الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الترفيهي

المنتدى الترفيهي منتدى متزن يهدف إلى رسم البسمة وكسر الجمود..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-2013, 11:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


Icon10 ومضة في حياتنا



إكراماً وتقديراً للأعزاء :
الأخ القدير عبد الكريم قاسم
والأخت العزيزة راحيل الأيسر
وفي ظل الغياب ،وانشغال البال عليهم
تاركاً الصفحات خاوية تشتاق لأهلها وناسها الطيبين
سأفتح هذه الصفحات،
وكلي أمل ورجاء أن يعودوا إلينا بخير وعافية وسلامة.
راجية من الجميع المشاركة
ونتحدث ببساطة وعفوية
عن طرفة،فكاهة حدثت معنا أو سمعناها..
وأعتذر إن كان الموضوع قد طرح سابقاً(لست متاكدة)
وغايتي التجديد والتحديث
مع خالص الشكر والتقدير
لكل من يمر ويساهم.
صباح الخير







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2013, 12:16 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


Smile رد: ومضة في حياتنا

يقولون الشيء بالشيء يذكر

وبالفعل، أعادتني بالأمس أبياتٌ قرأتها لجميل بثينة،

لأيامٍ خلت،وموقف طريف حدث معي ذات مرة،

في السنة الأولى من الجامعة،حيث أن المكان يدعو للرومانسية والأحلام الوردية..

أشجار وأزهار،ومقاعد خشبية،وزقزقة عصافير وطالبات في عمر الزهور.

ومن المعروف أن بنات السنة الأولى صيدٌ ثمين لطلاب المراحل المتقدمة،

ويابتصيب يابتخيب..

ومن سوء حظي أن يعترضني أحدهم(وهو قريب زميلتي)،

لكني لم أقصر،في تأنيبه بأسلوب أدبي مقنع ،
(ماعندي حل أفضل)

بعد أيام،قدم للطاولة التي أذاكر عليها،وهو متأنق معطر،

والشعر المسبل والعيون الذبلانة من الهيام ياحرام

اعتذر برقة ولباقة ،وترك أقصوصة ورقية ومضى،

عندما قراتها،أدركت أن الجنون فنون،

الأخ مصدّق نفسه و يحسب أنه جميل بثينة بحق(وعنجد كمان)

يقول فيها جميلنا:

وأول ما قاد المودةَ بيننا.....بوادي بغيض يا بثين سبابُ

وقلنا لها قولاً فجاءت بمثلهِ....لكل كلامٍ يا بثين جوابُ

هكذا إذاً..!!

واثق الخطوة ،يمشي ملكا..(عنترة زمانه)

حملت الرسالة وذهبت إلى صديقتي ،

وأخبرتها إما ان يحلّ عني،أو سأجعله يندم ..
ويصبح مجنون ..ليلى..

فليحترم نفسه قبل أن..

مع أنني بصراحة ،لا أعرف قبل أن.. ماذا !!

فأنا بطبيعتي لا أحب المشاكل..

(شي حلو وهاد اللي كان ناقص ..)

وبعد يومين لا أكثر،
وجد جميل ضالته،

وأخذ جميل يتمشّى مع بثيناه بين الأشجار،ينشد الأشعار،

والقلوب الحمراء والخضراء والصفراء تتناثر هنا وهناك،

جلست وصديقاتي نضحك ونتابع الأخبار،

وياساتر ياستار..

وأقول في قرارة نفسي،

نفدت بريشي والحمد لله..

تابع جميل( أو قيس مو مشكلة الاسماء)

مسيرته النضالية في الجامعة

ولم تنفذ بنت من شره اقصدمن شعره..

وهكذا كنا وكان

ولله درك يامن ذكرتني بجميل وقصص زمان..








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2013, 10:26 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
قاسم المومني
أقلامي
 
الصورة الرمزية قاسم المومني
 

 

 
إحصائية العضو







قاسم المومني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

طيّب !
سأشعبر باللهجة المحكيّة !
ـــــــــــــــــــــــــــــ

"سادات شاكر"
شاب تركي، تعرّفتُ عليه، في تشرين عام 1991
طبعاً شكله حلو، لأنه مفيش تركي والعلم عند الله شكله مش حلو
مممم ولاّ تركيّات..!
ما علينا ..
دعاني لطعامه، وتغدينا سويّاً
حدّثني عن خطيبته "نجدات"
هيك اسمها، شُبعرفني
ورجاني صورتها كمان
بس والله إنّه أحلى منها

أسبوع كامل وأنا و سادات شاكر بنحب بعض


كُنّا نحكي انجليزي قال !!
لا أنا بعرف اتكلم تركي، ولا حضرته بيتكلّم عربي
والقاسم المشترك الّي موحّد المسلمين هو اللغة الإنجليزيّة

عزمته ع العشا
عندي بدار أهلي

واهديته "زجاجة رمل ملوّن"

الزلمة لمّن سافر، وبدّه يعني يتشحتف على صحبتنا
ومش عارف يشعبر عن معابره تجاهي
راح أهداني "شريط كاسيت" !!

الشريط لمطربة "عُتقيّة" عندهم، زي "هاني شاكر" عندنا
حتّن هاني شاكر أحلى منها

كانت المرّة الأولى في حياتي المجيدة الّي بسمع أغاني تركيّة
وكذلك المرّة الأولى الّي بني آدم بيعبّرني بكاسيت أغاني
المرّة الثانية كانت من حبيبتي أيّام المُراهقة العتيدة
أهدتني شريط "ميّادة الحنّاوي" أنا مُخلصة لَك"


وبعد أربعة شهور تجوّزت إبن جيرانهم

ما علينا ..







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2013, 11:03 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سميرة جوهر
أقلامي
 
الصورة الرمزية سميرة جوهر
 

 

 
إحصائية العضو







سميرة جوهر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

مرحبا سمر
زاوية جميلة أتمنى لها الازدهار
وأجمل تحية للأخ عبدالكريم والأخت راحيل
واليكم هذه المشاركة

اليوم وعلى قناة حياة اف ام على الراديو سمعت قصة لجحا
أتمنى ما تكونوا سمعتوها أو قرأتوها حتى تستمتعوا
واذا في مجال حتى لو مارة عليكم جاملوني بابتسامة
المهم رح أحكيها باللهجة العامية (أطمنوا مو تركي)


كان جحا ماشي واذا بهالكف بنزل على وجهه
انصدم وصار بده يتطاوش وشمر وعصب
الرجال اطلع فيه ونزل بده يحب على ايده
انا اسف والله فكرتك واحد تاني
جحا كانت مقبعه معه(يمكن المدام مو كاينه طابخيتله هداك اليوم)
أو انه حماره فرط من كتر مشاويره بالحاره
ما علينا
عصب جحا وأصر انه ياخد حقه من الرجال
راحوا التنين عند القاضي
ولا القاضي طلع معرفة للشب اللي ضرب جحا
(هاي كاينه شغلة المعارف من أيام جحا ظلمنا شعوبنا)
ولما جحا حكى القصة قام القاضي وغمز الشب معرفته
وحكى لابد من القصاص
صار الشب يحكي والله ماكان قصدي ومن هالحكي
حكم القاضي انه يدفع لجحا 20 ديناروختمها بغمزة للشب
حكى الشب بس انا ما معي هالمبلغ(هاد الطفر كمان كاين منذ الأزل؟؟)
القاضي أبو غمزة حكاله مو مشكله روح هلا (هلأ؟؟ معلش القاضي كان لسة حاضر مسلسل سوري يؤبشني)
روح هات المصاري وتعال وجحا رح يضل يستناك هون
وبالفعل راح الشب وجحا بستنى
وهلا بيجي وهلا بطل أبدا لا حس ولا خبر
عالم رايحة وعالم جاية وجحا عم يستنى
آخر شي عرف جحا (بذكاؤه الرائع) انه الغمزة الأخيرة كان فيها ان وأخواتها
قام من مكانه وراح للقاضي وشمطه كف طير عمامته عن راسه
وحكاله بس ييجي الشب ومعاه ال20 دينار خدهم حلال زلال بدل هالكف
وانصرف من وجهه..(يا عيني عليك يا جحا لو انك هون بدك تكفخ مين ولا مين)بس والله فشيت غلي ..


:d







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-05-2013, 12:21 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

الله يسعد مساكم
نورتوا الصفحات
شوفي أحلى من هيك طلة،
الأستاذ قاسم اعترف كمان وعليك الأمان ..
جوهرتنا سميرة ياهلا ومرحبا
جحا ماقصر
وياريت يجي لهون ويفش الغل من الكل...
مساكم ورد وفل..






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-05-2013, 04:58 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ومضة في حياتنا


شبيك لبيك العم أبو مازن بين ايديك

كم كانت فرحتنا كبيرة عندما أخبرنا والدي بحضور ضيف عزيز وصديق قديم من أيام زمان
في هذا المساء،وقد يقيم عندنا عدة أيام.

وكانت فرحة العم (أبو مازن) أكبر عندما رأى بنات صديق العمر ،
كالفراشات تحوم ،تقّدم وتؤخركل مالذّ وطاب ،

من طعامٍ وشراب،وكأنه في حلم وليس في علم.
صار العم الكريم يستيقظ في الصباح،
يتجول في الحديقة،يتذوق الثمار التي حرص والدي عليها،واعتنى بها،ولاتعجبه
مقارنةً مع فاكهة مزرعته الواسعة الغنية بكل ماتشتهيه النفس..

يوم اثنان ثلاثة،....
والأحاديث تطول،عن المزرعة والعنب الزيني المشهور بحبته الكبيرة،
والتفاح اللذيذ، والعسل بأنواعه ،و...

والكل منصت يحلم بزيارة المزرعة الجميلة،ورؤية الحلال،
والتنعم بجنة من جنان الأرض كما يدّعي..

أما والدتي فكانت ترمي لصيد أوفر ،

كانت تدعو الله أن تكون أختي من حظ ونصيب مازن ،
الابن البكر للعم،وبالتالي تكون المزرعة والحلال والخيرات والعريس من حظنا ونصيبنا..
(اجت والله جابها..)

حان موعد الرحيل،
-(يللا) يابنات ،يا أولاد هاتوا ورقة وقلماً وسجلوا طلباتكم ،
كل ماتشتهونه سيكون حاضراً،هكذا أمَرَنا العم.واكمل بصيغة الأمر:

-عليّ الطلاق والفراق لن أغادر حتى تسجلوا ماتحبون وتشتهون..
(شو مايغادر ،أسرعوا يابنات وهاتوا الطلبات ،خاصة أن القرية غنية بالخيرات ..)
سجّل إذن ياطيب:
فستق حلبي،فستق عبيد،جوزبلدي،لوز بلدي،زيت أصلي،عسل بشهده،زيتون محشي،..
(شوكمان يللا يابنات اعصروا مخكن واتذكروا شوبدكن،مابدنا يزعل العم)
-دبس رمان-زعترحلبي-صابون غارحلبي-دبس فليفلة-سمن بلدي-صنوبر-مكسرات..
وبعد أيام حضر والدي من الدوام ، ومعه كراتين الوصايا والهدايا الموعودة،

ووجهه لايُفسر..
لقد أرسل العم الأغراض ومعها فاتورة بأسعار سياحية..لايمكنكم تخيلها ،
ومن يو
مها ماعاد لي نفس بالزيتون المحشي ولا المكسرات ،حتى العسل (موطيب بنوب..)
أخبروني الآن،،
ماذا تريدون من هديا ووصاياعلى حساب العم أبو مازن ؟؟؟؟؟؟؟
(هو كريم وأنتو بتستاهلوا)
(لاتستحوا أمانة )،،
سلامة خيركم..وسلامتكم







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-05-2013, 08:34 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
قاسم المومني
أقلامي
 
الصورة الرمزية قاسم المومني
 

 

 
إحصائية العضو







قاسم المومني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سميرة جوهر مشاهدة المشاركة
(يا عيني عليك يا جحا لو انك هون بدك تكفخ مين ولا مين)

:d


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة

ياريت يجي لهون ويفش الغل من الكل...






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2021, 09:56 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

سمر الغالية منذ أدرجتِ هذا الموضوع وأنا في بالي عشرات القصص ..
أقول بيني وبين نفسي يارب هل تصلح هذه أم هذه أم هذه .. ومرت السنون وأنا لم أستقر على ومضة من حياتي ..

سأكتب لك هنا عدة ومضات مختصرة ..

في فترة كانت دعوة حسن الخاتمة تلح في رأسي كثيرا وأرددها وألح على من حولي أن يدعوا لي بها .. وكنت أدعو بها أيضا لمن حولي حتى ذلك اليوم هههه

...

...
...

...

...


كانت في مدرسة تحفيظ القرآن سيدة مسنة تحبني وأحبها كثيرا ذات دين وتقوى وصلاح .. ( أحسبها ولا أزكيها )

لكنها تغيرت نحوي بعد ذلك اليوم ..ههههه

حين ختمت حديثي معها بالدعاء لها بحسن الخاتمة هههه
وكأنني أقول لها ( يلللا اتكلي مستنية اييييه خلاص انتهت صلاحيتك )
رمقتني بنظرة شخلعت قلبي هههه
ثم بعد ثوان فطنت أن هذه الدعوة قد لا تصلح لكبار السن ..
أتذكر والدي رحمة الله عليه كان يضحك كثيرا عندما ادعو له بها .. لربما كان يظن أني أذكره أن الموت دنا منه ٫ لكني أقول لا هو كان يعرفني أن هذا الأمر ( حسن الخاتمة ) هاجس مسيطر علي .. وكنت أطلب منه أن يدعو لي بها ..
فلا أظن ضحكاته كانت للسبب ذاته التي رمقتني فيه تلك السيدة الصالحة التقية

سبحان الله هي الطبيعة البشرية التي قد لا تتقبل فكرة وداعها للأحبة .. مع إيمانها وشوقها للآخرة وهذه واحدة من تناقضات النفس البشرية ..

وأيضا المستفاد من الحدث ..
انتقاء الألفاظ حسب المقام وحسب الأشخاص الموجه لهم ..



وهناك قصة حدثت لي عن قريب
في زواج ابنة أختي زمن كورونا وفرض غلق القصور والقاعات ..
وافقت ابنة أختي على الزواج في البيت مقتصرا على أهلنا
فاحتلفوا مرتين مرة في بيت العريس مع أهله حتى لا يتجاوز العدد المسموح .
وأخرى في بيت أختي مع أهلنا وأم العريس وخالاته وجدته فقط ..
وعمات العروس ونحن خالاتها ..
وكنت لبست فستاني الذي أظنه ضاق علي قليلا
فقد كنت سمنت في الحجر وبعد العشاء الدسم
طالت السهرة والعمات مع أهل العريس يريدون قضاء سهرة للفجر ..

فقلت ( مابدهاش بقى ) أريد أن أغير فطلبت من ابنة اختي .. أخت العروس أن تعيرني من دولاب ملابسها ..
فأعطتني فستانا آخر .. فتنفست الصعداء وقضينا السهرة والحمد لله ..
وبعد ما ذهب الجميع وقعت أيضا في الخطأ نفسه
الدعاء غير المحبب للسمع أحيانا رغم معانيه الجميلة ..

