأتها لك وكذلك سلاسة التعابير وتنقلاتك


أحببت النص رغم هذا وهذا دفعني للتعليق فاغفر لصديقك أنه يراك أفضل دوما


كامل المحبة والتقدير أستاذ محمد
ولماذا ليس نقدا ً؟، بل هذا هو النقد الرائع والحوارات الأدبية المفيدة والصريحة..

مرحبا بشاعرنا والقاص المبدع/ بسباس عبد الرزاق
دعني بداية أرحب بحضورك الطيب، تعلم أنت أني عاشق للحورات الأدبية/ إن صحت العبارة... خصوصا من أهل التجربة والخبرة...
الفكرة، ودورها في بناء الحكاية؟
هل كل حكاية فكرة أم كل فكرة تصلح حكاية؟
بمعنى آخر... ما هي الحكاية؟
بمفهوم الأدب معلوم للجميع ما تعريف الحكاية الأدبية وما اتفق عليه من معايير وعناصر وصولا للفكرة أو لنقل بشكل أكثر وضوحا الرسالة، القضية التي تطرحها الحكاية ككل؛

ولكن بعيدا عما أعلاه ولأني لا أؤمن كثيرا بما اتفق عليه حكائيا، ومن السهل إسقاط قدسيته فوق السطور؛

وبالنسبة لي إن استطاع نص واحد الاستغناء عن المعايير أو أغلبها وتحقيق النتيجة الحكائية المنشودة فوقتها لا حاجة لي بها... أو بمعنى آخر قد تصبح أطر تمنع استرسال الحدث او الخيال و التجديد.. ورفض كل من سيخرج عن الإطار والذي بالنسبة لي أصبح ذلك الإطار سببا في جعلها مطية لكل من هب ودب أدبيا... فكانت لعنة على الحكاية وليست ضامنة لها ولبقاء ديمومتها / وجهة نظر شخصية.

من خلال تجربتي الأدبية في هذا العالم الافتراضي ومحاورتي مع الآخرين في نصوصهم الذين اعتقدوا بأنها نصوص مثالية حققت الدهشة، المفارقة... وهي في الحقيقة مع احترامي لهم ولها لا تتعدى غير طلاسم أو ( حجابات ) لا يفهم منها غير العنوان فقط وحينما كنا ندخل نسأل أين الحكاية؟ كان الرد الجاهز والمعلب دوما، الكاتب لا يسأل عن فكرة النص/ ههههه ، كنت أضحك طويلا... فحتى هذه العبارة الغريبة بالنسبة لي على الأقل من تلك المسلمات المقدسة التي نزلت من السماء!
أو أن النص في عهدة القارئ/ التي اختلف معها من الجذور/ طيب مش لما يفهم القارئ الحكاية أول هههههههه

مما جعلهم نقادا، وفلاسفة وأصحاب وصاية حكائية!!
كل ما يعرفونه عن الحكاية طالت أم قصرت، مقدمة، قفزة طويلة، وخاتمة تصنع المفارقة... وحتى لو من كوكب آخر ولو تمعنت في نصوصهم لن تجد معيارا واحدا تم تحقيقه!!

سأعطيك مثال تستطيع أن تجعله قالبا لأغلب ما يكتب في ققج مثلا ً...:

العنوان / العو

فتح باب الثلاجة، أشعل سيجارة بطعم النعناع..
فنمت فوق الزجاج وردة حمراء!



صدقني أستاذي العزيز لو أنك الآن قمت بسحب النص أعلاه وادرجته باسمك في أغلب المنتديات الأدبية وخاصة تلك التي يسودها المجاملات المجانية والتي تهدم الأدب باسم الأدب... ستجد القراءات العجب العجاب ويمكن، يمكن مش أكيد تفوز في مسابقة وتحصل على النوبل الحكائي!! 😁 ، حتى أن بعض النصوص لم تصل لمستوى النص أعلاه.. مجازيا ولغويا على الاقل!!

أطلت فلتعذرني...

ولكن أنا سعيد جداً بأني رأيت من يسأل عن أين الفكرة والرسالة في النص بشكل صريح ودون مجاملة قبل أن أموت هههههه.

لعمرك أنهم في أوهامهم يتخبطون/ ولله ورسوله المثل الأعلى

أحييك كثيرا فإن ما سألت عنه أستاذنا الغالي/ بسباس عبد الرزاق مهم على أكثر من صعيد...
سوف أجيبك الآن عليه... من وجهة نظري الشخصية...
يتبع...








التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2022, 04:14 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: اصطدام...!




لنعود معا كيف ولدت هذه الحكاية... ببساطة هذا ما حدث معي بالتفصيل ليلية البارحة وأنا عائد إلى بيتي!، هكذا حصل كما كتب بالضبط دون زيادة أو نقصان؛
لو لاحظت أستاذي الفاضل أني بدأت النص ب(...) وهذا يعني أن الحكاية بهذا الشكل أو بهذه البداية قد سبقها أحداث وتم اجتزاء الحدث الأخير كحكاية منفصلة عما سبقها من حدث / كما تعلم ، ولكن من قال بأن النص لا يحمل رسالة؟/ أستطيع أن أختصر إحدى تلك الرسائل في البعد الأول بجملة واحدة (حتمية الأقدار)!، لو تعمقت أكثر في البعد الثاني ستكون الرسالة (الإحساس باقتراب قدر ما)، ولو ابتعدت كثيرا... وصولا للمجاز ستكون الرسالة (بأن النص يتحدث عن الحدث المحتوم بشكل غير متوقع / بين طرفين)!!
ولكن من قال بأن الحكاية لا بد أن تحمل رسالة لتكون حكاية ناجعة؟!
لو أنه كذلك لأصبحت مقالا... أليس كذلك؟!

صحيح أن أعظم الحكاية تلك التي حققت كل الفنون الإبداعية، من تشويق، احداث متلاحقة، شخوص، إخراج،... وحملت في النهاية رسالة أو طرحت قضية وتساؤلا في قلب القارئ، جعلته يقف بصمت يفكر مليا في الخاتمة أو فيما أحدثته من انفجارات معرفية في خاطره!

ولكن ليس شرطا أن يكون من اللزوم والإلزام وجود رسالة واضحة للحكاية...
فقد يكون عدم وجود الرسالة أو الفكرة. فكرة في حد ذاتها ... 😁

النص تمت كتابته على المباشر في دقائق وبكل تأكيد هناك ما قبل الحدث أهم كثيرا من الحدث الأخير... سأكملها حتما ً، ولكن ليس بأن تحمل رسالة، كلا، بل بأن تكون حكاية مشوقة كما كانت... 😁

ما أعلاه وجهة نظري الشخصية وهي غير ملزمة..

والله أني أفخر بوجودك صديقا، قاصا، وشاعرا وناقدا أكن له كل الحب والتقدير والاحترام... بجمالك أستاذي الحبيب/ بسباس عبد الرزاق

شكرا كثيرا لهذه الدردشة والتي أتمنى أن أسمع وجهة نظرك الكريمة بما أسلفت... بكل صراحة، وثق بأني سأقرأ كل كلمة منك بأعلى درجات الاهتمام...
أهلا وسهلا بك دوما أستاذي وصديقي العزيز... تشرفنا دوما...
.
. محبتي وتقديري






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2022, 10:07 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: اصطدام...!

الصديق محمد العونه
لي عودة للحوار


هذا الصداع بسبب الزكام يخرجني من حالة التركيز



لذلك الحين أقول لك
كل فن له معايير متى افتقدناها فقدت تصنيفها


أما حدبثك عن بعض القصص (وربما قصدك ق ق ج تحديدا) فأنا أوافقك
بل صرت أكره هذا الصنف الأدبي



بإذن الله سأحضر معك ونتحاور جيدا
وأهمس لك نصك قصة ويحتاج شيئا ليتألق



كامل التقدير والمحبة صديقي







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2022, 03:32 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: اصطدام...!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
الصديق محمد العونه
لي عودة للحوار


