الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-2022, 08:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عوني القرمة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل

Bookmark and Share


Ss70013 من سـحر البيـان: مراعـاة النظير




مراعـاة النظير




مراعاة النظير من المحسنات البديعية، ويسميه أصحاب البديع: التناسب والائتلاف والتوفيق والمؤاخاة، ويقصد به أن يجمع المتكلم في الكلام بين أمر وما يناسبه أو بين أمور متناسبة لا على جهة الطباق والمقابلة، بل على جهة الاتفاق والتناسب. وله أربع صور:
1) الجمع بين أمرين متناسبين، كقول المتنبي:
الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني ..... وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ
فالسيف والرمح بينهما مراعاة نظير، وهما من أدوات القتال، والقرطاس والقلم من أدوات الكتابة.
2) أو بين ثلاثة أمور متناسبة، كقول البحتري:
يَتَرقْرَقْنَ كَالسَّرَابِ وقَدْ خُضْــ ..... نَ غِمَاراً مِنَ السَّرَاب الْجَارِي
كالْقِسِـيّ الْمُعَطَّفَـاتِ بَلِ الأَسْــ ..... هُمِ مَبْـرِيَّـــــةً بَـلِ الأَوْتَـــــــارِ
فجمع في تَشبيهاته أشياء بينها تناسبٌ وتلاؤم، إذ "الْقِسِيّ" جمع "قوس" ويجمع على "أقواس" تناسب "الأسهم" وتُنَاسِبُ "الأوتار" لأنّها كلّها في آلة واحدة.
3) أو أربعة أمور متناسبة، كقول الشاعر:
والطير تقرأ، والغدير صحيفة .....والريح تكتب والغمام ينقط
ففي البيت مراعاة النظير بالجمع بين القراءة والكتابة والصحيفة والتنقيط بمداد من مطر السماء.
4) أو بين أكثر من أربعة أمور متناسبة، كقول الشاعر:
أَصَحُّ وَأَقْوَى مَا سَمِعْنَاهُ فِي النَّدَى ..... مِـنَ الْخَبَــرِ الْمَأْثُـورِ مُنْـذُ قَدِيـمِ
أَحَادِيثُ تَرْوِيهَا السُّيُولُ عَنِ الْحَيَا ..... عَنِ الْبَحْرِ عَنْ جُودِ الأَمِيرِ تَمِيمِ
في هذَيْنِ البيتين التلاؤم والتناسب بين الصحة والقوة، وبين السماع والخبر المأثور، وبين السيول، والْحَيَا (أي: المطر)، والْبَحْرِ، والجود أيضاً لأنّه يلائم المطر والبحر في تشبيهات الشعراء.

وله نوعان:
1) تشابه الأطراف: ويقصد به تشابه أطراف الكلام بداية ونهاية في الانسجام،
2) والتوفيف: وهو أن تكون المعاني متلائمة في جمل متساوية متقاربة المقادير.






 
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2022, 01:43 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عوني القرمة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من سـحر البيـان: مراعـاة النظير





تشابهُ الأطرافِ قسمان معنويٌّ ولفظيٌّ:

فالمعنويُّ: هو أنْ يختمَ المتكلِّمُ كلامَه بما يناسبُ ابتداءَه في المعنَى، كقول الشاعر:
ألذُّ من السحرِ الحلالِ حديثُهُ ..... وأعذبُ منْ ماءِ الغمامةِ ريقُهُ
فالريقُ يناسبُ اللذةَ في أولِ البيت.
واللفظيُّ نوعانِ:
الأولُ: أنْ ينظرَ الناظمُ أو الناثرُ إلى لفظةٍ وقعتْ في آخرِ المصراعِ الأولِ أو الجملةِ، فيبدأُ لها المصراعَ الثاني، أو الجملةَ التاليةَ، كقول أبي تمام:
هَوًى كانَ خِلساً، إنَّ من أحسن الهوَى ..... هوًى جُلْتُ في أفنائه وهوَ خاملُ
والثاني: أنْ يعيدَ الناظمُ لفظةَ القافيةِ منْ كلِّ بيتٍ في أول البيتِ الذي يليهِ، كقول الشاعر:
رَمَتْنِي وسِـتْرُ اللَّه بيني وبينَها ..... عشِـيَّةَ آرامِ الكِناسِ رميـمُ
رميمُ التي قالتْ لجاراتِ بيتِها ..... ضمِنْتُ لكـم ألاّ يزالَ يهيـمُ





......................
يتبع: التفويف






 
رد مع اقتباس
قديم 17-05-2022, 02:06 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عوني القرمة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من سـحر البيـان: مراعـاة النظير





التفويف:

التفويف في الشعر فن قديم هدفه إظهار مهارة الشاعر، وترميز ما يريده من غاية.
وهو مأخوذ من قولهم: برد مفوف لما على لون وفيه خطوط بيض على طول.
والتفويف عند أهل البديع أن يؤتى في الكلام بمعان متلائمة وجمل مستوية المقادير أو متقاربة المقادير كقول عنترة:
إِن يُلحَقوا أَكرُر وَإِن يُستَلحَموا .....أَشدُد وَإِن يُلفَوا بِضَنكٍ أَنزِلِ
وكقول المتنبي في مدح سيف الدولة:
أَقِلْ أَنِلْ أَقْطِعْ احملْ علِّ سلِّ أعِدْ ..... زدْ هِشَّ بِشَّ تفضّلْ أَدْنِ سَرِّ صِلِ
وكقول ابن زيدون:
تهْ أحتملْ، واستطلْ أصبرْ، وعزَّ أهنْ، ..... وَوَلّ أُقْبِلْ، وَقُلْ أسمَعْ، وَمُرْ أطعِ
وكقول ديك الجن:
حْلُ وامْرُرْ، وَضُرَّ.....وانْفَعْ، وَلِنْ واخْشَنْ
وبعضه من مراعاة النظير، وبعضه من المطابقة.




