[frame="7 80"]الاخوة والاخوات مازلنا مع ( وطنى حبيبى ) وفى هذه الحلقة نقدم اليكم :
البطل المقدم المهندس ( عبد السميع الحسينى ) :
________________
البطل المقدم المهندس ( عبد السميع الحسينى ) من مواليد شهر يوليو عام 1946 بمدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية .. تخرج فى الكلية الفنية العسكرية عام 1969 وشارك فى معارك اكتوبر 1973 حيث تولى قيادة سرية مهندسى مطارات .
فى العاشر من اكتوبر اشرف بنفسه على الممرات الجوية بقطاع بور سعيد .. وعند قيام الطيران الاسرائيلى بالهجوم المضاد لقصف القوات الجوية والمعابر والمطارات واجهزة الرادار فى قويسنا وبلطيم وابو حماد والزعفرانة والصالحية رفض البطل ترك موقعه او التخلى عنه واستمر فى قيادة السرية حتى اصابته قذيفه مباشرة فاستشهد .
تم تكريم اسمه حيث منح وسام نجمة الشرف العسكرية .
فى العاشر من شهر اكتوبر عام 1973 صدرت ثلاث بلاغات عسكرية مصرية من رقم 24 الى 26 واذيع اولها فى الساعة الواحدة و 46 دقيقة ظهرا وتضمن اصابة 4 طائرات اسرائيلية وقصف بعض المنشأت العسكرية على الساحل الشمالى .. واذيع الاخير فى الساعة الخامسة و 40 دقيقة مساء وشمل عمليات برية فى القطاع الجنوبى .
البطل الرائد ( صلاح حواش ) :
_________________
ولد البطل الرائد ( صلاح عبد السلام حواش ) بحى السيدة زينب بالقاهرة عام 1943 .. تخرج فى الكلية الحربية عام 1966 وشارك فى معارك الاستنزاف .
فى السادس من اكتوبر عام 1973 عبر مع جنوده قناة السويس وبمجرد ان وصل الى ارض سيناء سجد على الرمال شكرا لله تعالى .
يعد البطل الرائد ( عبد السلام حواش ) احد ابرز قادة وحدات المظلات التى عبرت الى سيناء وقاتلت بضراوة دفاعا عن منطقة الفردان .. وكانت مهمة الكتيبة 41 فهد التى قادها هى قطع الطريق على الدبابات الاسرائيلية ومواجهتها وتدميرها .
فى الثامن من اكتوبر 1973 _ الثانى عشر من رمضان 1393 اكتشف البطل الرائد ( صلاح حواش ) مجموعة من الدبابات الاسرائيلية تندفع من العمق على طريق العريش / الفردان .. وعلى الفور اتصل بالبطل العميد ( حسن ابو سعده ) قائد الفرقة الثانية مشاه فأمر برصد الدبابات الاسرائيلية وافساح الطريق لها ثم التعامل معها .
قام البطل الرائد ( صلاح حواش ) بتوزيع رجاله على عدد من المواقع واثناء تقدم اللواء 190 مدرع الاسرائيلى بقيادة ( عساف ياجورى ) تعامل الابطال مع الدبابات الاسرائيلية ودارت معركة طاحنة وتم تدمير اللواء 190 مدرع الاسرائيلى واسر ( عساف ياجورى ) .
ومن الجنود الابطال الذين عملوا تحت قيادة البطل الرائد ( صلاح حواش ) البطل ( محمد المصرى ) صاحب الرقم القياسى العالمى فى اصطياد الدبابات برصيد 27 دبابة ومن الدبابات التى دمرها دبابة ( عساف ياجورى ).. وفى مقابلة مع البطل ( محمد المصرى ) قال : لاانسى اليوم الذى شرفنى فيه قائدى البطل الرائد صلاح حواش باختيارى ضمن الموجهين فقد وقفت مع زملائى الجنود فى صف واحد ثم قام بالمرور علينا وتصنيفنا واختيار الموجهين الاساسيين .. وبعد ذلك استدعانى وقال : يامحمد انا اخترتك علشان تكون موجه صواريخ واملى فيك كبير جدا .
ويضيف البطل محمد المصرى : توطدت العلاقة بينى وبين قائدى فلم يكن قائدا فقط بل كان اخا عزيزا وكان يحرص على جزئيات ربما يغفل عنها الكثير فلم يحدث مرة ان تناول طعامه قبلنا بل كان يتاكد من ان الجنود تناولوا وجباتهم .. وكان يناقش مشاكلنا حتى الشخصية منها .. فهو عملة نادرة الوجود ومصريا صميما .. وبعد اقتحام قناة السويس يوم السادس من اكتوبر 1973 اتفق معنا على شفرة محددة نتلقى بها الاوامر بالضرب على الدبابات الاسرائيلية حيث كان يضع مصحفا شريفا فى الجيب الايمن بسترته وكانت الشفرة اننا حينما نرى الزر الايمن للسترة مفتوحا نسارع بعملية الضرب .. ويقول لنا : لااله الا الله .. فنرد عليه : محمد رسول الله .. وفى السابع من اكتوبر قمت بتدمير اول دبابة اسرائيلية فقال لى : مسطرة يامصرى .ز بمعنى : ان خط المرور من القاعدة الى الدبابة مثل الخط المستقيم .