هذا الصداع بسبب الزكام يخرجني من حالة التركيز



لذلك الحين أقول لك
كل فن له معايير متى افتقدناها فقدت تصنيفها


أما حدبثك عن بعض القصص (وربما قصدك ق ق ج تحديدا) فأنا أوافقك
بل صرت أكره هذا الصنف الأدبي



بإذن الله سأحضر معك ونتحاور جيدا
وأهمس لك نصك قصة ويحتاج شيئا ليتألق



كامل التقدير والمحبة صديقي

بعد التحية الطيبة...
مرحبا بعودتك شاعرنا الحبيب/ بسباس عبد الرزاق
بداية ألف سلامة عليك...
انتظر عودتك... بلهفة لننهل من نهرك...
.
.
كل الحب والتقدير والاحترام






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 14-11-2022, 09:41 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: اصطدام...!

لكل الأحداث العفوية والكلمات العابرة في حياتنا رمزية لو تأملناها ، وأصخنا أسماعنا إلى خفايا نبضها وفحوى رسائلها المبطنة ..

شخصيا عندما أنشق عن صخب الأحداث للتبتل في صومعة التأمل ..
أسمع نغما حتى للحروف .. أرى انحراف الراء في الرؤية
وارتباك اللام في ( هل )
واستدارة الشمس في ميم ( الأمل ) ..
وتشعب الدروب في نقاط شين ( الشتات ) ..



ماذا لو كان الليل .. ليل اليأس من طول الأمل
ماذا لو كانت الحقيبة هي الذكريات ..
والضباب تخبط القرار الناجم عن الحالة الراهنة ..
ماذا لو كانت القيادة سلوك طريق آخر لا ينتهي بما انتهى إليه الطرق السابقة .. طريق بللها مطر الذكريات المؤلمة فتشوشت الرؤية ..
ماذا لو كان الكلب الضخم ذاك الحدث الأصعب الذي أوصلنا يوما عند حافة القنوط ..


لو سرنا على هذا النحو كتابة لتخلصنا من مسارب جانبية للأحداث قد يخدم عدم ذكره استرسال القارئ على نمط الرمزية التي ألقتها الكلمات في وعي القراءة التأملية القافزة إلى ما خلف الكلمات ، السابرة ما خلف السطور ، الموقنة أن تعامل الكاتب مع الكلمات أكثر رهافة فهو يصيخ إلى ما قد تحمله داخلها من نغم ورتم ورموز ..



شكرا للكاتب الموقر هنا أخي الأستاذ / محمد داوود العونة
المكرم ..

وشكرا للقارئ الأديب الموقر / بسباس عبد الرزاق..

على هذه المتعة من المداخلات القيمة والنقاش المثري







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 15-11-2022, 03:15 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: اصطدام...!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
لكل الأحداث العفوية والكلمات العابرة في حياتنا رمزية لو تأملناها ، وأصخنا أسماعنا إلى خفايا نبضها وفحوى رسائلها المبطنة ..

شخصيا عندما أنشق عن صخب الأحداث للتبتل في صومعة التأمل ..
أسمع نغما حتى للحروف .. أرى انحراف الراء في الرؤية
وارتباك اللام في ( هل )
واستدارة الشمس في ميم ( الأمل ) ..
وتشعب الدروب في نقاط شين ( الشتات ) ..



ماذا لو كان الليل .. ليل اليأس من طول الأمل
ماذا لو كانت الحقيبة هي الذكريات ..
والضباب تخبط القرار الناجم عن الحالة الراهنة ..
ماذا لو كانت القيادة سلوك طريق آخر لا ينتهي بما انتهى إليه الطرق السابقة .. طريق بللها مطر الذكريات المؤلمة فتشوشت الرؤية ..
ماذا لو كان الكلب الضخم ذاك الحدث الأصعب الذي أوصلنا يوما عند حافة القنوط ..


