إِنَّ فَيْـرُوزَ دُرَّةُ العَصْـرِ تَبْـقـىَ مَـجْـدُ لُبْـنَـانَ عُنْـفُـوانُ الشَّهِـيـدِ وكالعادة تتجلى الروعة في الصبر على نحت الشعر .. سعادتي كملت بمصافحة القصيدة .. ولك مني دائما أزكى التحية والسلام .
ابن الأصيل المسيلي