ومن الجنود الابطال ايضا الذين عملوا تحت قيادة البطل الرائد ( صلاح حواش ) البطل ( عبد المعطى عبد الله عيسى ) صاحب الرقم القياسى العالمى الثانى برصيد 26 دبابة .. وفى مقابلة معه قال : بعد عبورنا قناة السويس تقدمنا الى الامام داخل سيناء لمسافة 2 كيلو متر فاذا بمجموعة من الدبابات الاسرائيلية وهنا اصدر القائد البطل الرائد ( صلاح حواش ) اوامره بالتعامل معها وقمت بتدكير 3 دبابات وساعتها زادت ثقتى بنفسى وقائدى وسلاحى .
وفى الثامن من اكتوبر 1973 استشهد البطل الرائد ( صلاح حواش ) بعد اصابته بشظية فى صدره وكانت اخر كلماته قوله للبطل محمد المصرى : ( مصر امانة بين ايديكم يامصرى ) .. وهكذا استشهد البطل الرائد ( صلاح حواش ) بعد ان قاد جنوده لتدمير 63 دبابة اسرائيلية .
والبطل ( صلاح حواش ) له من الابناء ( منى ) وهى من مواليد 1968 و ( احمد ) وهو من مواليد 1970
ولان الشهداء الابرار والابطال العظام فى قلوبنا فقد قال الشاعر سيد على احمد عبد الله :
داير طاحون الدهر
عام ورا عام
والذكرى زى النهر
تجرى مع الايام
يوم سته .. نفس الشهر
دفع النهار المهر
لعروسة زى البدر
صاحيه فى ليلة قدر
تسجد لباريها
تشهد لياليها
صرخة اعاديها
ويا طلوع الفجر
بين الايدين السمر
يوم سته .. هذا الشهر
( الله اكبر ) ندا
شد القلوب للفدا
والتضحية والرضا
كانوا حكاياتى
كانوا نسور فى السما
ونمور فى غاباتى
كانوا اهلى واخوانى
رملى وصفصافى
كانوا القدم والعزم
عالمعبر الطافى
كانوا قلوب شابه
تهجم على ( التبه)
كانوا رياح الفنا
فوق البليد هابه
كانوا على الميه
يطفوا نيران القهر
ميه على ميه
يوم سته .. هذا الشهر
ياقدم على الرمله
يادم بالجمله
يام العيون خضره
فى الريف وفى الصحرا
انا كنت فى حضنك
_ زى الجنين _ ابنك
شهيد ابوس ارضك
عايش .. اصون عرضك
ابنك .. فى اى سلاح
وسط الغيطان فلاح
وعلى المكاين ولد
يصنع لليله صباح
انتى .. حياتى وبس
انتى .. النظر والحس
يا( مصر ) انتى القمر
ياكل مجد الامس
( الله اكبر ) ندا
رج البراح والفضا
خلا الامل عالمدى
بين لاعادى قضا
غطى الشهيد بالعلم
وادانا توب النصر
مااحلى طعم الالم
يوم سته .. هذا الشهر .
البطل الرائد ( محمد زلط ) :
____________
البطل الرائد ( محد زلط ) احد ابطال الفرقة 19 باللواء الخامس خلال معارك اكتوبر 1973 .
خلال قيادته للسرية اثناء المعارك اذ باحدى النقاط الاسرائيلية القوية وهى النقطة 149 تقف حائلا امام الابطال ولذا تعاملوا معها .. وبعد معارك طاحنة تقدم البطل الرائد ( محمد زلط ) والقى بجسده على فتحة الدشمة لتمكين زميله البطل ( عبد الحليم خليفة عمر ) من التعامل مع الدشمة .
وبعد استشهاد البطل الرائد ( محمد زلط ) استطاع البطل ( عبد الحليم ) ان يتعامل مع النقطة الاسراءيلية وتم تدميرها والاستيلاء عليها .
البطل الرائد ( غريب عبد التواب ) :
__________________
ولد البطل الرائد ( غريب عبد التواب ) بالواسطى بمحافظة بنى سويف فى عام 1948 وتخرج فى الكلية الحربية عام 1968
وتمت ترقيته الى رتبة نقيب وعين قائدا لسرية صاعقة .
فى السادس من اكتوبر 1973 كان البطل الرائد ( غريب عبد التواب ) فى طليعة الابطال الذين اقتحموا قناة السويس ووطأت اقدامهم الشاطىء الشرقى للقناة وتسلقوا الساتر الترابى ليشاركوا فى رفع العلم المصرى على الضفة الشرقية للقناة .
واثناء اداء مهمته اذا بمجموعة من الدبابات الاسرائيلية تقوم يالهجوم المضاد باتجاه الشط وعلى الفور اشتبكت مجموعة الصاعقة بقيادة البطل الرائد ( غريب عبد التواب ) مع هذه الدبابات واستطاعوا تدمير بعضها ثم اندفعت ثلاث دبابات فى اتجاه المصطبة المتواجد عليها البطل فاندفع تجاه الدبابة الاولى تحت وابل من الرصاص ثم قفز فوق الدبابة وفتح برجها والقى قنبلة فتحولت الدبابة الى كتلة من اللهب .. وفى نفس الوقت كان البطل ( شنودة راغب ) يتعامل برشاشه مع الجنود الاسرائيليين فى محاولة لحمل قائده البطل الرائد ( غريب عبد التواب ) بعيدا عن الموقع ولكن الطلقات الاسرائيلية تمكنت منهما فاستشهدا وكل منهما يحتضن الاخر وهو قابض على رشاشه فى لوحة يعجز اى فنان مهما اوتى من عبقرية ان ينقلها الى ارض الواقع .
البطل الرائد ( محمد زرد ):
_____________
ولد البطل الرائد ( محمد زرد ) بقرية تفهنا العزب مركز السنظة بمحافظة الغربية عام 1943
بعد التحاقه بالخدمة العسكرية ظهرت مهاراته القتالية وحصل على نوط الشجاعة العسكرى من الطبقة الاولى تقديرا لبطولاته المتعددة .
فى يوم السادس من اكتوبر 1973 اندفع مع رجاله الابطال عقب قصف المدفعية المصرية من اجل الاستيلاء على النقطة 149 واستمر القتال ثلاثة ايام كاملة واستطاع البطل الرائد ( محمد زرد ) التسلل الى احد المزاغل واقتحم النقطة الاسرائيلية الحصينة فاضطر 30 اسرائيليا للاستسلام وتم رفع علم مصر على هذه النقطة الحصينة .
وخلال اشتباك البطل الرائد ( محمد زرد ) مع القوات الاسرائيلية اصيب فى بطنه ولكنه لم يتوقف بل وضع يده على الاصابة والدماء تنزف بغزارة ولكن الالم حاصره حتى فاضت روحه الطاهرة بعد ان رصدت عيناه العلم المصرى وهو يرفرف فوق الموقع .. وقام الرئيس السادات بمنح اسم البطل الشهيد الرائد ( محمد زرد ) وسام نجمة سيناء .
____________________
البطل الطيار ( عاطف السادات ) :
__________________
ولد البطل الطيار ( عاطف السادات ) في السادس عشر من شهر مارس عام 1948 و هو الشقيق الاصغر لصاحب قرار العبور الرئيس ( محمد انور السادات ).
تعلم في المدارس المصرية ، و بعد حصوله علي الثانوية العامة التحق بالكلية الجوية و تخرج فيها عام 1966 .
قضى عامين في الاتحاد السوفيتي تطبيقا لبرنامج تدريب المقاتلات الجوية ثم القاذفات المقاتلات السوخوى .
في عامي 1969 ، 1970 تدرب عمليا علي العمليات و الطلعات الهجومية التي قامت بها الطارات المصرية ضد القوات الاسرائيلية في اتجاه سيناء ثم اصبح معلما علي هذه الطائرات ، و كان الرئيس( السادات ) يحب (عاطف) كابنه الذي كان متحمسا جدا للحرب ، و كان يقول لشقيقه الرئيس : متي نحارب ؟ و متي نهزم اسرائيل ؟ ولم يكن الرئيس( السادات) يرد عليه كلما يكرر ذلك علي مسامعه .
يوم السادس من اكتوبر 1973 رفض ان ينتظر دوره في الضربة الجوية الثانية و اصر علي المشاركة في الضربة الجوية الاولي ، و في الساعة الواحده و النصف بعد ظهر يوم السادس من اكتوبر 1973 كان البطل العقيد طيار ( زكريا كمال ) قائد التشكيل يعطي التلقين النهائي للطيارين ، و يحدد مهام كل طيار ، وعندما صدرت الاوامر بالاقلاع اندفع البطل الطيار ( عاطف السادات ) بطائرته علي الممر و طار علي ارتفاع منخفض و عبر قناة السويس في اتجاه مطار المليز ، و عندما وصل الي الهدف اطلق صواريخ طائرته باتجاه مواقع بطاريات صواريخ الهوك المحيطة بالمطار ، و بعد ان تجاوزت عقارب الساعة الثانية و اثنتي عشرة دقيقة ارتفع البطل الطيار ( عاطف السادات ) بطائرته بعد دك مواقع بطاريات صواريخ القوات الاسرائيلية ثم دار فوق المليز مرتين للتاكد من تدمير دفاعات المطار ، و في الدورة الاخيرة اصيبت طائرته الي جانب طائرة البطل العقيد طيار ( زكريا كمال ) .