لو سرنا على هذا النحو كتابة لتخلصنا من مسارب جانبية للأحداث قد يخدم عدم ذكره استرسال القارئ على نمط الرمزية التي ألقتها الكلمات في وعي القراءة التأملية القافزة إلى ما خلف الكلمات ، السابرة ما خلف السطور ، الموقنة أن تعامل الكاتب مع الكلمات أكثر رهافة فهو يصيخ إلى ما قد تحمله داخلها من نغم ورتم ورموز ..



شكرا للكاتب الموقر هنا أخي الأستاذ / محمد داوود العونة
المكرم ..

وشكرا للقارئ الأديب الموقر / بسباس عبد الرزاق..

على هذه المتعة من المداخلات القيمة والنقاش المثري


بعد التحية الطيبة..
مرحبا بشاعرتنا الموقرة / راحيل الأيسر
أعجبتني مداخلتك كثيرا.. وأوحت لي بسؤال : هل الحلم حكاية؟!، لماذا فقط بالأحلام تتحول الأحداث بالنسبة للقارئ وحتى المشاهد مجازية المفهوم../ إن صحت العبارة، نبحث دوما عن ما وراء المشهد / التفسير؟

هل نستطيع أن نكتب حكاية كما الحلم؟

عدلت قليلا على مداخلتك.. لعلي أصنع منها حكاية.. 😁:
.
.

/حافة القنوط!
عندما أنشق عن صخب الأحداث، ابتعد بقدر ما أستطيع..
للتبتل في صومعة نفسي، نفسي التي أتعبها الواقع؛ اهرب هناك في غار التأمل... وأتلاشى
كي أستمع لأنغام الحروف الساكنة وهي تعزف فوق السطور... ابتعد أكثر فأرى انحراف الراء في الرواية، ارتباك اللام في (هل؟)... امسح دمعة الياء عن خدود (اليأس) وأراقب استدارة الشمس خلف ثغر ميم مبتسمة تناظر (الأمل).

اتشعب نقاطا ودروبا لا تنتهي، أتشكل كالشين في دهشة (الشتات).!؛
ماذا لو كان الليل... بطول شعري الحالك؟، ماذا لو كان بتلك الحقيبة كل الذكريات الضائعة؟
هل يمكن أن يتكور الضباب المنسل من نافذة القرار.. فيصبح وجها قريبا من ملامح الحقيقة؟!
ماذا لو كان محتما علي سلوك طريق آخر... لا ينتهي بما انتهت إليه الطرق السابقة... طريق بللها مطر الذكريات المؤلمة فتشوشت الرؤية...
ماذا لو كان الكلب الضخم.. ذاك الحدث الأصعب، خوفنا الذي أوصلنا يوما عند حافة القنوط!
.
.
.
. أرجو أن تنال اعجابك..
.
. ولي عودة مع مداخلتك ككل..

كل الاحترام والتقدير







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2022, 04:21 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: اصطدام...!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
الصديق محمد العونه
لي عودة للحوار


هذا الصداع بسبب الزكام يخرجني من حالة التركيز



لذلك الحين أقول لك
كل فن له معايير متى افتقدناها فقدت تصنيفها


أما حدبثك عن بعض القصص (وربما قصدك ق ق ج تحديدا) فأنا أوافقك
بل صرت أكره هذا الصنف الأدبي



بإذن الله سأحضر معك ونتحاور جيدا
وأهمس لك نصك قصة ويحتاج شيئا ليتألق



كامل التقدير والمحبة صديقي




بعد التحية الطيبة...
حتى لا أفهم بشكل خاطئ، أنا لست ضد التجنيس والتصنيف... بل أنا ضد القوالب الجامدة أدبيا، والفهم الخاطئ للمعايير والمقومات بأن نتعامل معها بسطحية مما قد يفقدها جوهرها ودورها الحقيقي في بناء الحكاية... سأضرب لك أستاذي العزيز مثالا... لنأخذ (المفارقة) أو كما يحب البعض تسميتها (بالقفلة المدهشة) وغير المتوقعة... ماذا تعني المفارقة؟، مفارقة بماذا بالضبط بعكس مسار الحكاية عند الخاتمة؟، أم بتوظيف عنصر ما غير متوقع، أو بتلسيط الضوء على حدث لم يكن بالحسبان؟، مفارقة ماذا؟، بكل تأكيد المفارقة حينما اختيرت كمقوم يفجر الحكاية، ويجمع جوهرها في نهاية غير متوقعة التكون، غير متوقعة ليست للقارئ فقط كما يعتقد البعض، كلا، المفارقة تاتي وتولد من أصل الحكاية نفسها، كيف ان تنشطر المشاهد مجتمعة وتترتب فيما بينها محدثة انحرافا جديدا في الصورة، في المشهد، في الأدوار، في الرؤية...في عمق المعنى فالأفق الحكائي المفتوح... على خاتمة الزبدة، هكذا افهم المفارقة، إما أن تكون المفارقة بعكس مسار المشهد فجأة لمشهد لا علاقة له بالحكاية منذ البداية... فهذا هو الذي أرفضه وهذا بالضبط ما أقصده بقتل الإبداع بحجة أنني أطبق المعايير، فأصبح الغموض واللغز/ الحجابات حكاية أو ققج، وأصبح الإبداع خروجا عن السرب!!
لهذا وذاك أصبح المفهوم الخاطئ لتطبيق المعايير من الأغلبية لعنه على المشهد الحكائي؛
بالنسبة للرسالة/ الفكرة
بكل تأكيد أن صانع الحكايا حينما يريد أن يصنعها يكون في مخيلته هيكلا وشكلا قريبا من الشكل النهائي، فيبدأ بتحقيق ذاك الشكل وصولا أن يصبح متجسدا أمامه كما اراد بالضبط، في طور الصنع قد يبدأ الصانع ينتبه لبعض الرتوش، بعض التفاصيل الصغيرة التي لم يكن يعتقد بانها ستغير الشكل النهائي ليبدو أجمل وأرقى؛
ولكن بعض الصناع يجعلون المصنوع هو من يختار شكله النهائي، من تلقاء نفسه وذلك في طور البناء سيجد الصانع ان المصنوع هو من يتحكم به وليس العكس!
لو اسقطنا ما أعلاه على مفهوم الفكرة، نعم بعض الحكايا يتم توظيف كل الافكار لخدمة الفكرة الرئيسة مع ترك بعض اللمسات للقارئ، ولكن في نفس الوقت بعض الحكايا هي من تصنع فكرتها من ذاتها من أحداثها دون تدخل من الكاتب، الحدث نفسه يصبح فكرة يتلقاها القارئ ويبدأ بترجمتها كل حسب اعتقاده، فهمه، فكره،...

هل نستطيع أن نعتبر موروث الحكم الشعبية ققج؟، اعتمادا على الفكرة؟!
الشاعر الصديق/ بسباس عبد الرزاق
ما أعلاه هو تفكير بصوت عال...
أرجو أن تكون بخير ونستمع لرايك فيما اسلفت...
.
. كل الحب وبانتظار عودتك...






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2022, 12:27 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: اصطدام...!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة






بعد التحية الطيبة...
حتى لا أفهم بشكل خاطئ، أنا لست ضد التجنيس والتصنيف... بل أنا ضد القوالب الجامدة أدبيا، والفهم الخاطئ للمعايير والمقومات بأن نتعامل معها بسطحية مما قد يفقدها جوهرها ودورها الحقيقي في بناء الحكاية... سأضرب لك أستاذي العزيز مثالا... لنأخذ (المفارقة) أو كما يحب البعض تسميتها (بالقفلة المدهشة) وغير المتوقعة... ماذا تعني المفارقة؟، مفارقة بماذا بالضبط بعكس مسار الحكاية عند الخاتمة؟، أم بتوظيف عنصر ما غير متوقع، أو بتلسيط الضوء على حدث لم يكن بالحسبان؟، مفارقة ماذا؟، بكل تأكيد المفارقة حينما اختيرت كمقوم يفجر الحكاية، ويجمع جوهرها في نهاية غير متوقعة التكون، غير متوقعة ليست للقارئ فقط كما يعتقد البعض، كلا، المفارقة تاتي وتولد من أصل الحكاية نفسها، كيف ان تنشطر المشاهد مجتمعة وتترتب فيما بينها محدثة انحرافا جديدا في الصورة، في المشهد، في الأدوار، في الرؤية...في عمق المعنى فالأفق الحكائي المفتوح... على خاتمة الزبدة، هكذا افهم المفارقة، إما أن تكون المفارقة بعكس مسار المشهد فجأة لمشهد لا علاقة له بالحكاية منذ البداية... فهذا هو الذي أرفضه وهذا بالضبط ما أقصده بقتل الإبداع بحجة أنني أطبق المعايير، فأصبح الغموض واللغز/ الحجابات حكاية أو ققج، وأصبح الإبداع خروجا عن السرب!!
لهذا وذاك أصبح المفهوم الخاطئ لتطبيق المعايير من الأغلبية لعنه على المشهد الحكائي؛
بالنسبة للرسالة/ الفكرة
بكل تأكيد أن صانع الحكايا حينما يريد أن يصنعها يكون في مخيلته هيكلا وشكلا قريبا من الشكل النهائي، فيبدأ بتحقيق ذاك الشكل وصولا أن يصبح متجسدا أمامه كما اراد بالضبط، في طور الصنع قد يبدأ الصانع ينتبه لبعض الرتوش، بعض التفاصيل الصغيرة التي لم يكن يعتقد بانها ستغير الشكل النهائي ليبدو أجمل وأرقى؛
ولكن بعض الصناع يجعلون المصنوع هو من يختار شكله النهائي، من تلقاء نفسه وذلك في طور البناء سيجد الصانع ان المصنوع هو من يتحكم به وليس العكس!
لو اسقطنا ما أعلاه على مفهوم الفكرة، نعم بعض الحكايا يتم توظيف كل الافكار لخدمة الفكرة الرئيسة مع ترك بعض اللمسات للقارئ، ولكن في نفس الوقت بعض الحكايا هي من تصنع فكرتها من ذاتها من أحداثها دون تدخل من الكاتب، الحدث نفسه يصبح فكرة يتلقاها القارئ ويبدأ بترجمتها كل حسب اعتقاده، فهمه، فكره،...

هل نستطيع أن نعتبر موروث الحكم الشعبية ققج؟، اعتمادا على الفكرة؟!
الشاعر الصديق/ بسباس عبد الرزاق
ما أعلاه هو تفكير بصوت عال...
أرجو أن تكون بخير ونستمع لرايك فيما اسلفت...
.
. كل الحب وبانتظار عودتك...
الصديق والاستاذ محمد


هذا كلام شائق ويدعوني كذلك للتفكير معك
تعليقك هذا هو الفن بحد ذاته


كل فن له معايير، والمبدع من يعجن اللغة ليصنع لنا المتعة عبر حدث يرصده المبدع بعين فنية ويصبه في قالب ما متكئا على معايير وتلك المعايير تكون عند المبدع مطاطية تتمدد وتقلص حسب احتياجه لها


القصة والرواية هي قنص لحدث أو مشهد يراه المبدع بعين فنية فيحمله في مخيلته ويحوله لقالب فني 'شعر نثر' وقبل ذلك يبحث له عن فكرة تلك الفكرة تتناسب مع هواجس الفنان المبدع ومشروعه الأدبي والثقافي


ولنكتب نصا علينا أن ندرك عملية تفكيك الواقع، بمعنى أن نرى الواقع ثم نقسمه لأجزاء ثم نعيد بناءه وفق ذلك الحدث مناسبا لأفكارنا (هواجسنا وهمومنا الثقافية والفكرية).


عملية بناء نص قصصي (أو روائي) ليست سهلة على الإطلاق لهذا ستلاحظ أن هناك قلة نادرة تحسن كتابة هذا الفن، أولا ثقافة القص، بمعنى الإلمام بالاساليب والتقنيات ومعرفة توقيت توظيفها، مثلا المفارقة، وأراك عرفتها بشكل رائع، وأضيف أن القاص عليه أن يفهم شيئا مهما وهو منطقية الحدث داخل فضاء النص، أن أجعل الحدث مقبولا ومنطقيا داخل النص وهذا عبر حبكة معدة مسبقا


كذلك عن حرية الشخوص في النص، وأقصد هنا أن أمنح الشخصية حريتها كاملة، وهذا يكون وفق رسم وضعته للشخصية (منعزل، اجتماعي، مريض نفسي، خجول) وحسب تلك المواصفات تتحرك الشخصية في فضاء، فلا يمكن أن أرغم شخصية منعزلة على الرقص في عرس دون تحضير مسبق ومعد سلفا... لا يمكن أن أجعل طفلا صغيرا يكره اللعب، أن أجعل الزوجة تحب أن ترى زوجها يتزوج غيرها وهي في غاية السعادة إلا بعد تبرير سردي وحبكة محكمة...
هكذا أفهم الكتابة، الكتابة القصصية تسبقها قراءات كثيرة جدا، وعندما تقرأ فأنت ترى شخصيات أكثر ومواقف أكثر وانفعالات وملامح وتصرفات عديدة



يعجبني أحد التعريفات لناقد جزائري: الكتابة رد فعل لفائض معرفي وثقافي
فكيف أكتب عن الفن وانا لم أزر متحفا ولم أقتني لوحة ولم أشاهد لوحة واحدة، ولم أقرأ عنها... لي قصة بعنوان 'اتجاهات' قصة خيال علمي، قبل كتابتها كانت لدي معلومات مسبقة وهي من صميم تخصصي ورغم بحثت في الموضوع أكثر لأضيف أكثر لنفسي ولأكون أكثر استعداد للكتابة..


الكتابة القصصية والروائية فن تناول الواقع وفق قالب سردي متخيل يخضع لمعايير محددة (معايير مطاطية عند المبدع) وكنصيحة لكل كاتب في فن القص أقول: الحدث والحدث والحدث والحدث والبقية ستأتي بالقراءة


قرأت قبل شهر رواية 'أغنية الجليد والنار' وهي رواية اقتبست لمسلسل، ويعتبر أعظم المسلسلات على الإطلاق والأكثر مشاهدة ، له الملايين من العشاق، أقصد طبعا مسلسل 'صراع العروش' 'game of thrones'
شاهدت المسلسل وهو من 8 أجواء حوالي 78 حلقة مدة كل حلقة ساعة ، شاهدته في اسبوعين، اصبت بالجنون بسببه.
ثم عرفت أنه مقتبس من رواية، وقرأتها، ويا للهول، استمررت في قراءتها لثلاث اسابيع، تخيل، ولتعرف هي مكونة من 5 أجزاء منشورة وتبقى منها جزءان كل العالم والكون ينتظرهما، خمس أجزاء كل جزء يتجاوز الألف صفحة،



قرأتها كاملة بسرعة جنونية وكنت فيها مبهورا ومجنونا، بحق الله ما أمتعها، 6000 صفحة ولا تحس بالملل ، بل تشعر بالحزن عند الفراغ منها.
هكذا القص ... أن ترغم قارئك على نسيان كل شيء وتتركه عالقا في الحكاية، واثناء ذلك تضخ أفكارك هواجسك همومك، الرواية فنتازية ولكنها في صميمها سياسية واجتماعية ودينية وبامتياز، تغوص في نفوس الابطال، فيتحدث عن هموم الطفل والمعوق والمشوه خلقيا عن هموم المرأة عن كل ما تحب القراءة عنه


الكاتب جورج مارتن في روايته أغنية الجليد والنار صنع أسطورة لا يمكن أن تنسى


وأضيف مثلا آخر عن كاتب آخر، رواية 1q84 للكاتب الياباني هاروكي موراكامي، ثلاث أجزاء كل جزء مكون من 600 قرأتها في خمس بمعدل ثماني ساعات، أو روايته الخارقة 'كافكا على الشاطيء'



من يمكنه أن يرغمك على الجلوس لكتاب كل هذه المدة حتما هو كاتب خبر الحياة وقرأ عنها الكثير، يقول الكاتب هاروكي موراكامي عن الكتابة : هي محاولة لتجريب البقاء على قيد الحياة، فهو حين يكتب يترك كل شيء تماما ويتفرغ للكتابة فقط، ويبقى مع نصه لمدة تتجاوز الستة اشهر ويكتب في اليوم ما يتجاوز العشرين وعندما يفرغ من النسخة الاولى ينتقل لمرحلة المراجعة (مرحلة الحذف والتطوير) وهي مرحلة قد يكررها أكثر من مرة، حتى يخلص في الختام للنسخة الختامية والأخيرة التي لا يمكن تعديلها أو مسها، وأقول عن هكذا نصوص هي الملخصات نفسها، سألني أحدهم ذات مرة عن ملخص لها، قلت له الملخص هو الرواية بحد ذاتها.



ما أحببت قوله هنا أن القراءة تصنع منك مبدعا بمرور الوقت عندما تفيض عندك المعرفة الأدبية بأصول ذلك الفن/

فهاروكي قاريء نهم يقرأ يوميا وبشكل جنوني ويسافر ويسمع الموسيقى ويزور المتاحف ويعمل في ملهى يعني يتعاطى مع كافة الناس.

الكتابة هم أولا وحاجة ملحة وفيضان معرفي وحسي وشعوري من الداخل للخارج ومحاولة لإعادة تشكيل وجه العام والمساهمة في تغييره للافضل أو على الأقل محاولة لأثارة قلق الناس نحو قضية ما.


الكتابة انفجار، إن تخرج الكلمة بتلقائية فلا تكتب، إن لم تتراقص حولك الكلمات تغازلك لتنام معك على الورقة فلا حاجة لك بها
وختاما هناك نقطة مهمة وهذه هفوة كنت أقع فيها كثيرا في بداياتي واحاول الآن التخلص منها، وهو سلطة اللغة على الافكار، هذا فخ يصنع منك متفذلكا لا غير وهذا ما أراه في ققج، السلطة للفكرة على اللغة، واللغة كائن عضوي يتفاعل مع القراء، فمتى كانت متجبرة متسلطة فقدت الفكرة وهجها وصارت غير مهضومة للقاريء وغير مستفزة،

لهذا صرت من عشاق اللغة البسيطة، وأحاول الابتعاد عن فخامة التراكيب في القص (لا الشعر) إلا بقدر يسير ليتوهج النص...



الموروث الشعبي من أمثال، هو ذاكرة الأمة، وكذلك القصة فحين ترصد حدثا وتصنع منه قصة فأنت تخرجه من النسيان إلا ذاكرة الأمة.
فقط لكل نمط أساليبه ومعاييره، فالحكمة هي ما ينتج عن قصة، فإن توفر في الحكمة والمثل معايير القصة يصبح قصة تراثية وإن كنت أراه قليلا.....


في الختام أشكر لك تفاعلك الطيب وحوارك البناء
وثق أن آرائك محترمة مهما كانت مناقضة لي، فهكذا نحن مختلفون وهذا ثراء وإضافة وليس صراعا ،،، الاختلاف سنة الحياة وكل شيء، هل يمكننا مثلا أن نحصل على طماطم متشابهة، فقط المستنسخة والتي فقدت طعمها، نعم لاختلافنا طعم عذب لذيذ
اتفق معك وأختلف ولست خائفا أو مستاءا، بل سعيد بهذا لأنه يخرج منك ما أفتقده ويضيف لي ويمنحني إضافة


الصديق محمد كثيرا أسعدني التواصل معك

وسعيد بكل تعليق لك هنا
وسعيد كذلك بمداخلة الاستاذة راحيل الأيسر فهذا يجعل للكتابة جدوى وافق


كثير من المحبة صديقي مع كامل الاحترام والتقدير
-أعتذر عن أي خطأ إملائي في الرد-






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 11:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط