الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-2022, 03:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر سالم
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي الشعر بين.. دقة الوزن... ورقة الشعور.

لاشك أن الايقاع (الوزن العروضي) هو قدر زائد في فن التعبير الأدبي، يجعل كثيرًا من الكلام النثري الجزل شعرا جميلا، يسهل حفظه ، ويتهيأ اقتناؤه.
ولكن حصر مسمى هذا النوع الرفيع من الأدب العربي في مجرد الوزن؛ حَيْدَة، وحيف، وضيق عطن...
نعم... من الضرورى المحافظة على الإيقاع وتراتبه ، وانسيابه بالقدر الذي يُعجِب ويُطرِب، دون خلل بادٍ، أو تكفّؤٍ مشين، أو عبثٍ نزِق، يغض من جلالة قدر الشعر، وعظيم خطره.
وإذا كان من سمات هواة الأدب، غير المحتفين به ولا المعظمين لقواعده التساهل في إجراء الشعر على وجهٍ يؤبَهُ به، ومن ثم اعتبار نزقهم (تعبيرا أدبيا) غير معهود في تراثنا لعلة انثلام الوزن فقط كما يرى البعض =فإنه لا يلزم من ذلك اعتبار عبيد بن الأبرص (مثلا) من هواة الأدب ، أو اعتبار أن معلقته الفذة لا تخرج عن كونها مجرد( تعبير أدبي) ، لعدم استيفائها شرائط الوزن، وقوالب الصنعة ،
ففيها من الاضطراب العروضي والتكفؤ الإيقاعي ما يحيلها - في أعين باديي الرأي - نبتا غريبا بوادٍ غير ذي شعر،
ولكثرة ما بها من هلهلة عروضية ؛ حار كثيرون في نسبتها لايقاع بعينه، بل أكثر من ذلك، عدًها بعضهم نثرا لا قصيدة..
ولكنها-رغم ذلك - تبقى معلقة عالية، رائقة المعنى، جيدة السبك ، بالغة الحُسن ،جزلة اللفظ، وإن رغمت انوف..
..
الشعر شعور وايقاع، وربط القيمة الشعرية بالشعور والأحاسيس؛ واجب شعري يتقدم غيره .. ولكن صرامة الوزن، والعكوف عليه؛ مما أحدثه المتأخرين، الذين انشغلوا بالشبق الرقمي، والحبكة الإيقاعية، دون أن يخرجوا علينا ببحر واحد سائغ شرابه... بل جُلّ ما أحدثوه؛ لا يعدو ان يكون أوزانا ثقيلة متكلفة، تجافي الذائقة المطبوعة، وتُباين سَنن العرب في أعرافهم الأدبية. وتنفر من وقعها السليقة الأم..
فهلا صببنا من أبحاثنا الحديثة على الشعور الشعري، والتذوق الأدبي عشر معشار ما نتناول به حدة الوزن وصرامة الإيقاع؟
إن التمحور حول العروض كَفَنٍ، وإفراد الأبحاث والصفحات الطويلة له؛ والتشقيق والتقعر فيه طولا وعرضا وتذييلا؛ لهو انشغال بالوسائل دون الأهداف، واغراق كئيب في جزئيات لا ينبغي العكوف عليها، والانشغال بها ( طويلا) ..
ثم ماذا بعدُ وقد فعلنا؟!
كان ينبغي إذِ استغرقنا وتعمقنا واستقصينا في العروض، عللا، وزحافات، وحركات، وسكنات وأرقام، وحسابات؛ ان تخرج لنا أجيال أكثر حصانة ورصانة وسبكا... لكن شيئا من ذاك لم يحدث، بل الذي حدث هو عكسه تماما؛ خلوف قد تتقن النظم ربما، وتوغل في تحرير رويّهِ وعلله وزحافاته ، ثم هي تنبو من غرض الإبداع الشعري، وتقصر عن فن معاقرة القصيد ..
