لمجيد تومرت، أيها المبدع في صحراء القلم القائظة، أنت لا ولن ولم تشِخ، لأن الكتابة حياة تتجدد دوما، وتبقي صاحبها طور الشباب إلى الأبد. فاكتب تتجدد، ونتجدد معك بك. دمت.