عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 30-05-2007, 11:33 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عادل عبد القادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عادل عبد القادر
 

 

 
إحصائية العضو







عادل عبد القادر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عادل عبد القادر إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عادل عبد القادر

افتراضي مشاركة: تحبـيـنـني ؟ إذا اقتربي أقبلك ثم ارحلي ...

قد يكون من أخطائى على مر تاريخى الابداعى هو الالتفات الى العنوان كمدخل للنص و التعامل معه سيميولوجياً
فى عنوان هذا النص توقفت قليلاً أمام الحرف / الكلمة إذا
فما أعرفه أنا من خلال المراجع أمرين :
إذا أداة شرط للجزاء فى المستقبل
و كلمة مبنية على السكون تأتى للمفاجأة
و هناك أيضاً إذن و هو حرف يقع فى صدر الكلام معناه الجواب و الجزم يقال لك سأكرمك فتجيب إذن أنا أحبك
و قد خرج العنوان عن المعنى المقصود من إذا و أظن الشاعر كان يقصد إذن
و لخطأ املائى ( لا يتناسب و كتبة البحور المركبة ) جاءت إذا
فبالتعامل مع العنوان على هذا النحو نرى أن النص يوحى بفتى يسأل هل تحبيننى يا فتاة فإن كنت كذلك فتعالى أقبلك فالحب عندى قبلات ثم ارحلى غير مأسوف عليك
فهل هذا ما كان يعنيه النص ؟
سنترك لابراهيم تحديد موقفه من العنوان هل كان يقصد إذا أم إذن و ما علاقة العنوان بالنص ؟
نبدأ بالاستهلال فنجد صوره مكررة و معادة و مبالغ فيها حد التسطح و الركاكة فالحبيبة هى النور و الجلال و المحب لا( يسطيع) أن يتحمل هذا الضياء دون أن يسجد و لكن بالرغم من كون هذه الحبيبة ذات صفات خارقة إلا أن أحلامها العذارى العفيفة سيفضها زلل الحظ و الهمة !!
حظ من؟ و همة من ؟ و كيف يغضب البعض منى و يطالبنى بالتصالح مع النص و تقبل صوره الغنية و الثرية مع إعتبار أن الفعل يفتض ليس صحيحاً و الصواب يفض أو يفضض
أستطيع أن أمر على النص سطراً سطراً لأبين مدى انقلابه على نفسه فى كل فقرة
الأمر الذى جعلنى أحار فى فى تقييمه التقييم الصحيح
تبقى أن أقول إن من يكتب على بحر مركب بالتأكيد هو قارىء للكثير و الكثير من الشعر و لديه الحصيلة و الخيال الكافى لانتاج نص شعرى معتدل
و هذا لم أجده هنا
قد أكون قاسياً بعض الشىء و لكن رأيت أن الأمر لا يحتمل المجاملة
و هذا لا يفسد محبتى لابراهيم الانسان و الشاعر







التوقيع

و مثلك من سقى دهراً و غنّى
و دهرك شاربٌ طربٌ بخيــــلُ

 
رد مع اقتباس