أخي الفاضل أحمد إبراهيم
حياك الله
لن أسألك
عادة ما يكون الإنكسار مؤلم
وهنا يكمن الجمال عندما نتألم
تستدعي الحياةُ
أن نحيا بين جُنباتها بشيءٍ من التّوجُّع
لحظاتٌ يائسةٌ من شأنها نقلنا من عذاباتِنا
رُبما لفُسحةِ أَملِ
وربما ليقضَةِ ضَميرِ / صحوةَ
ننحني للعاصفة لتمر ثم نقف من جديد
أحمد إبراهيم
نصائحك دوماً لي وتعليقاتك هي التي كانت دوماً تحفزني وتجعلني
أطور من نفسي ، أسأل الله أن أكون دوماً عند حسن ظنك بقلمي المتواضع
لك تحياتي وتقديري
معاً على نفس الطريق