خلعت فستانها ووضعته في العلاقة وأعدته في الدولاب كما كان ( لا أدري إن غسلته هي بعد ذلك ..المهم اني أعدته كما كان )

وقلت لها وأختي تسمعنا ( وسعتي عليا الله يوسع عليك في دنياك وفي قبرك ) ههههه
قبرك ..؟؟ !!!!!

( 😂😂 اهلا اهلا بالعيد
مرحب مرحب بالعيد ،😂. )

وهكذا ( جبت العيد )

وأختي وابنتها مذهولتان تبتسمان
كان بإمكاني تلطيف العبارة باستبدال في الدنيا والآخرة بدل لفظة قبرك ..


لكنه الدفاشة الراحيلية ..

وإن مررتم معي بمواقف مشابهة فالتمسوا لي العذر وسامحوني
وخذوا بظاهر القول .. واعذروا سذاجتي هههه







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 06-11-2021, 11:17 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

أختي أم محمد ..



هي تكبرني بسنوات ليس عاما أو اثنين ..
لكن تشاء إرادة الله أن ندرس سويا ..لأنها دخلت المدرسة في سن كبيرة وأنا دخلت أصغر من السن القانوني قليلا ..
وفي تلك الأيام لم تكن الأنظمة صارمة مثل اليوم ..
حيث أنهم اليوم يلزمون على الجميع سنا قانونيا .. لا أكبر ولا أصغر .


المهم أننا درسنا سويا وذهبنا إلى المدرسة سيرا على الأقدام سويا ٫ ونمنا واستيقظنا وحللنا واجباتنا سويا ٫ ولبسنا الفساتين ذاتها بالموديل نفسه وحتى باللون نفسه ..

وكبرنا

.. وصرت أنا الفارعة ( بالنسبة لها كي لا تظنوا أني فارعة القوام بالمسمى العام ) وصارت هي مربوعة .

أنا للإمتلاء أقرب وهي نحيفة جدا .. لكنها مازالت تصر أن نلبس مثل بعضنا وأحبت كثيرا دور التوأم هههه
مع أننا عندما كبرنا وتغيرنا صار ما يليق بي لا يليق بها ..
لكنها كثيرا ما كانت تجعلني أغير رأيي وأشتري الموديل الذي يناسبها كثيرا وأتخلى إكراما لخاطرها عما يناسبني ..
كانت تحاول إقناعني بطريقة تشبه ( الزززززززززن النسائي ) ههههه فأرضخ لها إكراما أحيانا وتخلصا من الزن أحيانا أخرى ..


حتى ذلك اليوم عندما كنا على عجلة من أمرنا ٫
نريد الذهاب إلى السوق وأخي لديه مشوار آخر ضروري ٫ ويهددنا إذا تأخرنا ثانية سيتركنا ويرحل وعلى عجلة شديدة ارتدينا العباءات ( البالطو ) التي تتطابق في الموديل وتختلف في المقاس
أنا ٦٠
وهي ٥٤

فااارق كارثي
وارتديت أنا الشانيل هههههه
وارتدت هي ما تكنس به الأرض وتتعثر به وتكاد تسقط لولا أنها تماسكت ..
المشكلة لم نكتشف الكارثة إلا في السوق ومن نظرات المارة هههههه من لحظة ما نزلنا من السيارة ..
ثم عندما كادت تتعثر وتقع على وجهها ههههه
قلت لها
أما أنا فبالطوكِ قصير علي ولا لوم علي إذ لم انتبه إلا من عيون المارة ..
لكن كيف لم تلاحظي أنت أننا أخطأنا وأنت تتعثرين في كل خطوة ..
كيف نزلت من الدرج حتى السيارة ههههههه ..

