الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-11-2021, 07:00 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي عن الديمقراطية التي تعزز مناعة القطيع...

عن الديمقراطية التي تعزز مناعة القطيع...

الديمقراطية الشكلانية في بلاد الشام واليمن والشمال الأفريقي (جمهوريات الفوضى العربية) لا يمكنها تغيير الواقع بل تكريسه !
لأنها فارغة من اي مضمون قانوني او وعي شعبي او عمق وطني...
عن الديمقراطية التي تعزز مناعة القطيع نتحدث.


ما الذي قدمته التجربة اللبنانية الديمقراطية القديمة للبنان والمنطقة العربية والاقليم !

_ ما الذي قدمته التجربة العراقية الديمقراطية الحديثة للعراق والمنطقة العربية... !

_ ما الذي قدمته التجربة الديمقراطية التونسية الأحدث لتونس... !


بالنسبة لتونس...
من الواضح ان التجربة الديمقراطية تتعثر نتيجة سلميتها وعدم تدخل الجيش بشكل مباشر في الحياة السياسية وحضور النقابات القوي فيها، ولكنها تعاني من تدخلات الإقليم (تركيا تحديدا) وبالتالي هيمنة التيار الإسلاموي المرتبط بتركيا على مساراتها المتعثرة !
يلاحظ في المشهد التونسي غياب التدخلات الأوروبية وحضور المافيات الأوروبية ما يضفي على المشهد التونسي السياسي_النقابي مزيدا من الغموض والضبابية..
والأهم غياب البرامج الوطنية والمصالح الوطنية العميقة لصالح ما يمكننا تسميته بـ "الشكلانية السياسية" وغياب المضمون !
الإيجابي في المشهد التونسي في وجود كتلة شعبية شبابية وازنة لا تزال ترفض "هوية القطيع"...
وبالتالي لا يزال من المحتمل ان تقدم التجربة الديمقراطية التونسية مشاهد إيجابية لتونس والشمال الافريقي.

بالنسبة للعراق..
كرّست التجربة الديمقراطية في العراق بعد الغزو الأمريكي العام 2003 سيطرة وهيمنة الإقليم (تركيا وايران) على البلد المنكوب بحزب البعث !
نجح الإقليم في تسليح الشعب العراقي وفي ادخال المجتمع العراقي الوطني افتراضيا في سلسلة من المعارك المحلية تحت مسميات إقليمية وأحيانا عالمية كمحاربة الإرهاب ومقاومة داعش...
كرّس السلاح والحروب المحلية ثقافة فائض القوة وحالة "مناعة القطيع السياسي" ثم جاء التدخل الميليشياوي الإيراني_العراقي في سوريا ليضفي مزيدا من البعد الإقليمي_المذهبي شديد العدائية للعمق العربي الجغرافي على الأقل على الهوية الغرائبية قيد التشكل لحالة مناعة القطيع السياسي المسلح !
في العراق هناك كتلة شبابية وازنة نجحت العام 2019 في كسر الصور النمطية السياسية الإقليمية المسلحة ولكنها سرعان ما وقعت تحت شكل مختلف من الهيمنة حالة "مناعة القطيع المقدس" والمسلح بدوره بحجة الوطنية الغائبة لصالح الإقليم !
الصدام حتمي في العراق بين الهوية السياسية المقدسة تحت العباءة الوطنية والهوية السياسية المسلحة تحت العباءة الإقليمية داخل المكون الشيعي الأكثري وداخل بقية المكونات الأقلوية القومية والوطنية...
التجربة الديمقراطية العراقية المسلحة تجربة كارثية وطنيا وديمقراطية مخادعة إقليميا والمشهد السياسي الديمقراطي الدموي الفاسد سيستمر لعقود من الزمن !


