[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-image:url('http://montada.aklaam.net/images/toolbox/backgrounds/2.gif');background-color:sienna;border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
أعرف أنك تريد أن تضحك كثيرا
وأنت تجالس تاجر البانجو
تتذكر وهويسعل
حكمة ضباط المباحث في تركه
يأخذ من عقلك صرة الرفض
التي جمعتها من رفاة الموتى
وصرخة نهد البنت
وهو يطعن فيك اشتهاء الحقيقة
ودمعة نادل المقهى الصغير
التي جعلتك تلعن منتصف الشهر
وهو يصب البن على قميصك المزركش
بأحزان
لايستطيع أن يرتقها الشعر
ولاقارئة الفنجان
ولامن صرت تحسبهم أصدقاء
لمجرد أنهم قادرون
على إشعال شيب اللحظة
بالقليل من التبغ
والكثير من الذكريات
التي تدق في عنف
أبواب المقابر القبلية
فتخرج غير آسف على الليل
غير عابئ من أي شارع تسير
كل ما يعنيك أن النهار سيمضي
وأنت تتوسد ما تبقى
من لفافة البانجو
لعلك تستطيع أن تضحك
دون أن تتذكر
رغبة اللبلاب
في الدخول من النوافذ.!![/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]