أخي عبدالرحمن ...طابت الأنفاس ...لقد أعجبني ما قرأت ..واستمتعت بكل حرف مكتوب ..سلمت يمينك ..فقد سلطت الضوء على مأساة شعب بأكمله ..مازال يبحث عن حريته و يحلم بالوطن ..في زمن المعايير المزدوجه ...وأوهام الديمقراطية ...وكذب الخرافة ...المتمثل في جذور ما يسمى بالحضارة الغربية .. وإحترامها لحقوق الأنسان ...وخصوصا إذا كان مسلما ....تحيتي لك ..ولقوم مايا وروحها الطاهرة ...دام إبداعك أيها الجميل