عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 08-06-2007, 04:56 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: إلى عباقرة النحو والبيان!!

الأخ الفاضل عيسى حفظه الله--


قبل الخوض في المناقشة أرجو أن تلاحظ ما نقل إبن عادل في اللباب وهو

((وإلى هذا نحا ابن عطية فإنه قال: ويجوز أن تكون مبتدأ، والخبر " الزَّانِيَةُ والزّانِي " ) وما بعد ذلك. والمعنى: السورةُ المُنَزَّلةُ والمفروضة كذا وكذا، إذ السورة عبارة عن آيات مَسْرُودَة لها بدْءٌ وخَتْمٌ)

وهو نقل فهمت منه بأنّ إبن عطيّة يقول بكون سورة مبتدأ--

ولمّا قمت أنت بنقل كلام ابن عطيّة والذي نصّه ( فوجه الرفع خبر ابتداء مضمر تقديره هذه سورة، أو ابتداء وخبره مقدم تقديره فيما يتلى عليكم، ويحتمل أن يكون قوله " سورة " ابتداء وما بعدها صفة لها أخرجتها عن حد النكرة المحضة، فحسن الابتداء لذلك ويكون الخبر في قوله: { الزانية } وفيما بعد ذلك، والمعنى السورة المنزلة المفروضة كذا وكذا، إذ السورة عبارة عن آيات مسرودة لها بدء وختم ولكن يلحق هذا القول: إن كون الابتداء هو الخبر ليس بالبين إلا أن نقدر الخبر في السورة بأسرها وهذا بعيد في القياس)
فهم منه أنّه غير مؤيد لأن تكون "سورة" مبتدأ--لأنّه جعله رأيا محتملا--والرأي الذي أورده أولا هو الرأي المرجّح على عادة المفسرين--

فماذا تعلمت أنا من هذا الكلام؟؟

تعلمت أن أرجع للمصادر الرئيسة --فها هو المصدر الفرعي أوهمنا برأي لإبن عطيّة ليس رأيه--

وبعد هذه الفائدة نكمل لا حقا







 
رد مع اقتباس