من القصائد ما تنتهي دون أن يحسّ القارئ بنهايتها، فكأنه واقع تحت سحرها الأخّاذ،
فلم ينتبه إلى ألسنة النار وهي تلتهم أصابعه !، أو كأنه لم يرد لها أن تنتهي.
هكذا تراءت لي قصيدة الشاعر المبدع د. جمال مرسي "البنفسج لم يصبه الذبول".
أظنُّ أنَّ البنفسج أصابه الذهول!.
الشعر بخير.