فانقرض الشعراء أو كادوا ، وامتلأت ساحات الأدب بالناظمين المرجفين، الذين يظنون أن الشعر نظمٌ وبس ، فجاء نتاجهم كثيبا مهيلا، سرعان ما تثور حدته، حتى تخور فورته.. ، وتسقط فَنّيّتُه من عين الشعر، كجلمود صخر حطّه السيل من علٍ
...
وإلا، فكيف الظن بمن خرج عن نهج الذين سبقوا، وتنكبوا صراطهم واستدبروا قبلتهم وانحازوا إلى غير جهتهم..؟!
لقد قرر علماء الصنعة لزوم الاتباع في التقاليد الفنية المأهولة، فلا يخرج اللاحقون عن نهج الأولين في أعرافهم الفنية، وأصولهم المرعية، بل ينبغي على المتأخرين - وجوبا- أن يلتزموا غرز المتقدمين وحرزهم، فيحاذوهم حذو القذة بالقذة، معترفين بسبقهم وتفردهم، مع قطع الطمع في اللحاق بهم ، أو توهم محاذاة ركبهم او محاكاتهم ..
يقول ابن قتيبة في ( الشعر والشعراء):
ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻤﺘﺄﺧّﺮ اﻟﺸﻌﺮاء ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﻣﺬﻫﺐ اﻟﻤﺘﻘﺪّﻣﻴﻦ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ اﻷﻗﺴﺎﻡ، ﻓﻴﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﺎﻣﺮ، ﺃﻭ ﻳﺒﻜﻰ ﻋﻨﺪ ﻣﺸﻴّﺪ اﻟﺒﻨﻴﺎﻥ، ﻷﻥّ اﻟﻤﺘﻘﺪّﻣﻴﻦ ﻭﻗﻔﻮا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺰﻝ اﻟﺪاﺋﺮ، ﻭاﻟﺮﺳﻢ اﻟﻌﺎﻓي . ﺃﻭ ﻳﺮﺣﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﺭ ﺃﻭ ﺑﻐﻞ ﻭﻳﺼﻔﻬﻤﺎ، ﻷﻥّ اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﻴﻦ ﺭﺣﻠﻮا ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﻗﺔ ﻭاﻟﺒﻌﻴﺮ. ﺃﻭ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻴﺎﻩ اﻟﻌﺬاﺏ اﻟﺠﻮاﺭﻯ، ﻷﻥّ اﻟﻤﺘﻘﺪّﻣﻴﻦ ﻭﺭﺩﻭا ﻋﻠﻰ اﻷﻭاﺟﻦ اﻟﻄّﻮاﻣﻰ. ﺃﻭ ﻳﻘﻄﻊ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﻤﺪﻭﺡ ﻣﻨﺎﺑﺖ اﻟﻨﺮﺟﺲ ﻭاﻵﺱ ﻭاﻟﻮﺭﺩ، ﻷﻥّ اﻟﻤﺘﻘﺪّﻣﻴﻦ ﺟﺮﻭا ﻋﻠﻰ ﻗﻄﻊ ﻣﻨﺎﺑﺖ اﻟﺸيح ﻭاﻟﺤﻨﻮن ﻭاﻟﻌﺮاﺭﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻴﺲ ﻋﻠﻰ اﺷﺘﻘﺎﻗﻬﻢ، ﻓﻴﻄﻠﻖ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻄﻠﻘﻮا.
ومما يلزم ذكره قبل انتهاء هذه المقالة ما ذكره ابن قتيبة، ان الأصمعي- وهو من هو في تقديم وتأخير الشعراء وتحديد طبقاتهم- قد استذوق قول المرقش :
ﻫﻞ ﺑﺎﻟﺪّﻳﺎﺭ ﺃﻥ ﺗﺠﻴﺐ ﺻﻤﻢ .. ﻟﻮ ﺃﻥّ ﺣﻴّﺎ ﻧﺎﻃﻘﺎ ﻛﻠﻢ
ﻳﺄﺑﻰ اﻟﺸّﺒﺎﺏ اﻷﻗﻮﺭﻳﻦ ﻭﻻ ... ﺗﻐﺒﻂ ﺃﺧﺎﻙ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﺣﻜﻢ
فيعلق ابو محمد قائلا :
ﻭاﻟﻌﺠﺐ ﻋﻨﺪﻯ ﻣﻦ اﻷﺻﻤﻌﻰ، ﺇﺫ ﺃﺩﺧﻠﻪ ﻓﻰ ﻣﺘﺨﻴّﺮﻩ ، ﻭﻫﻮ ﺷﻌﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﺼﺤﻴﺢ اﻟﻮﺯﻥ، ﻭﻻ ﺣﺴﻦ اﻟﺮّﻭﻯّ،....
وفي هذا المثال تأمل طويل ينبغي أن يكون..

