ما أجمل هذا الإنصهار في النص بين رئيسنا الراحل "هواري بومدين" و الطفولة و قلب شاعرنا الفذ
"حسن سلامة" النص ينضح بفجيعة الفقدان حد التماهي في المفقود.
في هذه القصيدة النثرية صور فائقة الروعة
اقتباس:
فأينع حزني
وأشعل ثلجا فوق الرأس
وشد القلب بخيط بارد
نحو العتمة .
|
و كذلك
اقتباس:
إني استنفدت فرص الحزن
ودمع العين
فلذ ت إلى مخزون القلب
|
و أيضا
اقتباس:
خيرني الموت
ساعتها
بين أنا وأنا
..فاخترت أنا ،
فأبى
أخذني مني
وخلاني وحدي
|
هنيئا للأخ حسن سلامة هذا الإبداع المبين.