بعد استشهاد البطل الطيار ( عاطف السادات ) قالت السيدة( جيهان السادات) للرئيس ( السادات ): انني سمعت خبرا سيئا جدا بالنسبة لعاطف .. فقال لها : كلهم اولادي ، و كل ما تفقده مصر فهو ابني و شقيقي ولا بد ان نضحي و ان واحد من المصريين ولا بد ان اضحي ، و عاطف مثله مثل اي ضابط او عسكري استشهد في الحرب ، و هذه حرب ولن احزن علي ابني او شقيقي و اترك الحرب ، وانما هناك هدف امامي لابد من تحقيقه .. وهو مصلحة مصر و تحقيقي النصر لها ، ولا بد ان يستكمل هذا الهدف ويتم تحرير كل شبر من تراب مصر .
تم تكريم اسم البطل الشهيد الطيار ( عاطف السادات ) حيث منحه الرئيس ( السادات ) وسام نجمة الشرف العسكرية .
البطل المقدم طيار ( عمر عبد العزيز ) :
____________________
البطل المقدم طيار ( عمر عبد العزيز ) من نسور مصر الابطال الذين تالقوا في سماء المعركة فقد شارك في تنفيذ الضربة الجوية الاولي التي فتحت طريق النصر امام القوات المصرية في معارك اكتوبر 1973 .
و يعد البطل المقدم طيار ( عمر عبد العزيز ) من ابطال القنص الحر في عمليات الجو اي : دخول منطقة الهدف بدو حماية ، و هذه اخطر عمليات الهجوم بين الطائرات ، وبعد ان قام البطل بتنفيذ مهمته بنجاح استشهد .
وقد قام الرئيس ( السادات ) بمنح اسم البطل المقدم طيار ( عمر عبد العزيز ) وسام نجمة الشرف العسكرية .
يقول ( ايفان بن الياهو ) الرائد و القائد لسرب من الطيران الاسرائيلي : ( عندما نشبت الحرب نظرت الي وجوه الطيارين و رايت شيئا لم اره من قبل حيث ان جزءا كبيرا من الطيارين بداوا طريقهم بعد حرب 1967 و تربوا علي سلاح الطيران و جيش الدفاع الذي يوجه ضربة خاطفة و يعود بدون خسائر ، و كانت تعبيرات وجوههم تتساءل : لماذا يحدث الان شئ مختلف عن الذي حدث في 1967 ؟ السرب الذي اقوده فقد 7 من القتلي ، 2 من المفقودين ، و سقط في الاسر 13و هذه طامة كبرى) .
البطل الطيار ( طلال سعد الله )
_________________
قام البطل الطيار ( طلال سعد الله ) خلال معارك اكتوبر 1973 باداء بطولي غاية في التضحية و الفدء و انكار الذات .
و اثناء هجومه علي مواقع الصواريخ الاسرتئيلية اصيبت طائرته بصاروخ اسرائيلي و لكنه رفض الهبوط بالمظله و اقتحم بطائرته مواقع الصواريخ الاسرائيلية في عملية فدائية بالغة الجرأة و التضحية .
البطل الطيار ( محمد صبحي الشيخ ):
_____________________
البطل الطيار( محمد صبحي الشيخ) من ابطال الضربة الجوية الاولي يوم السادس من اكتوبر 1973 - العاشر من رمضان 1393 فخلال الهجوم اقتحم بطائرته 4 طائرات فانتوم اسرائيلية اثناء خروجهم معا من حظائرها فاشتعلت النيران في الطارات واستشهد البطل طيار ( محمد صبحي الشيخ )
و في الجلسة التاريخية لمجلس الشعب قام الرئيس ( محمد انور السادات ) بتكريم اسم البطل الشهيد الطيار ( محمد صبحي الشيخ ) حيث منحه وسام نجمة الشرف العسكرية ، و منحه الرئيس الليبي ( معمر القذافي ) وسام الشجاعة الليبي .
البطل ( عمر الفرك ) :
_______
نشا البطل ( عمر الفرك ) في قرية نفيشة بمحافظة الاسماعيلية ، و بعد حصوله علي الثانوية العامة التحق بالمعهد العالي للتربية الرياضية مارس لعبة الهوكي في الاسماعيلية ، و انضم لمنتخب القناة للهوكي ، كما مارس لعبة كرة القدم و الكرة الطائرة و حصل علي العديد من شهادات التقدير و الجوائز في مجال الرياضة .
التحق بالخدمة العسكرية وتم توزيعه علي سلاح المشاه بالجيش الثاني الميداني ، و في تدريبات الرماية ظهر تفوقه فتم ترقيته علي رتبة عريف .
