اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم محمد شلبي
لماذا معك أحترف الإصغاء أكثر من الرقص؟
خذني على جناحي جنونك كي أوقن أن في المجانين عقلٌ يُشبهني. ولتحملني على نصّ الكلام الرائد، لا لشيء: كي أتسامق معك فيك.
ها أنا أعبر فضاءك المشحون بالهمس، فما تركت لليمامة كي تعتلي الغمامة؟
ما تركت للنمل من سنابل السطر كي تتقي الصفحة؟
ما تركت للعاشق من قبلة يختلسها خلف ستار العتمة؟
لم تكتفِ ببوح المحموم عند ضريح الأرض حين تبرعم في البيد أغصان السراب.
ولم تكتفِ بنزع آخر شتائي على أقدام صيفك.
أنت كما أنت دوما تريد السنة كلّها.
أنا لا أسألك، فكثير من الأسئلة احتيال على طقوس الحديث كي نتجنب مطبات الكلام، وسأكتفي بسردك، فمجنونان حين يلتقيان لا يتركان للريح شيئا.
دمت رائدًا.
|
لا أجيد الرد المباشر لكن قامتك هنا تجعلني أعيد التفكر مرتين
مرة تأخذني الهموم إلى منفى يعاشرني وأعاشره
ويسكنني وأسكنه لتحملني إلى خلف حدود الصمت
هناك إلى خلف تلك الجبال التي كللها الثلج كرجل عجوز أتعبته السنين فعاد كأنه يشكو في البعد أنات قلبي
ومرة تروضني سكرات روحي لأعاندها وأتي إليك رغم القرب البعيد حاملاً صهوة آمالي وجبروت الألم الجميل
مجنونان حين يلتقيان لا يتركان للريح شيئاً.............
أجل يا صديقي
ولكن حتى الريح قد تعجب من أشياء قلبي تلك التي ناءت بصمت الجليل
أراك..............
أجل أراك..................
حين أتنفس من طلع الغبار بعض ذكرى ألفظها لتلفظني في مهب الغيب قدرا
وحين أواجه هامة الشمس وحدي واقفا
لأطالع ما تبقى من عربدة المساء
وحين أتنفس الزهر الجميل
وحتى حين تأخذني هموم القلب لأطالع وجه حبيبتي في القمر
أراك............
وأنت البعيد القريب
صدقني إن قلت يوماً أن الجبال لا بد أن تكسر جبال الجليد وتتحدى الشمس وتلتقي
ألف وردة لك أيها الجميل الجميل