..

https://worldofculture2020.com/?p=51665






التوقيع

 
آخر تعديل ياسر سالم يوم 29-10-2022 في 09:11 PM.
رد مع اقتباس
قديم 28-10-2022, 07:52 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الشعر بين.. دقة الوزن... ورقة الشعور.

بعد التحية الطيبة...
(الشعر شعور وإيقاع، وربط القيمة الشعرية بالشعور والأحاسيس؛ واجب شعري...)
رائع ما أعلاه
في اعتقادي المتواضع أن الإحساس والشعور بالنسبة إلى الشعر باختلاف أصوله وأنواعه هو كالروح في الجسد وهو الجوهر، فبلا روح لا حياة!، سيبقى جامدا بلا حياة!
الموضوع رائع ويحتاج منا نقاشات مطولة لنتفق مرة واحدة على تعريف ما هو الشعر...
فبالنسبة لي الشعر أكبر من وزن، من نثر... يبدأ من الشعور والأحاسيس... والرغبة في التعبير!
كل الحب والتقدير شاعرنا المبدع/ ياسر سالم







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 29-10-2022, 09:17 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر سالم
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي رد: الشعر بين.. دقة الوزن... ورقة الشعور.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة
بعد التحية الطيبة...
(الشعر شعور وإيقاع، وربط القيمة الشعرية بالشعور والأحاسيس؛ واجب شعري...)
رائع ما أعلاه
في اعتقادي المتواضع أن الإحساس والشعور بالنسبة إلى الشعر باختلاف أصوله وأنواعه هو كالروح في الجسد وهو الجوهر، فبلا روح لا حياة!، سيبقى جامدا بلا حياة!
الموضوع رائع ويحتاج منا نقاشات مطولة لنتفق مرة واحدة على تعريف ما هو الشعر...
فبالنسبة لي الشعر أكبر من وزن، من نثر... يبدأ من الشعور والأحاسيس... والرغبة في التعبير!
كل الحب والتقدير شاعرنا المبدع/ ياسر سالم
أحسنت احسن الله إليك...
الشعور اولا.. ولكن لابد من قالب معروف ووزن مستقر.. وعرف شعري متبع.. لتترسم حدود الشعر وتُستوفى غائيته التي يتمايز بها عن مهيع النثر المسجوع... وقد قلت ذات مرة "ولعل من الشعور اُشتقتْ لفظة الشعر.. وشعرٌ خلا من شعور؛ فهو نظم رتيب ...
وعلي عِظم الشعور يكون التفاضل بين شعر وشعر.
ولله در القائل...
لو كان شعري شعير
لتذوقته الحمير
لكن شعري شعور
وهل للحمير شعور؟!.."
اكرم الله وفادتك استاذ محمد وبارك فيك ونفع بك
تحياتي لحضرتك 🌿






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2022, 11:37 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الشعر بين.. دقة الوزن... ورقة الشعور.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة
أحسنت احسن الله إليك...
الشعور اولا.. ولكن لابد من قالب معروف ووزن مستقر.. وعرف شعري متبع.. لتترسم حدود الشعر وتُستوفى غائيته التي يتمايز بها عن مهيع النثر المسجوع... وقد قلت ذات مرة "ولعل من الشعور اُشتقتْ لفظة الشعر.. وشعرٌ خلا من شعور؛ فهو نظم رتيب ...
وعلي عِظم الشعور يكون التفاضل بين شعر وشعر.
ولله در القائل...
لو كان شعري شعير
لتذوقته الحمير
لكن شعري شعور
وهل للحمير شعور؟!.."
اكرم الله وفادتك استاذ محمد وبارك فيك ونفع بك
تحياتي لحضرتك 🌿

بعد التحية الطيبة..
مرحبا بشاعرنا مرة أخرى..
أتفق معك بما تفضلت به.. شكرا كثيرا لروحك..
نتابع ما تجوده علينا ريشتك البديعة..
.
. كل الاحترام والتقدير






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 01:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط