اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائد الحاج عثمان
من زمن كتبتها ولكن لا أعرف لما اشعر بحاجة ماسة لها الآن
ما أصعب أن تعيش وحدك
هكذا كان يدور في خلدي كلما شردت هناك في أقصى البعيد
ما أصعب أن تكون في غابة الفرح وحدك
أن تحزن وفي ممالك الحزن تكون وحدك
أن تمشي تحت زخات المطر وحدك
أن تتعايش مع كل شئ وترى كل شئ وحدك
أن تنثر همومك فوق أمواج البحر وحدك
أن تحيا
أن تموت في صقيع البرد وحدك
أن تتألم
أن تتعلم
أن تتكلم
أن تتنفس غبار الطلع وحدك
أن تناجي العصافير
أن تقف في وجه الأعاصير
أن تعاند ذاك الزمان العسير وحدك
أن تجرب الإحساس
أن تجافي الناس
أن تجرب الإخلاص وحدك
أن تنشق أريج الزهور
أن تجرب طيب العطور وحدك
أن تخاطب القمر
أن تمسك الجمر
أن تسكن داخل البركان وحدك
أن تحب
أن تكره
أن تحكم على جوهر الأشياء وحدك
أن تحيا جمال الربيع
دف الصيف
كآبة الخريف
غضب الشتاء وحدك
أن تعالج أنين الروح
وجع القلب
وحدك
ووحدك
و أنت محاط بالكثير من الناس
ولكنك في فوضى الحواس
تعيش وحدك
قد يكون سقف الكرامة المرتفع عقبة
ولكنه حتماً لن يفصلني عن أجمل روح عرفتها في حياتي
هذا من ناحيتي
تحياتي القلبية لك أخت سوريا
|
أهلا بك من جديد ومع كل مرور
عن القصيدةالرقيقة أظن مكانها هنا لأنها تتحدث بلسان حالي
أما عن السقف أجل هو عال ولكن بعض العواصف أسقطت العديد من أحجار جدراني فبنيتها فوق جدرانك أيها الجميل
علي أن أبدأ بناء جدراني من جديد
تحياتي