......................
يتبع: مراعاة النظير في القرآن الكريم






 
رد مع اقتباس
قديم 18-05-2022, 01:04 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عوني القرمة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من سـحر البيـان: مراعـاة النظير





مراعاة النظير في القرآن الكريم:

من التلاؤم:
- الجمعُ بين أمرينِ متناسبين، قوله تعالى: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ الشورى 11، ويلحظ الذهن نوع تآلف وتقارب بين ﴿السَّمِيعُ﴾ و ﴿البَصِيرُ﴾ لا يحصل لو كان اللفظ الثاني "الخبير" مثلاً.
ومنه قوله: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ الرحمن 5، وقوله: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَان﴾ الرحمن 22، وقوله: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ التوبة 34، ولا يخفى التناسب بين كل اثنين.
- ومن الجمعُ بين أكثر من أمرينِ، لا على جهةِ التضادِّ، قوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾ البقرة 16، فإنّ معنى ﴿اشْتَرُوُاْ﴾ هنا "اختاروا"، لكن مجيء معنى الاشتراء صبغ العبارة كلها بصبغته، ومن ثَمَّ جاء بعد ذلك حديث الربح والتجارة، مراعاةً للنظير الذي هو الاشتراء. وإذا وضعنا في الحسبان أن استعمال ألفاظ الاشتراء والربح هو هنا استعمالٌ غير حقيقي، أي: مجازي مُجتلَب تفرضه اللغة بمعانيها الدقيقة، أدركنا الجمالية التي يحققها استخدام معانٍ تنتمي إلى بيئة واحدة أو حرفة واحدة . فكأن لإبقاء الذهن في منطقةٍ واحدة من مناطق المفردات، أو استخدام معجم الأشياء المتقاربة في الواقع، أمرٌ يقرب المقصود من الصورة إلى الأذهان.

ومن تشابهُ الأطرافِ المعنوي، قوله تعالى: ﴿لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ الأنعام 103، فإنَّ اللطفَ يناسبُ ما لا يدركُ بالبصرِ، والخبرةَ تناسبُ منْ يُدركُ شيئاً فإنَّ مَنْ يدركُ شيئاً يكونُ خبيراً بهِ، وقوله تعالى: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ الحج 64، قال الغنيُّ الحميدُ لينبِّهَ على أنَّ مالهُ ليسَ لحاجةٍ، بل هو غنيٌّ عنهُ جوادٌ بهِ، فإذا جادَ بهِ حمدَه المنعَمُ عليهِ.
ومنْ خفي هذا الضربِ قولُه تعالى على لسان عيسى بن مريم عليه السلام ُ: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ المائدة 118، فإن قوله: ﴿وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ﴾ يوهمٌ أنَّ الفاصلةَ الغفورُ الرحيمُ، ولكنْ إذا أنعمَ الإنسان ُالنظرَ علِم ُأنه يجب ُأنْ تكوَن ما عليهِ التلاوة ُ، لأنه لا يغفرُ لمن يستحقُّ العذابَ إلا من ليسَ فوقَهُ أحدٌ يردُّ عليه حكمَه، فهو العزيزُ لأنَّ العزيزَ في صفاتِ اللهِ هو الغالبُ منْ قولهِم: عزَّهُ يُعزُّهُ عزًّا إذا غلبَه، ومنه المثلُ منْ عزيزٍ أيْ منْ غلبَ سلبَ، ووجبَ أنْ يوصفَ بالحكيمِ أيضاً، لأنَّ الحكيمَ منْ يضعُ الشيءَ في محلِّه، واللهُ تعالى كذلكَ، إلا أنهُ قدْ يخفَى وجهُ الحكمةِ في بعضِ أفعالهِ فيتوهَّمُ الضعفاءُ أنه خارجٌ عن الحكمةِ، فكانَ في الوصفِ بالحكيمِ احتراسٌ حسنٌ، أيْ وإنْ تغفرَ لهم معَ استحقاقهِمُ العذابَ فلا معترضَ عليكَ لأحدٍ في ذلكَ، والحكمةُ فيما فعلتَهُ .

ومن اللفظيُّ قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ النور 35. فقد كرر المصباح والزجاجة .





......................
يتبع:
الفرق بين الطباق ومراعاة النظير






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 16-11-2022, 06:19 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من سـحر البيـان: مراعـاة النظير



متابعون لهذا الدفق من الفوائد..

ليت نهرك يجري منسابا حتى المصب ، ونلاحقه بأشرعة يدفعها شغف التعلم من شيوخنا الأجلاء ..

كل التقدير والاحترام أستاذنا المكرم أخي الموقر/ عوني القرمة







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 16-11-2022, 01:16 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عوني القرمة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من سـحر البيـان: مراعـاة النظير



اقتباس:
كل التقدير والاحترام
لقلمك المُشرع بألوان البيان، وذوقك العَبِق، وحِسك المرهف.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 04:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط