(1)
لأي مدى أستطيع التوغل في أفق، كلما قلت أني أشارف أعماقه
أعلنت دهشتي أنني ما بلغت سوى أوله
لأي هوى تغالبني همسة منك
إيماءة
نغمة
...
تغيبني عن سماك
فلا تهتدي سفني المثقلة
لأي جوى نظل قريبين حد التوحد من حلمنا
وأبعد عنا إرادة أن نشعله
ولأي شجون تسافر هذي الشجون
على طرق الأسئلة..
(2)
تجيئين ..
مشاهد من روعة قطفتها بشاشة روحك ذات زحام
ولمَّا تجدها أماني النساء..
لكيلا تكون سواك
امرأة كاملة
تبوحين ..
تقاطيع من همسات شفاف مذاب،
برقتك ... القاتلة
تروحين..
صمتاً بملء الكلام
وأشتاق ملء المسافة
للعودة العاجلة
تسيرين..
خطواً،كأنشودة العائدين، إذا ما تٌراقص في وقعها
نشوة التوق
أشواقي المرسلة
(3)
أعلم الآن أني احتفظت سنين المتاهة
سيدة السوسنات
بعبير الكلام..
الى أن أراك
أ تٌراني تواجدت في نبضة أودعتك
ملوحة أحزانها
ندى فرحها
مساء التمني
بكور المنى
ملمحا ًكان لي ذات طرفة قلب..
تمنيت لو تمنحي البوح حريتي في الكلام
فلا تمنعي الفرح المختبي لحظة للتفجر في الرحلة الهامسة