[align=justify]عزيزي شرف الدين شكري،
أنا لا أخاطبك من منبر الشهوات المجزوءة، ولا من خلف أستار الخداع، أنا أكلمك من أبواب اللعنة الكبرى: الكتابة.
عزيزي،
كلما دخلت موضوعك سرت بي رعشة المراهقين، هكذا هو الحرف، عشق لا تجلو طيشه السنون. وما صمتي لجبنٍ، لا ولا كان شماتة، هو أبعد من كل ذلك، بعض النصوص تشمتُ بك أو تشمتُ بها فلا تملك إلا السكوت، وأخرى تفترسك فتجبن عن الرد عليها، لكن بعضها يبهر!! ولا نملك أمام انبهارنا سوى الصمت. نعم، نصمت، فمن الصمت ما كان أبلغ من الكلام.
حروفك لا تستعصي على الواعي المدرك، لكنها تستعصي على الجبناء والخون، وأنت تبرز من خلالها ثقافة عالية تعكس روح الأديب الحق، لا الهاوي، ولا الطائح كما نقول هنا في فلسطين.
لا أعرف من أهنئ!
أأهنئك بحروفك وكلماتك؟
أم أهنئها بك؟
دمت مبدعًا.
أخوك،
إبراهيم شلبي.[/align]