ولنستمر في استعراض المحاورة اللطيفة
--------------------------------
قال نافع: اخبرني عن قوله ( لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً) المائدة 48
قال: الشرعة: الدين، والمنهاج: الطريق،
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وهويقول:
لقد نطق المأمون بالصدق والهدى ----- وبين للإسلام ديناً ومـنـهـجـاً ------------------------------------
وقد ظنّ أحد الكتّاب زيف المحاورة بسبب هذا البيت ظنّا منه أنّ المأمون في البيت هو الخليفة العبّاسي ولد الرشيد --وواضح أنّه ليس هو