كان البطل ( عمر الفرك ) ينتظر يوم الثار لاخته البالغة من العمر سنتين و التي اغتالتها رصاصات العدوان الثلاثي علي مصر عام 1956 ، و كان عمره وقتئذ لم يتجاوز العاشرة ، و ازدادت لهفته ليوم الثار بعد هزيمة يونيو 1967 .
و عندما بدات معارك اكتوبر 1973 تقدم مع مجموعة من الابطال لقص الاسلاك الشائكة المصنوعة من الصلب لتسهيل الوصول الي الساتر الترابي ، و بدا المهمه بنجاح و لكن القوات الاسرائيلية بدات في توجيه ضرباتها الوحشية تجاه الابطال فتولي البطل (عمر الفرك ) مهمة اصطياد الجنود الاسرائيليين ، و لزيادة تامين رفاقه القى بجسده فوق الممر حتي تعبر فوقه موجات العبور الي داخل النقطة الاسرائيلية الحصينة ، و بالفعل تقدمت ثلاث مجموعات اقتحام ولكن القوات الاسرائيلية اكتشفتها فكثفت ضرباتها ، وهنا قام البطل بالقاء جسده علي المدفع الرشاش الاسرائيلي ليستقبل جميع الطلقات الموجه نحو المجموعات من اجل تمكينها من المرور ، و استشهد البطل ( عمر الفرك ) وهو ينادي روح اخته : ( قادم اليك يا حبيبتي .. وكما كنت اخر ما فارقت ساكون اول من تلتقين به ) و هكذا شهدت نقطة البلاح اخر كلمات البطل الشهيد ( عمر الفرك ) الذي كرمته القوات المسلحة حيث منحته وسام نجمة سيناء .
البطل ( محمد سالم ):
___________
البطل ( محمد سالم ) يقيم بمحرم بك بمحافظة الاسكندرية ، و شارك في معارك اكتوبر 1973 حيث كان ضمن مجموعة البطل النقيب ( يسري عماره ) التي قامت باسر ( عساف ياجوري ) قائد اللواء 190 مدرع الاسرائيلي ، فبعد ان تمكن البطل ( محمد المصري ) من تدمير دبابة ( عساف ياجوري ) قفز منها مع مجموعة من الجنود و اختبأوا داخل حفرة ، و بعد ثوان معدودة وصلت مجموعة البطل ( يسري عمارة ) الي الحفرة و هنا اعلن ( عساف ) و من معه الاستسلام حيث قال : ( اصفحوا عنا يا مصريين فنحن اسرى حرب ) و تم نقل ( عساف ) ومن معه الي مقر القيادة حيث البطل العميد ( حسن ابو سعده )
البطل ( عاطف مرجان ) :
_______________
بعد عبور قناة السويس واصل البطل ( عاطف مرجان ) جهاده ، و في الثامن من شهر اكتوبر 1973 كان مع اثنين من الابطال في احدى النقاط العسكرية في ارض المعركة ، وتعاملوا مع نقطة اسرائيلية فاذا بمدفع رشاش اسرائيلي يقف عائقا اما استكمال مهمتهم فقام الابطال بالتسلل الي النقطة الاسرائيلية و اجذبوا ماسورة المدفع الرشاش بايديهم رغم ان درجة حرارة ماسورة المدفع تبلغ 1000 درجة و بذلك تم اسكات ذلك المدفع .
و في الرابع عشر من شهر اكتوبر عام 1973 استشهد البطل ( عاطف مرجان ) .
البطل المهندس ( ابوزيد علي ):
_________________
البطل المهندس ( ابوزيد علي ) هو احد ابناء ابو كبير بمحافظة الشرقية ، شارك في معارك اكتوبر 1973 ، وقضي ليلة السابع من اكتوبر 1973 في منطقة الشط من اجل اصلاح جسور العبور برغم وابل المدفعية الاسرائيلية ، و في فجر اليوم استشهد البطل المهندي ( ابو زيد علي ) .
و قد وصف ( ارييل شارون ) احد قادة و جنرالات الجيش الاسرائيلي ليلة السابع من اكتوبر لانها ( ذات المآسي الاكثر هولا ) .
البطل ( شبل ) :
_______
البطل (شبل) احد الابطال الذين قاموا بالمعركة التصادمية البحرية فوق اللنشات المصرية، فقد طارت قاذفات القوات الاسرائيلية فوق الوحدات المصرية و لكن التشكيل البحري المصري لم يتوقف عن التوغل حتي وقعت المعركة المتميزة في تاريخ البحرية المصرية و العالمية يوم الثامن من اكتوبر عام 1973 و التي سطرها التاريخ بآيات الشرف و الكرامة .
البطل الرقيب ( نور الدين الملا ) :
________________
التحق البطل الرقيب ( نور الدين علي علي الملا ) بالخدمة العسكرية عام 1969 وتم توزيعه علي سلاح المشاه .
