منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - سّهرة مع فنجان قهوة / للصديق محمد الترك(اهداء لـ علا )
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-08-2012, 02:08 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عُلا الياس
أقلامي
 
إحصائية العضو







عُلا الياس غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: سّهرة مع فنجان قهوة / للصديق محمد الترك(اهداء لـ علا )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين يوسف مشاهدة المشاركة
وافيتُها سمراءُ نادت من عَلِ
في كأسها الوضاُءُ مسكٌ ينجلي
محروقةٌ بالنار دُقَّت عُنقها
أضحت كليل ٍ أو كرمش ٍ أكحل ِ
ممزوجةٌ بالنارِ فيها نكهةٌ
مع لذَّة ٍ بالمُرِ طابت مَنهلِ
للهِ درُّ البُنَّ كم أيقظَ نعيسٍ
بل كم أفاقَ بليلةٍ من تنبلِ
إنَ جلسَةٌ في الفجر مع دفقاتها
تحتَ الندى وسماعِ صدحِ البُلبُلِ
تُشفي غليلاً قَد تاصَّلَ دائرهُ
وتعيدُ بثَّ الرّوح في المُتَرهَّلِ
والسهرةُ في الليلِ مع سُمَّارها
في ظلَّ بدرٍ قد تألّقَ في عَلِ
تُنسي هموماً في نهارٍ كاملٍ
وتزيدُ في طربَ الفتى المُتعلَّلِ
يا قهوتي السمراءَ يا معشوقتي
يا خِلَّتي ليلاً وسِرَّ تحمُلي
قد طالَ ليلي فاتركيني ساكناً
عَليّ أُلاقي النّوم بعدَ تأمُّلي.

..
صباح القهوة يا حنّـــو الحبيبة
" تهادوا تحابوا "
ما أحلاها يا حنين هذه الهدية !
لأنها مفاجأة ، لأنها " ع مزاج " المهادة اليه ، وهذا من كرمك بلا شك
أعجبتني ، وإن كان في آخرها يسألها أن تتركه ،
القهوة لا تسرق منا النوم .. ولا تلام أو تعاتب !
بصحبتها لا يشتاق جليسها .. إلى راحة النوم
الراحة الى جانبها تغنيه
والله يا حنين .. قرأت وبحثت عن ما كتب فيها .. بكثافه
لم اقف على من أشبع نهم العشق ، فيها !
كلها محاولات .. ما أوفتها حقها
للقهوة حق على الأدباء .. لم يوفق أحدهم حتى اللحظة أن قدم بعض يصف علاقتها ومن يقع في عشقها
الا ان هديتك حلوة كما أنتِ يا حبيبتي
فـ شكرا جزيلا لكِ
ـــــــ

أبو نواس
في الخمرة / وانا ع نيتي !
يا خاطبَ القهوة الصّهباءِ، يا مَهُرها
بالرّطلِ يأخذ منها مِلأَه ذهبا
قصّرْتَ بالرّاح، فاحْذَرْ أن تُسمِّعها
فيحلِفَ الكرْمُ أن لا يحملَ العنبَ
إنّي بذلتُ لها، لمّا بصُرْتُ بها ،
صاعاً من الدُّرّ والياقوتِ ما ثُقِبَا
فاسْتوحشَتْ، وبكتْ في الدّنّ قائلة ً:
يا أُمُّ ويحكِ، أخشى النّار والّلهبَ
فقلتُ : لا تَحْذَريه عندنا أبداً
قالتْ «ولا الشمسَ؟» قلتُ «الحرّ قد ذهبا»
قالتْ «فمن خاطبي هذا؟» فقلتُ «أنا»
قالت «فبَعْليَ؟» قلتُ «الماءُ إن عَذُبا»
قالت:لقاحي فقلتُ:الثلجُ أبردهُ
قالت «فبَيْتي، فما أستحسنُ الخشبا»
قلتُ القنانيُّ والأقداحُ ، وَلّدَها
فرعونُ قالتْ: لقد هيّجت لي طَرَبا
لا تمكننّي من العربيدِ، يشربني،
ولا الّلئيمِ الذي إن شمّني قَطَبا
ولا المجُوسِ، فإنّ النّارَ ربّهُمُ،
ولا اليهودِ، ولا منْ يعبُدُ الصُّلُبا
و لا السَّفالِ الذي لا يسْتفيقُ، ولا
غِرِّ الشّبابِ، ولا من يجهلُ الأدبَ
و لا الأراذلِ، إلاّ مَنْ يوقْرني
من السُّقاة ِ ولكن أسقني العربا
يا قَهْوَة ً حُرّمتْ إلاّ على رجُلٍ
أثْرَى ، فأتلفَ فيها المالَ والنَّشبَ






التوقيع

ــ
 
رد مع اقتباس