في غربة الروح
خلف حدود الصمت
كم كنت أغني
خلف حدود الجرح
كم خضت غماراً
وكم سرحت
في بحر التمني
وخلف زمان قافيتي
كم كنت
أسرج خيالاً يأخذني
بعيداً عن كل
صراعاتي ونزواتي
وعن ظلم آهات التجني
أودعك
بصمتي المتعب
بأنين روح
بحنين بوح
بقدر
يأبى أن يوادعني
ويأبى أن يبقي
لي إذا تمنت
النفس يوماً
من أرغب
بحزن ينهش
الأحشاء
بثلج يكنس الشتاء
ويترك الثواني تهرب
لأكون وحيداَ
في وقتي الأصعب
إنها الأرواح التائهة التي تبقى حائرة ضائعة ....
أسعدك الله وهنأ روحك العطشى لمليكتها لعلك تجد في واحتها كل ما تطلب وتستزيد ...
رائد يا صديق القلم والحروف لست وحيد
سأنتظر كتابك الأول بعطش شديد ....