[align=center]أن أكتب كما كنت دوما أصبح أمرا أشبه بالخيال , فقد صرت غريبا عن الحروف و ما أروه للسطور بات غير مألوف ,
إن هذا الزمان ليس زمنك أنت ...
هم يقولون أن الجريمة كانت أنني أحببتك ...و تركت الليل يغفو على سهر جفوني
و أن سر جنوني هو ....
أنت ِ ....
و الحب البعيد و ملل الانتظار و الضجر منك وضيق الاحتمال و كل معاني الغصة .....
أنتِ ...
سر الموت و حرقة الصوت و مرارة الصراخ و كل الجموع تهتف باسمك ..
نموت ... نموت لتحيي ...
أنتِ ....
أسر الروح بأربع جدران و ظلمة تسري كما الدم في الشريان ..
ينقلون من زنزانة لأخرى من مكان إلى مكان و كل الأمكنة على أرضكِ ...
أنتِ....
تراب قبلناه بالدماء و ما أعجبك ..فكفناه بأجسادنا كي لا يدنسوه و روتك عيون الأمهات بكاء على أفئدتها حتى
جف الدمع منها فماذا عن عيونك ...
أنتِ ...
كره أهديتك إياه منذ مولدي فقد أرضعتنيه حين كنتِ مهدي , لكن اليوم علي بأن أعترف لك بحبي فقد اكتشفت أنك
سر فروسيتي ولا حلم يكتمل إلا بكِ ...
أنتِ ...
الموت ولن يكون آخر سجالات حربي , فبعد كل موت سأصحو كي أموت مرارا و تعيشي ..
أنت ِ...
كتبتك مرارا من قبل لكنني لم أرى تضاريسك بعد .. و اشتياقي دوما لما تخفين عني ..
يحتارون و هم يقرئون ...
ترى من ....أنت [/align]