منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - في حدائق غادة السمان..
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-02-2013, 03:57 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حدائق غادة السمان..

لن أفرّق بينهما..
ربما الأقدار فعلت
لكنني أحب أن أكمل المشوار
وأسترسل في غرس رسائل الشهيد العاشق غسان كنفاني
في حدائق غادة..
هكذا أجمل...

أنت في جلدي ، وأحسك مثلما أحس فلسطين

قلّما في زماننا أختي لونلي من يجيد قلب جراب قلبه بكل تلك الابجدية التي عزف لحن شوقها كنفاني الى حياءه الآخر غادة
لا أعلم في أي سطر قرات نفسي ولا اعلم على اي حافة من السطور ترنحت ولا اريد ان اعرف ان كان غسان قد أعاد قراءة سطوره مرة اخرى وقام بتلقيح ما لا يعجبه من خيبات السطور قبل أن يربطها برجل الحمامة البيضاء تلك وإطلاق سراحها الى غادة
لسحر الكلمات أقف احتراما ولعذاب المعنى أرفض ما كتبه غسان
كل منا يحوي مدينة في قلبه هو حاكمها
ربما هي امانة او كانت هبة من الله أن يخلق فينا انسانا نحمي كرامته ... لا تشقى أيها السعيد بل احزن
أعتذر نيابة عن كل رجال الأرض عما كتبت يا غسان ... فالعاشقات يسرقن الحروف من غياب عيون رجالهن
لا ينتظرن سحباً مذيّلة بتواقيعهم .. كفاتنة تحمر خبثا لنظرة إعجاب صدفة رجل في سوق عشوائي في المدينة
......
وأنت يا غادة
لا يهمني كيف استدرجت رفيقك لكل هذا العناء
وكيف أمطرتيه قصائدا وتركتيه عند حدود اللهفة تائها يتشبث بقطرة سطر او قطرة ماء

يهمني أنني لم اجد امراة تتقن الكتابة كما أتقنتيها بعد احلام
يهمني واقعا يتناوب الحزن والفرح إسمه الكلمة
مساء الصباحات حتى يختلط الفرح بالقطيعة
للفرح فترته الصباحية وللقطيعة فترة مساء
لهذا التواطؤ المرعب الذي اوجده الادباء مع الحزن ....

اعتقد باني كغيري من المتشبثين بقطيع الكلمات
لم نجد سطورةواضحة للفرح ننقلها
كل ما اعجبنا هو ((حاجتنا لعشرين خريفا هادئا فجلودنا تكاد تبلغ شهرها التاسع من الفوضى
وصافرة تنذر من بعيد باقتراب مخاض حلم أنت من خلقه في رَحِمي ورَحم الرواية))







التوقيع

 
رد مع اقتباس