أخي أسد
أشكرك جداً على هذه القصه الرائعه و قد أضحكتني فشر البلية ما يضحك
كتبت وصورت جانب موجود وملموس بإتقان وحرفيه وكأنك أحد رجالهم
لا الحصار ولا انتشار الجوع والمرض يعيق احتفالاتهم بأعياد ميلادهم ومناسباتهم حتى التافهه
حتى الخدمات المتبادله مع العدو والإستسلام الجاهز المتوقع وفي النهايه نقرع الكؤوس ونطأطئ الرؤس وندوس الكبرياء
تحياتي القلبيه لك