تتذكر وهويسعل
حكمة ضباط المباحث في تركه
يأخذ من عقلك صرة الرفض
التي جمعتها من رفاة الموتى
وصرخة نهد البنت
وهو يطعن فيك اشتهاء الحقيقة
ودمعة نادل المقهى الصغير
التي جعلتك تلعن منتصف الشهر
وهو يصب البن على قميصك المزركش
بأحزان
لايستطيع أن يرتقها الشعر
لن اتورع عن الوقوف انا ايضا عند هذا المقطع
الذي اختزل الكثير من الصور والدلالات ...
شكرا لمساحة الجمال هذه ومودتي