جميل هذا البوح ، و هذا اللهاث المستعذب.. خلف أنثى من ضوء أو بلور.. تبدو انثى مستحيلة لكنها ممكنة شعريا! و قد جنى سعيك إليها - عدوا حينا و هرولة حينا آخر- على سلامة الإيقاع فانكسرت تفعيلة المتقارب في عدة مواضع و إن لم يجن على سلامة الصورة..
أعتقد ان السطرين الأولين يصلحان عنوانا طويلا للقصيدة:
لأي مدى أستطيع التوغل في أفق، كلما قلت أني أشارف أعماقه
أعلنت دهشتي أنني ما بلغت سوى أوله
فخلاصة السطرين هي خلاصة القصيدة نفسها : السفر الطويل و الوصول المؤجل دوما.. و هذا شأن الشاعر و الصوفي في نشدانهما الذروة القصوى..
تحياتي لك أيها الملهـَم الملهِـم ..لا بد من صمت و إلا ..طال السفر!