شكرى الكبير لك استاذ عبد الهادى السايح رغم انى نشرت القصة بأماكن كثيرة ولكنى هنا ولاحترامى للأقلام الثاقبة النظرة آثرت ان أضعها مكان النقد لا المجاملة شكراً لتوجيهاتك وباقات من الورد لروحك النقية