اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل الكنعاني
القصة فيها خيال غير ممكن حصوله كما أرى إلا إذا حصلت في سيبريا - مناطقنا حارة أو معتدلة وبعضها بارد كجبال الأكراد أو إيفران بالمغرب بجبال أطلس الأوسط - أو احتفظت به في ثلاجة الموتى (الفريزر وهنا قد يتجمد ) حتى يغطيه الثلج بتواصل مستمر وكما علق احد الإخوة كيف يكون هناك وجه ندي وشاحب معنيان لا يتفقان مع بعضهما وزيارتها السنوية لا تدل بأي حال من الأحوال على عمق تلك المحبة من جانبها ويفترض أنه مر على فراقهما عيدان من أعياد المسلمين - أو عيد زواج أو ميلاد لتتذكره - وهذا توضيح شخصي مني ولكن القصة مكثفة ومفرداتها منتقاة وبها جرأة ولم اجد بنهايتها الغرابة الشديدة حيث عرفت أنه يحب إمراة أخرى من خلال تلك السلسلة الصغيرة وافترضت القصة أشياء يجب أن تكتشف عند موته مثلا وليس بعد مرور سنة كبيسة على موته وتقييمي لها جيد ة والله أعلم .
|
ياصديقي العزيز جميل الكنعاني
اود ان اقدم لك الشكر الجزيل لمداخلتك المبتسرة القيمة لعدة اسباب
اولا الوحيد الذي خصص المكان في القصة هو انت
نعم هذا لايحدث الا في مثل هذه الامكنة
الشيء الاخر
الكثير من الاخوة حسبوها امرأة عربية وانا لم اخصص اي انني كتبت بلغة كونية موجهة والدليل الخروج من دائرة المعقول الى المطلق
شيء اخر
تعليق اصدقاؤك اعطاك وغذى القصة بتأويلات جديدة واظهار رب من اللامعقول في تصوير احداثها بهذه اللغة المكثفة والبسيطة
اخيرا لك مني تحية الابداع ولاصدقاؤك الذين كانوا جزءا من ورشتنا
محبتي