أود أن أتقدم بالشكر للأخ الأديب عيسى عدوي ، فالموضوع كما يقال ساخن جدا ، ومثار لبس وخلط ربما بسبب الأصل الواحد للفظ
الرؤية والرؤيا باختلافهما وتشابههما مفهومان لا بد لكل معني بالفنون كوحدة واحدة متكاملة من تتبعهما في أي عمل فني ، قصيدة كان أم رواية أم قصة أم عملا تشكيليا ذا بعدين أو ثلاثة أبعاد ، مرورا بالمسرح والموسيقا.
شكرا مرة أخرى والموضوع شائق ومتفرع ولا بد من البحث والاستفاضة