قرأت لطيفة ورأيت مكانها هنا فعلا
لندرك الفرق ونتيقظ لعظم النعمة التي لا نلتفت إليها
نعمة هذا الدين وعظمته
ولنقارن
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. إسلام المازني
مريض واع عاقل فقد نعما من نعم الله عليه ... وبقيت له نعم ..
يفهم ويتواصل ..
لا يعرفون يصبرونه بكلام أو مكتوب لأنهم أصلا تائهون،
والحياة بالنسبة لهم هي المتعة والحق هو القوة ...
لهذا حسم أمره! فلا أحد يريده ولا حب ولا ود، والورثة ينتظرون الموت الرحيم! لدفن الحب المزعوم!
فأصبح باقي الود بيني وبينه ... كما لم يكن والدهر جمّ العجائب
وحين تزول الراحة يتمنى الموت، لا طلبا في الجنة.. لكن يأسا من الحياة
أحمل رأساً قد مللت حمله ... وقد مللت دهنه وغسله
ألا متى يطرح عني ثقله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دع المريض نائما ... لا شيء لديك لتعطيه ... بيطري أنت ... إبر وفقط
لا أدب راق
ولا كتب رقاق
ولا فكر يصبر
ولا شيء
(أولئك كالأنعام بل هم أضل)
|
وهنا الفقرة التي مرت معي ولفتت نظري وحقا توقفت عندها
عن عمران بن حدير ، قال : كان أبو مجلز يقول : « لا تحدث المريض إلا بما يعجبه » قال : وكان يأتيني وأنا مطعون فيقول : « عدوا اليوم في الحي كذا وكذا ممن أفرق وعدوك فيهم قال : فافرح بذلك