لا ثناء ولا مديح لقصيدة (القرني) ولا لقائلها ولا لمروّجها، فهي قصيدة تعج بالحقد والكراهية لكل ما هو عربي، ومليئة بالمغالطات التاريخية‘ مسممة بالدس والافتراء، فهذا (القرني) معروف، واللهُ سبحانه وتعالى عندما يكتب الرئيس صدام حسين مع الشهداء لن يستشير القرني وأمثاله. فهذا الشعر على جمالياته الفنية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه. وصدق من قال:
وليخسؤوا ومكر السوء مكرهمُ صدام بحر ولكن ماؤهم وشَلُ
عاشت الأمة العربية المجيدة، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار
د. محمد الجاغوب