الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2015, 10:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاطمة لحسيني
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة لحسيني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الجــــــــــــب

[b][/

حدث يوما أن صغارا اتفقوا أن يخرجوا يوم غد بكرة ليلعبوا الكرة. رشوا ابن الجيران بقطعة حلوى ليُخرج معه الكرة المطاطية التي أهديت له يوم عيد ميلاده. سطروا الملعب بجبص أبيض. بدأ اللعب وتتالت الركلات، وتعالى الصفير والتصفيق وبضربة مقص من أكبرهم استقرت الكرة في قعر البئر المجاورة الضحلة. تعالى صياحهم وكثر هرجهم ومرجهم، تهاطلت دموع أصغرهم بغزارة: خشي عقاب والدته. اقترحوا إنزال أحدهم ليجلبها. بعد طول مشاورة توصلوا إلى رأي وحيد: إنزاله هو لكونه أخفهم وزنا ومالك الكرة المطاطية و...
وضعوه في الدلو، انزلوه ببطء
.
.
.
.
سحبوا الحبل صعودا، أخرجوا الكرة من الدلو و انصرفوا يركلونها بفرح عارم!
انتظر الصغير نزول الدلو بصمت رهيب، ثم بقهقهات، فبصراخ وعويل. لملم النهار آخر أضوائه وحمل معه الأطفال و زعاقهم ورحل في صمت. وبقي هو وحده مخضب القدمين بوحل الجب الفارغة وقد جف حلقه. التوى التعب بساقيه، آلمته ركبته من الوقوف فبكى، أحس جفونه تصارع النوم فبكى! اصطكت أسنانه خوفا أوربما بردا فبكى! لم يجد ما يسكت به أمعائه فبكى! أحس بالعطش فعاد وبكى! وبكى وبكى وبكى..
بكى كثيرا من الإرهاق والنوم والخوف والجوع والعطش! بكى ليلا ونهارا حتى استحالت دموعه ماء مالحا طفى فوقه. غلبه الإرهاق والنوم والخوف والجوع والعطش، فأغمض الصغير عينيه، فرأى دموعه تجف وتخلف ورائها ملحا بلوريا ناصع البياض. تناول منه ما استطاع. جمعه في كومة كبيرة والبشر يملئ وجهه الصغير، ثم تسلقه بحماس كبيـــــــــــر..
و عندما بلغ حافة البئر أحس بالعطش..
لم يستفق أبدا...
B]






 
رد مع اقتباس
قديم 08-09-2015, 01:02 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الجــــــــــــب

ياله يوسف الصديق
حين يكون في تباريح القاص أو الشاعر يحزل له العطاء
و يمنحه وجبته التي أرادها
بل يمنحه الكثير من جماله الذي زانه به الرب سبحانه
لا اختلاف في الأمر .. هم أجمعوا على أن يذهبوا به و لا يعودون إلا بالكرة
كأنها كانت أحلامهم و كلمة سرهم
يوسف بكى بعد ضربه ضربا مبرحا قبل أن يلقوه في غيابات الجب
و الصبي هنا بكى على الكرة و الخوف من أمه
و كان قرارهم أن يكون هو المختار ليأتي بالكرة
و من أن وصلت الكرة إليهم و كأنها مبتغاهم و الشيء الذي يصنع الفرق بينهم و بينه
و الأداة التي جسدت حسدهم و كرههم
حتى تناسوه تماما
فهل بالفعل تناسوه ؟
الجزءالثاني من الحكاية كان قصا جميلا و رائقا لأنه حمل هم القص فقط
و إن كانت فيه روح الحكاية !

شكرا لك أستاذة فاطمة على هذه الوجبة الصباحية

تقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 11-09-2015, 09:42 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حدريوي مصطفى (العبدي)
أقلامي
 
الصورة الرمزية حدريوي مصطفى (العبدي)
 

 

 
إحصائية العضو







حدريوي مصطفى (العبدي) غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الجــــــــــــب


نص جميل جدا...
يستمد جمالية من بساطته في السرد واللغة
بداية انطلاق عادية غير مثيرة...
لكن ردود الأفعال توقظ فينا الاهتمام.
وضعية التحول تجعلنا نبكي ...ونبكي...
أما النهاية فتتقاطع مع الأسطورة...ذات النهاية السلبية.
من يدعي ان البساطة لا وجه جميلا لها... خاطئ...فهي الجمال ذاته..والصعوبة في نفس الوقت..كما قال لنا ـ نحن الطلبة ـ استاذ الفزياء يوما
ذكرني نصك هذا بقصتين الأولى أسطورية ، القصة المغربية ( إيسلي وتيسليت) ـ العريس والعروس ـ ذانيك الشابين ( فتى وفتاة ) من قبائل اولاد حديدو احبا بعضهما البعض ولكن حيل بين زواجهما فظلا يبكيان حتى كان من دمعهما بحيرتان ، صغرى وكبرى ...والقصة الثانية تقول أن حصانا عجوزا سقط في بئر وظل يتالم داخله..أراد صاحبه أن يتخلص منه ففكر في ردم البئر لكن الحصان صار ينتفض ويجعل تراب الردم يتناثر تحت قدميه مما جعله يصعد ويخرج...
لا مجال للمقارنة |ـ هنا ـ لوجود الفارق...فنحن البشر ابدا تراودنا افكار الأولين وحتى المقبلين علي الحياة من بعدنا...
تحياتي...






 
رد مع اقتباس
قديم 11-09-2015, 04:25 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الجــــــــــــب

لم يترك الأولون لي ما أضيفه
أثمن ما جاء في ردهم
و أقول نص أرقني نصفه الثاني و آلمني

و القفلة كانت ظاهرة الحرفية و الإتقان

تقديري الكبير استاذتي







 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2021, 06:56 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الجــــــــــــب

سرد شائق
بخاتمة ساهمت في بناء الجو القصصي وبلغة ماتعة ..



جميل أن قادني التنقيب والبحث هنا
لأقرأ لك ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2021, 05:29 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الجــــــــــــب

روعاااااتك يا فطوم! نص بسيط و عميق جدا برمزيته..عشت معه جوا خرافيا بكل جوارحي...







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 07:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط