07-06-2007, 05:04 AM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
ترجماتٌ لبعضِ قصائدي البلغارية
ترجماتٌ لبعضِ قصائدي البلغارية
د.عبدالرحمن أقرع
نزولاً عندَ رغبة الزملاء الأقلاميين ، أقدم لكم ترجمة لبعض قصائد ديواني الأول باللغة البلغارية (نسمات من الشرق) ، والذي صدر هذا العام في العاصمة صوفيا ، وقد سعدتُ وقتذاك بحضور حفل التوقيع في يومٍ صادف عيد الأبجدية الكيريلية ، حيث يحتفل البلغار بالأخوين (كيريل و ميتودي ) اللذين أوجدا أول أبجدية خاصة بالبلغار.
وقبل البدء بالترجمة هنالكَ :
ملاحظة لا بدّ منها
البلغارية ليست مجرد لغة أجنبية أتقنها ، بل هي لغتي الثانية، والتي تعلمتها في البداية كوسيلة لتلقي علومي الطبية ، بيدَ أنني أحييت اللغة وتعمقتُ في دراستها حتى كادت تحرف بمشروعي الدراسي من الطب إلى الأدب لولا انتصار المنطق على النزوات. ومع ذلك فلا أخفي عليكم الصعوبة البالغة التي واجهتها عند محاولة ترجمة نصوصي الشعرية الخاصة من لغتي الثانية إلى لغتي الأم..فعندما دأبتُ على ترجمة قصائد الشعراء البلغار إلى لغتي كانت ملامح الضادِ تتسلل برشاقة لتضفي طابعا عربيا للنص بعد ترجمته بتلقائية وعفوية ويسر..حتى أن بعض ترجماتي ( ليافوروف ) و (ديبيليانوف) كانت تخرج موزونة سليمة الإيقاع دونَ قصدٍ مني أو تكلف. بينما أعمالي أنا لم تحظَ بهذه السلاسة ، الأمر الذي أثار استغرابي أنا شخصيا. ثم خلصتُ إلى أن ذلك عائدٌ إلى ازدواجية الإحاسيس..فعندما كتبت بالبلغارية كانت هنالك (بلغرة) عفوية للحسِّ المولِّدِ للنص ، ومن الصعب استخلاق نفس الحسّ بلغتي الأم..فقررتُ أخيرا القيام بترجمة حرفية صرفة تاركا النص للقراء ليتذوقه أو يمجه، فالأمر عائدٌ إليه ..وربما لن تبدو له الترجمة بالصورة المتبدلة لعدم إحاطته خبرا بالنص الأصلي. أما أنا فإحساسي بجمالية النص الأصلي الذي ولد من رحم مشاعري ، ورعاه إتقاني للغة يحول دونَ استحساني لترجمتي الذاتية.
|
|
|
|