أخي الفاضل مردوك الشامي
حياك الله
لا أدري أهنئ نفسي أم حروفي لتواجدك هنا
وتعليقاك على القصيدة
أمام كلماتك تتوقف سفني عن الإبحار
ولا أجد مرفئا لسفينتي الصغيرة
التي تضيع وسط أمواج كلماتك
ولا من تواجدك الذي يرسم البسمة على الشفاه
لك تحياتي وتقديري
معاً على نفس الطريق