ومن اللحظات التي لا تنسي للبطل تلك اللحظة الشجاعة التي وصل فيها قارب المجموعة التي يقودها قبل وصول المهندسين العسكريين والذي كان مكلفا فور وصوله اولا بعمل ثغرة في حقول الالغام كي تعبر قواتنا المصرية ، ولم ينتظر البطل كثيرا حيث قام بقطع الاسلاك الشائكة حول حقل الغام القوات الاسرائيلية واستطاع البطل ان ينفذ خلالها وتبعته مجموعته ، وفي تعاون مع المجموعات الاخري اقتحم النقطة 146 ومزق العلم الاسرائيلي وبعد نصف ساعة استولت وحدته علي النقطة وتم قتل واسر من بها ، ثم تقدمت الوحدة في اتجاه المصاطب التي كانت تتخذها الدبابات الاسرائيلية للضرب علي مواقعنا المصرية ، وكان لابد من سرعة الاستيلاء علي هذه المصاطب لمنع الدبابات الاسرائيلية من التقدم في اتجاه النقطة القوية لنجدتها اوالدفاع عنها .. فقام الاحتياطي الاسرائيلي بالهجوم المضاد فتصدت وحدة البطل الرقيب ( نور الدين الملا ) بكل قوة واصرار واستمر الاشتباك لمدة ساعة ، وخسرت القوات الاسرائيلة العديد من الدبابات والعربات المجنزرة .
وكان لابد لوحدة البطل الرقيب ( نور الدين الملا ) ان تتزود بالاسلحة والذخيرة لمواصلة القتال ، ولذا قام البطل بهذه المهمة برغم القصف الاسرائيلي ونفذ مهمته بنجاح ولم يترك شهيدا الا وحمله برغم تناثر الشظايا حوله ، وفي الحادي عشر من شهر اكتوبر 1973 قامت القوات المصرية بالهجوم الليلي علي مركز قيادة اسرائيلي بممر متلا وكان البطل ضمن مجموعة الاستطلاع المتقدمة ، ونجحت المجموعة في مهمتها ، ودخل البطل في معركة ضارية مع القوات الاسرائيلية وظل يقاتل بشجاعة وبسالة حتي نفذت ذخيرته .
في الثاني عشر من شهر اكتوبر عام 1973 استشهد البطل الرقيب ( نور الدين الملا ) واخر كلمة قالها لامه : ( دعواتك يا امي ) اما اخر كلماته قبل ان تصعد روحه الي بارئها : ( الله اكبر وتحيا مصر ) .
تم تكريم اسم البطل الرقيب ( نور الدين الملا ) حيث منحه الرئيس ( السادات ) وسام نجمة سيناء .
البطل ( يحيي عبد المقصود ):
__________________
من الابطال الذين قاتلوا بشرف و بسالة البطل ( يحيي عبد المقصود ) ففي يوم الجمعة الثاني عشر من اكتوبر 1973 جرى اعنف صدام عرفه التاريخ للمدرعات .. فقد تصدت القوات المصرية للتشكيلات المدرعة الاسرائيلية التي حاولت وقف تقدم القوات المصرية شرقا ، و تم تدمير 13 دبابة اسرائيلية ، 19 عربة مدرعة ، و 300 فردا ما بين قتيل و جريح .
كان البطل ( يحيي عبد المقصود ) يشرف بنفسه علي تامين احد المعابر بالقرب من السويس و فجأة اصيب بشظية و استشهد .
البطل ( محمد فؤاد ) :
____________
البطل ( محمد فؤاد) احد ضباط الفرقة 118 باللواء 112 مشاه خلال معارك اكتوبر 1973 ففي الثاني عشر من شهر اكتوبر 1973 - السادس عشر من رمضان 1393 صدرت التعليمات بعدم الصيام من اجل الاستمرار في القتال و آداء الواجبات القتالية المكلفة بها الفرقة في منطقة الطلية بالدفرسوار ، و لكن البطل حرص علي الصيام مع الابطال و قبل موعد الافطار بدقائق قامت القوات الاسرائيلية بهجوم مفاجئ و دارت معركة شرسة و استمرت اكثر من خمس ساعات متواصلة ، و استطاع الابطال تدمير عشرات الدبابات و العربات المدرعة الاسائيلية .
اصيب البطل العقيد اركان حرب ( عادل ابراهيم ) بشطية دبابة فطارت احدى قدميه فاسرع البطل ( محمد فؤاد ) نحوه ليوقف نزيف الدم الذي يتدفق من قدمه ثم حمله الي اقرب موقع طبي لتضميد جراحه ، و استغرق البطل ( محمد فؤاد ) الليل كله حتي موعد السحور و الامساك في اليوم التالي ، و ظل علي مدار يومين كاملين صائما ولكنه لم يشعر بالجوع .
