َ فدمت ِ على الود ّ
دامَ
فراش الربيع ِ على الورد ِ
حام َ
وطيب ُ الهوا يستفيق ُ
بصدر الغريق السبي ّ .. يفيق ُ
على عبق مسك الشذا النرجسي ّ
يميل ُ
على رمله اليم ّ ُ
عام َ
فيغرق ُ في حضنه الدر ّ ُ
من يومه البحر ُ
لا يقذف ُ الدر ّ َ
لام َ
تقاطيع رمله ِ
تنثر ُ فوق ُخطاها
ملوحة وقع الملامه ْ
فذاب َ الرحيق ُ
يهيب ُ بها ويشيب ُ !
فلا المد ّ من بعده الجزر ُ .. هام َ
ولا الجزر ُ من بعد مد ّ ه .. لان َ
ببحره ِ نار الهوا .. ولهيبه
تخطو على رمله اليوم َ
ما كان من ود ّ ها قبل ُ ود ّ ٌ
فأضحى
وبات َ
وكان َ !