اقتباس:
تتذكر وهويسعل
حكمة ضباط المباحث في تركه
يأخذ من عقلك صرة الرفض
التي جمعتها من رفاة الموتى
وصرخة نهد البنت
وهو يطعن فيك اشتهاء الحقيقة
ودمعة نادل المقهى الصغير
التي جعلتك تلعن منتصف الشهر
وهو يصب البن على قميصك المزركش
بأحزان
لايستطيع أن يرتقها الشعر
|
صور جميلة جدا ومثقلة بشجن عميق و ثورة ضد الخدر المبرمج (....) و عجز الكلمة الشعرية التي تحول عجزها على يدي شاعرنا " حمدي" إلى موهبة رائعة في التصوير..
استمتعت كثيرا بحداثة نصك الأصيلة غير الزائفة و أتمنى ان أقرأ لك الجديد دائما إن شاءالله
ملاحظة بسيطة: لاحظ ان القارئ الجزائري أو المغاربي في عمومه قد لا يعرف أن البانجو هونوع من المخدرو لهذا حبذا لو وضعت هامشا لشرح معنى الكلمة حتر يكتمل فهم النص عند سائر القراء.