الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-2014, 12:47 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مقاطع لزهرة الياسمين

مقاطع لزهرة الياسمين
عدنان الصائغ

قلتُ لها: يربكني شعرُكِ الطويل
وأقصدُ: إنّي أمدُ يدي إلى وسادتي
فأجدُ خصلاتكِ مبعثرةً...
وأحلامي مبعثرةً...
وسريري فارغاً ووحيداً مثلي
يا لحماقتي
كيف لي أن أصدّقَ أصابعي
وأكذّبَ شعرَكِ الطويل
*
لا حدَّ للبحرِ الذي يُقالُ له: أمواج ضفيرتكِ، وهي تتكسرُ
على رمالِ المرآةِ...
لا حدَّ لفوضاي التي يُقالُ لها: الشوارع المتسكعة معي على الورقْ
لا حدَّ للنساءِ اللواتي يُقالُ لهن: خيباتي المتكررة
لا حدَّ للمطرِ الذي يُقالُ له: العشب المتدفق بين أصابعي
لا حدَّ لقلبي الذي يُقالُ له: قلق القصيدة...
قلتُ لها: كمْ عمركِ يا زهرةَ الياسمين
فراحتْ تعدُّ على أصابعها
صباحاتِ الحبِّ
ظلَّ قلبي يتقافزُ بين أناملها الناعمةِ البيضاء، فأخطأتْ في الحسابِ
ياهِ...
قالتْ لي: كمْ عمركَ يا شاعري
فرحتُ أعدُّ على خفقِ قلبي
أحزانَ الشوارعِ، والكتبَ، وقائمةَ الديوانِ، والثكناتِ،
والنساءَ، والقنابلَ، وحبوبَ الفاليومِ، والمطرَ

ظلتْ تبكي...
فاخطأتُ في الحسابْ
ياه...
ابعدي دموعَكِ الحمقاءَ عن قلبي الأحمقِ
وتعالي...
نعدُّ من جديد...
**********








التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2014, 01:39 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عماد الحمداني
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مقاطع لزهرة الياسمين

الانقى سلمى
عدنان الصائغ شاعر الفرات والسعف المتدلي على شط الكوفه
كانت أقدامه تتنقل بحب وبود في بساتين الفرات وهو في ملكوته
وأشارت إلى الشجرالملتصق
قرب نبضي
رأيت النوافذ مفتوحه
والسماء تنفض أوراقها من بقايا الغسق
قلت نشرب بعض العصير المثلج
أو نتحاور
مالك ِ واجمة ٌ هكذا
....
.....
....
كان
خلف الشجيرات ِ
ظل فميّ






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2014, 02:17 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مقاطع لزهرة الياسمين

إلى أن تذهبين بنا ياسلمى النقاء؛
وقد أدمتِ القلبَ مواجعٌ وأحزان..
لقد ظمئت قلوبنا لهذه الواحات من جميل المعاني
ورقيق المشاعر..
وماذا أقول في لوحة تلامس الروح بسحرها
تحت اصرار الشمس أن تمر وتمرّ
يالنقاء وعذوبة الانتقاء!!

قالتْ لي: كمْ عمركَ يا شاعري
فرحتُ أعدُّ على خفقِ قلبي
أحزانَ الشوارعِ، والكتبَ، وقائمةَ الديوانِ، والثكناتِ،
والنساءَ، والقنابلَ، وحبوبَ الفاليومِ، والمطرَ
ظلتْ تبكي...
فاخطأتُ في الحسابْ
ياه...
ابعدي دموعَكِ الحمقاءَ عن قلبي الأحمقِ
وتعالي...
نعدُّ من جديد...







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2014, 07:29 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مقاطع لزهرة الياسمين

قلتُ لقلبي:
من أين لك هذه الطاقة على الحنينِ
وأنتَ مشظّى على كلِّ الدروبِ
نظرَ لي بانكسارٍ:
ـ أيها الشاعرُ الحزينُ
ماذا أفعلُ؟
إذا كنتَ لا تتوقف عن الحبِّ


عماد
يا ابن دجلة والفرات
والبلاد ورافة الجمال
وردة لروحك







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2014, 07:43 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مقاطع لزهرة الياسمين

قلتُ لعينيها:
يا أجملَ عينين على الإطلاق
من أين لك كلّ هذا الكحلِ
ابتسمتْ بغنجٍ عذبٍ:
- من سحرِ قصائدكَ
قلتُ للقصائد:
ـ من أين لك كلّ هذه العذوبة
قالتْ بدلالٍ أيضاً:
ـ من سحرِ عينيها


سمر
يا نجمة الأماكن
ماذا بقي لدينا لنتشبث به وقد اقفرت الديار من احبتها ؟؟
حنين
واشواق
ونوارس تخرج من حقائبنا
هنا في هذا المكان نلتقي لنتبادل احاديث اخشى ان تندثر
محبة لا تنتهي يا رفيقة







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2014, 08:58 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عماد الحمداني
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مقاطع لزهرة الياسمين

في أنتظارك ِ
كان النثيث الاخير لغيمة قلبي
يبلل أرصفة الحب والحافلات
يمر بي العاشقون سراعا
كفآ بكفٍ
وكفين ترتعشين على طاولة
وكفآ وحيده
أنت ياأيها القلب مالك لاتستقر ُعلى حجرٍأو رصيف
الشوارع بين يديك أغان ٍمهربة ومطر
الشوارع بين يديك
لكنك لاتملك الانتذكرة الباص
أو ثمنآ لعشاء ٍبسيط
كأن المدينة منفىً وجوع
يبلل وجهك والشجر المتلاصق هذا الرذاذُ المسائي
فتجلس ُ مرتعشآ هكذا
تمر بك العابرات
مظلاتهن وعطر المعاطف
من تتلفت ُلو لحظة ٍ
للقميص المبلل بالبرد والطرقات
المظلات واسعه
ويداك تضيقان
والمطر
حلمٌ راعشً
وخطاك رهان
والطريق
أحتمال أخير






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 11-02-2014, 10:25 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مقاطع لزهرة الياسمين

للعماد
و للسمر

سأقطفُ الوردةَ
سأقطفها
لكنْ لمنْ سأهديها
في هذا الغسقِ
من وحدتي








التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 22-02-2014, 08:43 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عماد الحمداني
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مقاطع لزهرة الياسمين

ربما هي تصغي لنبض العصافير فوق الغصون
ربما ستقلبني كالمجلات
أو ربما ..
سأقنع نفسي بأنكِلست ِ التي .....
هاأنت منكسر كالمرايا
ومنتثر كالشظايا
تحاول أن تنتقي وطنآ للجنون
فيفاجئك الحرسُ الصلفون
ينامون بين قميصك
والنبض
ماذا تحاول ....؟
أو تحلم
لاشيء






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 06:57 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مقاطع لزهرة الياسمين

لماذا يطاردني الحزنُ
– حين أكونُ وحيداً –
بكلِّ الشوارعِ..
كلِّ الحدائقِ
والمكتباتِ…
وخلفَ زجاجِ المقاهي…
فأبحثُ عنكِ
وأسألُ كلَّ صبياتِ حارتنا
وأسألُ كلَّ العصافيرِ في غابةِ الوجدِ…
أسألُ حتى…
إذا أنتصفَ الليلُ.. يا حلوتي…
وأقفرتِ الطرقاتُ من الناسِ
وانطفأتْ في البيوتِ، المصابيحُ..
والهمساتُ
وعدتُ إلى غرفتي.. متعباً
خائبَ الخطوِ..
منطفئاً بالرياحْ
سوف تقحمُ نافذتي!
وتنامُ – كما الحلم –
بين القصيدةِ، والجفنِ
… حتى الصباحْ
*








التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2014, 10:07 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عماد الحمداني
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مقاطع لزهرة الياسمين

المظلات ُ واسعة َ
ويداك ِ تضيقان
والمطر ...
حلم ٌ راعش َ
وخطاك ِ رهان
والطريق ...
أحتمال أخير









التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 29-04-2014, 12:54 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مقاطع لزهرة الياسمين

ماذا أفعلُ بكلِ قصائدي إليكِ
عندما ترحلين..
ماذا أفعلُ سوى أن أحملَ جثمانها الساكن
وأشيّعها - بالدموعِ والندمِ - إلى مقبرةِ دولابي
لا الخلود يستفزني، ولا مقالات النقد المدبجة، ولا دبق الإعجاب
ضحكةٌ واحدةٌ منكِ، آهةٌ واحدةٌ، توقفٌ عفويٌّ عند فاصلةٍ كان يكفيني..
كان يستفزني لأنْ أكتبَ وأكتبَ - بلا توقفٍ -
منتشياً بهذه الحُمّى..


للعماد مساءات الخير







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2014, 07:02 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عماد الحمداني
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مقاطع لزهرة الياسمين

وأراقبُ في زحمة الوهم
وجهك ِ
يبسم لي أو يقدم أعذارهُ
أو يهمهم
أنت ِتسيلين فوق المرايا
فيشربك العابرون
ووحدي ضللت الطريق
قلت لها
أين يمكن
فارتبكت
وأشارت الى الشجر الملتصق
قرب نبضي
رأيت النوافذ ُ مفتوحة ً
والسماء تنفض أوراقها من بقايا الغسق
قلت ُ نشرب بعض العصير المثلج
أو نتحاور ....
مالك واجمة ً هكذا
.....
.....
....
كان الشجيرات ِ
ظل فمي








التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط