اقتباس:
.. لكـنَّ حزنـكِ صــار جـرحًـا ثانـيـا
يدْمَـى..و ينـزفُ فـي غـيـوب فــؤادي
فلقد سمِعـتُ بكـاء " صخـركِ" و " الجسـو
رَ" تنـوحُ وَلْهـى..و انتـحـابَ" الــوادي"
ولنا في سرتا ذكريات الدراسة والشباب ..
أرسى على واد رمل راح يلهمني
حب القصيدة ، أضحى الشعر نجوانا
لاحب يجلبني كاليوم يطربني
وكيف لا تعشق الأيام أحيانا
(سرتا 1982).
شكرا للرائعة .. وللذكرى .
تقبل مروري واعجابي.
|
العزيز عبدالله جدي
شكرا على قراءتك و تعاطفك الجميل مع النص..يسعدني أن يجمعنا حب المكان.
تحيتي القلبية.