السلام عليكم
خلق الله الإنسان وجعل الكون مسكنه,وجعل قوانين يسير عليها الكون ولا يخرج عنها , وكما خلق الإفعال إبتداءًا...ولفهم أفضل في كون الإنسان مسيرًا أو مخيرًا, يجب أن نقف على هذه الأفعال ونرىوضعها بالنسبة الى الإنسان...فالأفعال إما أن تكون في طوع الإنسان وتحت تصرفه وفي قدرته القيام بها او الإحجام عنها, او ان يكون هو تحت نظامها وتقع عليه ولا قدرة له في ردها...
والأصل في هذا البحث أن يكون في مجال البحث في العقاب والثواب, وهي قضية مرتبطة بمفهموم القضاء والقدر,وقد خرجت طوائف متعدد في أفكار تخالف الإسلام من جيث العقاب والثواب...فنمهم من قال انه مسير في الدنيا ولا خيار له وهو كالريشة في الفضاء,ومنهم من قال انه مخير وفي كل شئ...إلا ان جدية البحث تتعلق وكما قلت سابقًا بالعقاب ةالثواب...فالإنسان يخير في الإفعال التي تقع تحت تصرفه والتي من خلالها يعين العقاب او الثواب...فمثًلاا ان يقدم إنسان على السرقة او الكذب او حتى الزنا او أن يحجم عن هه الأفعال يحدد العقاب او الثواب ...فهذه الأفعال والتي على شاكلتها هي التي تجعل الإنسان مخير...فهو إما ان يختار الإقدام او الإحجام وعليه يعاقب او يثاب, وأما الإفعال التي لا طاقة له بها مثل ان يولد ذكرًا او أنثى..طويلًا او قصيرًا في القدس او في بوخارست, أو ان لا يستطيع الطيران بنفسه..او الوقو ف على سطح الماء...فهذه الإفعال لا يعاقب ولا يثاب على القيام بها او عدم القيام بها.