بالنسبة للبنان...
وصلت اللعبة الديمقراطية السياسية_البرجوازية ذات النكهة الطائفية_المذهبية و المناطقية_العائلية الى الحرب الاهلية العام 1975_1976، بسبب اتفاق النظام الرسمي العربي على تحميل لبنان أعباء وتبعات نشاطات منظمة التحرير الفلسطينية المسلحة وبسبب رغبة بعض اللبنانيين توظيف الثقل المالي وفائض القوة الذي تتمتع به منظمة التحرير لإسقاط النظام السياسي القائم خلف شعارات يسارية محلية ذات طبيعة شخصية وكيدية !
حافظت الوصاية السورية_البعثية على المشهد السياسي اللبناني التقليدي كما هو بغطاء أمريكي_اسرائيلي بعد اجتياح العام 1982 وخروج منظمة التحرير الفلسطينية على مرحلتين من بيروت ومن طرابلس خلال العام 1983...

كرّس اتفاق الطائف اللعبة الديمقراطية اللبنانية التقليدية مع بعض التعديلات الشكلانية والتي اعتبرت في حينها انتصارا للسنّة الذين رفضوا تشكيل ميليشيات مسلحة اثناء الحرب، ولكن وبمرور الوقت نجحت الطائفة الشيعية في تجديد قياداتها السياسية بدعم سوري مباشر ثم إيراني_سوري مباشر وأخيرا بدعم إيراني غير محدود، لتؤكد حقيقة انتصار الشيعية السياسية في لبنان على بقية القوى السياسية والتي تكرست بفائض القوة المحلي الذي تتمتع به حركة أمل وفائض القوة الإقليمي الذي يتمتع به حزب الله ولتحافظ الثنائية الشيعية على نظام اتفاق الطائف اللبناني وقواعد اللعبة الديمقراطية ولتحكم سيطرتها على الحياة العام في لبنان لصالح مشاريع ايران في المنطقة العربية واهمها الحفاظ على نظام حزب البعث في سوريا وكانت النتيجة افلاس الدولة اللبنانية وانهيار الاقتصاد اللبناني !

في العام 2019 وبتأثير المشهد العراقي والتونسي حاولت مجموعات شبابية احداث "تغيير سلمي" في الحياة السياسية اللبنانية في العاصمة بيروت وفي عاصمة الشمال طرابلس ولكن شدّة الاستقطاب المذهبي وضع لثورة الشباب سقفا منخفضا للغاية ثم سرعان ما تحولت الحالة الثورية الى حالة فوضوية عندما اصطدمت مباشرة بالثنائي الشيعي الأكثر عددا وقوة وتنظيما بما لا يقارن...

الأفق الاقتصادي في لبنان مسدود والافق السياسي قاتم وضبابي والرهان هو على الانتخابات النيابية والرئاسية العام القادم وهو رهان على ديمقراطية لم تنتج في البلاد الا الحروب والأزمات والفراغ والانهيار ومع ذلك يبدو إصرار القوى السياسية على اللعبة الديمقراطية وعلى أصوات المغتربين وعلى الحالة الشبابية الثورية رهانا غير واقعي في بلاد يسيطر عليها حزب الله بقوة السلاح !

ويبدو الصدام السياسي مع الثنائية الشيعية التي كرّست هوية مناعة القطيع لبيئتها الحاضنة وجمهورها المحتقن، صداما محسوما وانتحارا سياسيا واضفاء المزيد من القوة والقداسة على ثقافة مناعة القطيع السياسية التي تراهن على الديمقراطية للوصول الى الهيمنة المذهبية والتسلط !

التجربة الديمقراطية في لبنان تحتضر وهذا الاحتضار والفراغ المتوقع بنتيجته في العام القادم قد يمتد لسنوات...


لا جدوى من الحديث عن سوريا حزب البعث الإيراني الحاكم في سوريا وعن تجربة ديمقراطية ستالينية استبدادية لا مثيل لها في التاريخ المعاصر وكل رهان على ديمقراطية في سوريا وتغيير سلمي هو رهان على سراب.
20/11/2021

صافيتا

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط