الأخ الدكتور أسد محمد .
تحية طيبة كريمة ، وبعد .
فقد سرني أن أقرأ هذه الخلاصة الموسومة بالفائدة ، وقد كان للكاتب الكريم أن يوفق في انطلاقه من معالجة مراحله الأولى بمراحله الأخيرة ، فقد كان لصوت الدين ( الغيب ) أثره في ثبات إرادة الخير على إرادة الشر ، وقد أعجبتني صياغة الطرح هنا بعد ترتيب المعلومات وفق منهجية البحث ، هنا لا بد أن نشير إلى حالة شرعية ، إن ما أشار إليه الكاتب مثل حالة مرضية مرت وتمر بالمجتمع العربي ؛ لأسباب متعددة ليس هنا مجال سردها ؛ فضلا عن أن الحياء الذي منع كثيرين من مداخلات في هذا الموضوع ، على الرغم من جرأة المطروح ، ومن هنا لا أنكر أن لما طرحت أثرا كبيرا في تسخير قراءة الكتاب بدون أن يكون بين يدي وأيدي الآخرين .
وأتساءل هنا : لماذا يخاف مثقفونا ومثقفاتنا من طرق الأبواب التي ( يعتقدون ) أنها حمراء .
نحتاج إلى تفعيل الموضوع منهم ، ما زال كثير من المثقفين والمثقفات يفكرون في أن هذا مرض أخلاقي ولا يحاولون أن يجعلونه فكرة ثقافية يتناقشون فيها ..
مع التقدير