اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مليكة صراري
ظل
يُلاحِقُني
وبَعضَ الحِين يَسبِقني،
وحِين الشمس تَلفَحُني
ظَهيرتُها
يُخَبّيءُ وَجههُ خَلفِي
وَ
ٳن سألت عن العنوان
سّيدةٌ
يُجيبُ نيابةً عنّي
ويُجرِعني بمقدارٍ
شذى نسمة
و
ٳن جَاوزتُ
يَحرمُني
منَ البسمَة
و
يحجزني بركن الغرفة
السوداءِ
يَمنعني قُطيرَة ماءْ
ويعرفُ كلّ أسْراري
ويَلبسُ بعضَ أدْواري
و
يأخذني ٳلى الفُسحة ْ
وبعض الحين
يُلقي بي
ٳلى النّار
يُلازِمني
وبين يديهِ
تأكلُ خُلوتي عُزلةْ
ويَفرِض لوْنه الغامِضْ
ٳذا آثرت ُ
لَونَ الصّبح يَمحوهُ
ويَكتب لي وِصَايتهُ
وَيَسبقنِي
ٳلى المَقعدْ
ٳذا أعيتنيَ الرّحلة ْ
|
أختي الفاضلة مليكة صراري
نبضات قلب جسدها يراعك الأنيق
حروفاً حلقت بنا في آفاق الجمال والروعة
دمت غاليتي ودام عزفك الشهي
مع عاطر التحايا وأطيب المنى
آمال