الصديق الكريم محمود أبوأسعد إن لكلماتك الرقيقة في قلبي وقع كالألحان العذبة التي يعزفها الكون ساعة الغروب لك مني كل المودة و التقدير وإن لم يكن هناك مساحات متاحة للفرح فسوف نرقص طرباً على أنغام النار المتراقصة لهيباً