و توالت الايام و السنوات و تمت ترقيته الي رتبة اللواء و بعد خروجه الي الحياة المدنية تدرج في المناصب حتي وصل الي وظيفة السكرتير العام المساعد لمحافظة البحيرة .
البطل ( عبد العال السايح ):
_______________
البطل ( عبد العال السايح ) هو احد ابناء محافظة اسوان و مصر ، كان ينتظر اليوم الذي تستدعيه القوات المسلحة للتجنيد و خاصة بعد استشهاد خاله في عام 1967 بعد صمود شديد ضد القوات الاسرائيلية .
و عندما جاء موعد تجنيده فرح فرحا شديدا وقال : ( ان الاوان للاخذ بثار خالي وشهداء مصر الابرار ) .
البطل ( عبد العال السايح) طوال فترة خدمته بالقوات المسلحة لم ياخذ اجازة قط .
وكان يجلس مع سلاحه علي حافة قناة السويس ليقتنص الجنود الاسرائيليين .
و ذات مرة ساله البطل ( احمد مختار ) الذي تولي فيما بعد قيادة الجيش الثالث الميداني :
لماذا لا تاخذ اجازات يا عبد العال ؟
فقال :
لان هناك بيني و بين الاسرائيليين ثار منذ عام 1967 عندمات استشهد خالي في المعارك ، ولن ابرح مكاني الا بعد الاخذ بثاره .
و بالفعل تحقق مراده .
البطل ( احمد شوقي عفيفي ) :
___________________
البطل ( احمد شوقي عفيفي ) من مواليد قرية كفر العرب التابعة لمركز بنها محافظة القليوبية في الثاني و العشرين من شهر اكتوبر 1944 ، و جاء ترتيبه الاول لاسرة مكونة من خمسة اخوة من الذكور و مثلهم من البنات
تعلم في كتاب القرية ثمالتحق بمدرسة طوخ الابتدائية ثم مدرسة بنها الاعدادية للبنين ثم مدرسة بنها الثانوية للبنين .
بعد حصوله علي الثانوية العانة التحق بكلية التربية و تخرج فيها عام 1966 وتم تعيينه مدرسا للرياضيات لطلاب المرحلة الاعدادية بمحافظة المنوفية ثم بمحافطتي الدقهلية و القليوبية .
في الخامس من شهر يونيو عام 167 قامت اسرائيل بحربها الخاطفة ضد مصر وكان البطل وقتها يعمل بشبين الكوم فاسرع الي مندوب التجنيد بمركز بنها و طلب الانضمام للقوات المسلحة و لكن مندوب التجنيد اخبره بانه سوف يرسل اليه عندما تطلبه القوات المسلحة ، و لذا سارع بالانضمام لاعمال الدفاع المدني .
في الرابع من شهر اغسطس عام 1967 كان البطل ( احمد شوقي عفيفي ) ضمن افراد القوات المسلحة ) و جاء توزيعه علي سلاح مدفعية الصواريخ المضادة للدبابات .
في السابع و العشرين من شهر سبتمبر عام 1973 تحرك من التل الكبير الي منطقة التمركز ، و في يوم السبت السادس من اكتوبر عام 1973 كان الهدوء يشمل الجميع وقام البطل مع قائد الفصيلة الاولي لتوزيع تعيين القتال علي افراد السرية ثم صدرت الاوامر بتوليه قيادة الفصيلة الثانية و حكمدارا للمركبة الرابعة .
بعد الضربة الجوية الاولي صدرت الاوامر للبطل ( احمد شوقي عفيفي ) وجنوده بعبور قناة السويس وكانت مهمتهم تامين دفع الفرقة 21 من الحد الايمن للجيش الثاني الموجوده به مواقع الفرقة 16 مشاه ، و في الساعة السادسة من صباح يوم الثالث عشر من اكتوبر 1973 اشترك البطل مع الفرقة 21 مدرعة في معركة شرسة ضد القوات الاسرائيلية و فوجئ بدبابتين اسرائيليتين تخترقا الصفوف من الجهه اليمنى وعلي الفور قام باخفاء مركبته خلف احدى التبات واخرج جهاز الضرب و تسلق التبة حتي وصل الي قمتها و اطلق صاروخه علي الدبابة الاولي فانفجرت وهرب طاقم الدبابة الثانية فتم الاستيلاء عليها ، و قبل بزوغ فجر يوم الخامس عشر من اكتوبر 1973 صدرت له الاامر بالتحرك ، و اثناء تجهيز الدبابة للعمل شاهد مجموعة من الدبابات الاسرائيلية تقوم بفتح تشكيل قتالي بالعرض امام القوات المصرية باتجاه الشرق ثم بدات التعامل مع القوات المصرية ، وهنا قام البطل ( احمد شوقي عفيفي ) بالتعامل مع الدبابات الاسرائيلية و دمر ثلاثة منها ، و في السابع عشر من اكتوبر دمر خمس دبابات اخرى ، و في الثامن عشر دمر ست دبابات ايضا ، و في العشرين دمر دبابتين ، و في الحادي و العشرين دمر ثلاث دبابات ليصل مجموع ما دمره الي 20 دبابة اسرائيلية بالاضافة لاسر واحده .
و بعد انتهاء المعارك خرج البطل الي الحياة المدنية وواصل عمله حتي وصل الي درجة مدير عام لمدرسة بنها الثانوية للبنين ، و تم تكريمه حيث حصل علي وسام نجمة سيناء .
البطل ( محمد حسن الصول ) :
_____________
فى صبيحة يوم الجمعة الخامس من اكتوبر 1973 كان البطل ( محمد حسن الصول ) بموقعه مع الجنود على شاطىء قناة السويس بمنطقة حوض الدرس شمال لسان بور توفيق .. وعندما حان وقت صلاة الجمعة ذهب الى مسجد الغريب بمدينة السويس للصلاة وقبل عودته لموقعه اصر على شراء المأكولات بكل مامعه من نقود لانه استشعر قرب المعارك .. وبعد عودته للموقع قام بتجهيز عربة صغيرة .. وفى المساء استدعاه البطل المقدم ( صلاح المليجى ) قائد الكتيبة وتوجها معا الى ملجا قيادة اللواء لحضور اجتماع قادة وضباط الكتائب والاسلحة والدعم والاستطلاع والاشارة .. وامسك العقيد البطل ( فوزى محسن ) قائد اللواء السابع مشاه بورقة وقال : ( لن اقرا بل سيقوم القادة بالمرور للاطلاع عليها بالنظر فقط ) فعرف البطل ( محمد حسن الصول ) ان الاستعداد سيكون الساعة السادسة صباح السبت السادس من اكتوبر .. وسعت س هى بدء عبور الموجات الاولى .. وتم التنبيه بان يكون تحركات الافراد والقوات على القناة طبيعية بل طلب ان تقوم مجموعة من الجنود بخلع ملابسهم ونشرها فى الهواء قبل ساعة الصفر ليشاهدها جندى المراقبة الاسرائيلى الكائن على الضفة الشرقية .
توجه البطل ( محمد حسن الصول ) الى موقعه بالكتيبة امام النقطة 149 الاسرائيلية وكان جندى المراقبة الاسرائيلى معتليا برجه الخشبى بزيه العسكرى ونظارة الميدان .. وظل البطل يقرا القران الكريم ويراجع المعدات والاسلحة طوال الليل ثم استلقى على الارض بملابس الميدان وكان بجواره احد جنود الاشارة ( عامل التحويلة ) فاخبره بضرورة ايقاظه فى السادسة الا الربع صباحا حتى يتمكن من اعطاء كلمة الرمز لتمام الاستعداد.
وفي الساعة العاشرة من صباح يوم السبت السادس من اكتوبر 1973 اجتمع ضباط الكتائب وقادة السرايا وبعد قليل حضر قائد الكتيبة واخرج لفافة بها علم مصر وسلمه للبطل الرائد ( عبد الستار ابو سحلي ) قائد السرية التي ستقوم باقتحام الموقع الاسرائيلي الحصين ثم تلى على الابطال توقيتات القتال بقوله ( بسم الله .. و علي هدي منه قررت القوات المسلحة المصرية و السورية بدء المعركة في الساعة الواحدة و خمسون دقيقة بدخول الطيران الي ارض المعرك ، و في الثانية و عشر دقائق بدء تمهيدات المدفعية ، و في الثانية و عشرون دقيقة بدء عبور الموجات الاولي لقناة السويس .. ثم تتوالى الاحداث ) .
والبطل ( محمد حسن الصول ) لا ينسى زميله البطل ( عبد العظيم ) الذي حمل علي ظهره مدفع B 10 المضاد للدبابات و تسلق به الساتر الترابي و بدء يحتل مصاطب الدبابات المفترض ان تحتلها الدبابات الاسرائيلية التي ستتحرك من مواقعها بعيون موسى و راس سدر فيما يسمى بالاحتياطي التكتيكي للقوات الاسرئيلية ، وكان لابد من وصول احدى سرايا كتيبة البطل لاحتلال هذه المواقع قبل وصول الدبابات الاسرائيلية ثم تقوم سرية اخرى بالالتفاف حول النقطة الحصينة لايهام القوات الاسرائيلية ان الهجوم سيكون من الخلف في الوقت الذي تقوم فيه السرية الاولي باقتحام الموقع الاسرائيلي الحصين ، وتم تقسيم المجموعات لفتح الثغرات في الموقع ، و اطلاق قاذفات اللهب و التامين وكان اقتحام الموقع الاسرائيلي ملحمة بطولية فقد قام البطل ( مرزوق ) باغلاق فتحة الدشمة بجسده .
____________
_ من كتاب : وطنى حبيبى .
_ للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم .[/frame]