الأخ عزالدين القوطالي
حيّاك الله
ياسيدي : المرحوم ملا مصطفي البرزاني ــ والرحمة لكل مسلم نطق بالشهادتين ــ شبّه وضع الأكراد في شمال العراق وفي إطار تعامل الدول الأجنبية بأنهم : مثل شحاذ اعمى على باب جامع مدينة السليمانية . لايعرف من تصدق عليه ولا بماذا تصدق !!
الآن لم يعد ( الشحاذ الكردي ) اعمى كما تلاحظ . هو يعرف انه يتعامل مع محتل اجنبي جاء بتسهيل وتعاون منه ويعرف ام ( الإخوة ) مع عرب العراق لاتنسجم مع قواعد اسرائيلية في حاضنة ( كردستان ) ، كما يعرف ان ( قدس الأقداس ) : كركوك النفطية لم تكن يوما كردية ولكنها وقود محرك مملكة كردستان من جنوب بغداد حتى جنوب ارمينيا التي يحلمون بها .
وساعطيك مثالا انا شاهد عيان عليه :
عندما اشتدت حروب الحومة مع المتمردين الأكراد الذين انقسموا الى موالين ومناهضين للحكومة نزحت آلاف العوائل وسكنت الجانب الايسر من المدينة ( الضفة الشرقية لنهر دجلة ) وعندما نجح الأمريكان في احتلال العراق بفضل تواطؤ تجار الحروب الأكراد تبين ــ ويا للعجب العجاب !! ــ ان نصف مدينة الموصل كردي ( منذ آلاف السنين وربما قبل نزول سيدنا آدم ــ ويجب ان يضم الى حاضنة كردستان !!
فهل عرفت معنى ( الإستيطان الكردي ) الذي حصل ويحصل في الموصل وكركوك وغيرها ؟!
البيت الابيض صار ( مكة ) كردستان ومن ورائه بطبيعة الحال تل ابيب .
يعرفون مايفعلون لتحقيق حلم الانفصال !! نعم !!
ولكنهم لايعرفون حقيقة التأريخ التي تشير الى ان كل احتلال لابد زائل ، وسبقة تجار الحروب بدون غطاء اجنبي
شكرا للموضوع
جاسم الرصيف