المهم تحملنا نظرات المارة حتى وجدنا دورة مياه للنساء .. دخلنا هناك ٫ وغيرنا البوالط ..
لبست هي بالطو نظيف
ولبست بالطو اتسخ كثيرا بكنس الشوارع ..
ثم حلفت أني سأنتظر أخي حتى يأتي ويأخذنا ولن أتحرك للشراء معها .. وإن أرادت التسوق فلتتسوق من دوني .. إني هاهنا منتظرة مجيء أجي ..هههههه







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 25-11-2021, 10:04 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ومضة في حياتنا

السنة الأخيرة في الجامعة ، وفي مشروع التخرج ، وضع الدكاترة المشرفون كل طالبتين في مشروع واحد - لا أدري مالحكمة - لكن أظنها لتخفيف العبء عنهم عند التصحيح ووضع الدرجات ..

المهم منافستي على المركز الأول ( وهي من سورية ) اختارتني لأكون معها ..

والدها يكتب للطالبات رسالة الماجستير نظير مبلغ مالي ، وكتب للكثيرات من زميلاتنا مشاريع تخرجهن أيضا لقاء مبالغ مدفوعة - بغض النظر عن رأيي في هذا الأمر فلست في صدده الآن -


اجتمعت عقليتان تتنافسان على المركز الأول ..
الفتاة السورية بالمجمل فتاة قيادية هذا رأيي فيهن ، أضيفي إلى ذلك في قصتنا أنها تمتلك مؤهلات فهي ذكية ، ومجتهدة وابنة رجل له حصيلة ثقافية من البحوث التي يقدمها وكمية الكتب التي يقرؤها في سبيل إنجاز رسائل الماجستير لمن يتعامل معهم / معهن ..

كنت أذهب إلى بيتها ، وأنهل من مكتبة والدها العامرة بكتب قيمة لا حصر لها ، وأوكلتني مهمة الكتابة والصياغة بأسلوبي على أن تقوم بالتصحيح والتقويم من بعدي ، فقبلت ..
كانت عصية ، وصعبة وتنتقد أسلوبي بشكل متكرر الأمر الذي كان يضايقني قليلا ، لكني كنت أتفهمه ( الأمر ) وأعلم أن تسليم القيادة والاكتفاء بدور المعقب لم يكن سهلا لشخصية كشخصيتها ..
ووسط انتقاداتها المتكررة ، واعتراضاتها على الشكل والأسلوب والصياغة وحلمي عليها وتصبري كتبنا المقدمة ، وأنجزنا المبحث الأول وانتهى اليوم ، وأجلنا الباقي ليوم آخر ..

اطلع الأب على ما كتبنا وامتلأ إعجابا بالأسلوب والصياغة ..

وفي اليوم التالي كانت صديقتي وزميلتي ومنافستي ( القطة المشاكسة ، المخربشة في كل حين ولحظة ) سيامية ، هادئة ، وتكتفي بوضع الكتب والبحث عن مواضع تفيد بحثنا وعمل القهوة التركية ..

تعجبت من هذا التغيير ، فسألتها ، ولم تكن لتخبرني لو لم أسألها ، بأن الوالد أثنى على الأسلوب كثيرا واندهش من جمال العبارات وقوتها ..


ثم سألتني إن كانت أعجبتني القهوة التركية فهي تتقنها ، قلت : أشاكسها ، كما شاكستني في اليوم الأول العصيب .. أنها لو تركتها قليلا أو لو فعلت كذا وكذا لجاءت أكثر إتقانا ، فامتعضت من رأيي وعندما همت لتدحض قولي ، ضحكت كثيرا ، وقلت لها أني لست ( كييفة قهوة ) فمن باب أولى أني لن أفهم العمل المتقن فيها ، من غير المتقن ( هذا تخصص الكييفة ) ..

أما أنا فهاتي لي أي مشروب داكن اللون واخبريني أنه قهوة ، سأحتسيه على أنه قهوة وأصافحك شاكرة وممتنة ههه ..
فضحكت على مضض ، لأنها بطبيعة الحال شخصية جادة ، قليلة الضحك ، نبيهة ، وذات ذكاء حاد ..

صباحكم جمال ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط