أغراني المرح السائد واللطف الزائد بالإدلاء بدلوي فجئتُ على وجل و علقتُ على مهل،
على أنني لم أفهم إلا على قدر تخميني وهو قدر يسير ليس 'بالياسر' أو الكثير ...
وأنا لا أريد أن ' أدخل بين الظفر واللحم' فهو أمر خطر لست عليه بالقادر أو المقتدر
لكن جرني إلى الموضوع ملاحظة عن 'الشوربة' وهي عندنا 'الشُّربة' إذ أن صاحبنا اتهم من يشبه الفوضى بها علنا وسرا، ورماهم بالبخل طرا، وجعل مع البخل هلم جرا
ونحن أيضا في بعض مناطق الجزائر نشبه الفوضى 'بالشربة' فإن زادت عن حدها وانقلبت إلى أضداد ضدها قلنا ' مخلطة بكراع كلب' حاشاكم معشر الأكرمين، أهلنا من الأقربين والأبعدين
ورمي الناس بالبخل مما يُشفق منه ويحسن أن يـُبتعد عنه فالعربي أهل ضيافة أينما حل، جواد إن أقام أو ارتحل، عزيز المعشر كريم المظهر لطيف المخبر.... مع استثناء أصحاب السلطة والمخفر
... ولقد دنقت في الموضوع فرأيتُ أن أحدهم ' قلب المقلاة' على
' رب المقلاة' و 'ردها الاخر عليه سخونة ، مفلفلة تلفلف' فخشيت أن 'يزعف' أوأن يرعف ..
ومن أراد عندنا التضليل على وجه يقبل التأويل قال 'الله يبارك، الله يبارك' وهي نسختنا من 'تنعايم' وبها مكرنا الدائم فإن كنت من أصحاب الهمز و أردت الزيادة في اللمز قلت ' راجل كيما السبع يبعبع'
هذا وأرجو أن تتجاهلوا مداخلتي حتى لا أقع في ورطة مع علماء الكلام فلستُ من أهله ولا لي باع في صقله إنما قنعت من أفضاله ببعض فضله فتركته لأهله على أصله
- مع تحية عطرة إلى أهلنا في الخليل وكل فلسطين الحبيبة-