قصيدك خاطرة تتنقل بين التراث لتنسج منه بوحا شعريا يسبح في بحر الذكريات .
ومحاولة للخروج بفضاء جديد تسيطر عليه العتمة ..
كان الاهداء قد فك طلاسمها وجعل القاريء يتمتع
بالتاريخ في وجه راحلة تحمل صفحاته .
رحمها الله ..
وأطال الله عمرك وجعلك قدوة لباقي الشعراء من يسبحون في حلم
قبره الحاضر بما يحمله من تناقض .
تحياتي.