الفنان الرائع : ماجد أحمد
تحفة بهية أخرى من مخدعك الحافل بالفاتنات..إلا أنها تختلف اختلافا بينا عن صويحباتها بزيها "التقليدي" الجذاب.. و لكنني تبينت في هذا الزي "بقعتين" صغيرتين .الأولى في قولك :
( قل لي فـليس بـذاتك ماتخـبّـئهُ عني ) حيث يختل الوزن في هذا الشطر بسبب تحريك الكاف من ذاتك و لا حل للكسر إلا بتسكينها و هو حل اعتسافي لذلك أقترح تعديلها بما تراه مناسبا. البقعة الثانية- أيها الفنان الحساس للبقع! . هي في استعمالك " دنية" للدنيا و ليس هذا الاستعمال بصحيح على الاطلاق.. أما موضوعة القصيدة فلي معها وقفة سريعة لقد ذكرتني- و لك أن تضحك- بإحدى الأغاني التي سمعتها في صباي" قال جاني بعد يومين!" .. و أعجبني فيها قولك هل لامست معطفها كأنك تقتبس قوله تعالى " أو لامستم النساء" من باب الحشمة..و إن كنت شخصيا لا أرى مانعا من ذكر بعض التفاصيل إن كان المصب النهائي للتجربة يخدم مطالب الروح من خلال تتفيه الجسد الفاني..
على كل حال أحسست أن الشكل العمودي-الذي تجيده غاية الإجادة- قد حد نوعا ما من انطلاقك المعهود في حدائق المعنى ..
تحياتي لك أيها السامق.