عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 01-04-2007, 08:00 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

السادة الكرام
الأستاذ الجميل الذي لا يختلف على جماله اثنان /المبدع عيسى عدوي
الأستاذ الفاضل ساري عبد الله
الاستاذ الفاضل أحمد البصيري
سعدت كثيرا واستمتعت وتعلمتُ من مشاركاتكم المثمرة في هذا الصدد ..
أعجبني كثيرا تعليق الأستاذ أحمد الذي تناول قضية الشعر الحديث الذي يهرع إليه كثيرون ما بين كتاب ومدافعين ومناصرين ..
وبالطبع أتفق معه في كل ما قاله استنادا إلى قضية المعنى واللفظ التي شغلت كل نقاد عصور الأدب الذهبية ,, ونجد الكثيرين الذي يكتبون من قبيل ( ودنك منين يا جحا ) حتى إذا ما تحفظنا عليهم قالوا إنه شعر الخاصة والمبدعين الذين يعلمون ما يكتبون ,, ولا يهم مطلقا أن يفهمه العوام إذ المعنى في بطن الشاعر ,, !!!!!!
وليته يبقى في بطنه بعيدا عن قرائحنا ,, وإلا فلماذا يتحفنا بما يحتفظ به في بطنه المنغلقة ؟؟!!

بالنسبة لقضية القبح والجمال :
لا يوجد شيء في الحياة حقيقة ً اسمه القبح .. كما أنه لا يوجد شيءٌ في الحياة حقيقة ًاسمه الشر .. وإنما اخترعنا مصطلح القبح لنعبر به عن اللاجمال .. كما اخترعنا مصطلح الشر لنعبر به عن اللاخير

(( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))
صدق الله العظيم ..
ولو تأملنا لوجدنا لفظة ( الخير ) والذي به يُؤتى الملك ويُنزعُ وتُمنحُ العزة ُ وتُمنعُ .. بينما لم يذكر ربنا سبحانه وتعالى مصطلح ( الشر ) ليعبر به عن نزع الملك أو الذلة ..
الخير هو أصل العطاء .. واللاعطاء هو اللاخير ..
كذا ( الجمال )
له في أنفسنا مقاييسُ موحدة ٌ لا يختلف عليها إنسانان .. وتحدث الاختلافات الطفيفة في أمور طفيفة لا تمس الجمال في قاعدة عريضة له ..
وربما تُنتكسُ الفطرة ؛ فيرى صاحبُها الجميلَ غيرَ جميل ٍ , وغيرَ الجميلِ جميلا ..
وعكس الجمال هو اللاجمال حيث لا تتوافر مقاييسه في ذات الناظر أو القارئ لكن ربما تتوافر في ذات غيره ..
ولعل القمامة ؛ تلك التي تستحوذ على القدر الأكبر من نفورنا فإنها من وجهة نظر مخلوقات أخرى جميلة .. وأنثى الصرصور تلك التي نفعصها تحت أحذيتنا بينما هي في ذات ذكرها أجمل من الحور العين في ذواتنا ..
إذن : فلا شيء جميل مطلقا .. ولا شيء قبيح مطلقا ..

وهناك من يتمرد على الواقع معتبرا نفسه كائنا خرافيا لا يمتثل بالموجود بل يجب أن يمتثل الموجود له .. أولئك الذين تمردوا على عقائدهم وبدأوا يكتبون في الحقول الممنوعة .. وهؤلاء وجدوا لهم أتباعا كثيرين يرددون ما يقولون دونما وعي بخطورة الأمر .. وإذا ما خرج المنطلق الديني وجدتهم يفرون منه كما يفر الصحيح من مواطن البلاء خشية المرض ,, وتراهم يقولون : لا علاقة لهذا بذاك .. فهذه نقرة ,, وتلك أخرى ..

ونجد كثيرين لم يتبعوهم إلا في شكل الكتابة بينما عقائدهم بمنأى عن ذلك الخلط الديني .. وفي هذا المنتدى نجد كتاباتٍ كثيرة ً لشعراء لهم في قلوبنا مكانة مرموقة كالأفاضل :
الأستاذ عادل عبد القادر والأستاذ إسلام هجرس والدكتورة مروة دياب ..
وبعض هذه الكتابات لا تجد لها في قلوبنا منفذا .. ونرى أن تفسير جملها وتراكيبها يحتاج إلى معجم جديد من اللفظ والمعنى في إطار الحداثة .. ولعل الأساتذة الكرام الذين ذكرت أسماءهم قد تحدثوا إلى المعترضين بمنتهى الرقيّ حتى إذا ما جودلوا وضحوا وأفهموا .. لكن لا تزال القضية برمتها تحتاج إلى مزيد تفسير ..
هناك اختلاف لا يزال قائما .. فهل نستطيع أن نستقطب هؤلاء الأفاضل إلى هنا ليشرحوا لنا الأمر ؟؟ ..
وأعتقد أن الأستاذ الفاضل خالد الجبور يتفق مع وجهة نظر الحداثة لذا سأدعوه إلى هنا أيضا ..


ليتني أستطيع ..
التحايا لكم جميعا ..






التوقيع


 
رد مع اقتباس