الأمم لن و لم تتقدّم بالصدفة و اسرائيل بقطع النظر عن مواقفنا القومية منها تعدّ من كبار الامم و للأسف أمتنا العربية بارعة في تمييع امتنا فانظر إلى ستار أكاديمي و هيفاء وهبي و عمر خالد و الفتاوى لشيوخ القحط الفكري على الفضائيات التعيسة حينها فقط يذهب تعجبك يا طارق ادراج الريح و كما يقال " إذا عرف السبب بطل العجب "